أخبار العالم / ماب نيوز

فيديو| الطرق السرية لتهريب الأسلحة الإيرانية إلى اليمن

  • 1/2
  • 2/2


ماب نيوز - أحمد حلمي

كشف المحلل السياسي اليمني وليد الصالحي، عن الطرق التي استخدمتها المليشيات الإيرانية لتهريب الأسلحة للانقلابيين الحوثيين وقوات المخلوع صالح، موضحًا أنه بعد إصدار تقريرًا دوليًا يثبت تورط طهران في دعم الحوثيين بالسلاح يجب على الأمم المتحدة ومجلس الأمن معاقبتها.

وقال “الصالحي” خلال مداخلة عبر الأقمار الاصطناعية لـ “الإخبارية”: “إن مسألة تهريب الكيان الصفوي المسمى بدولة إيران للسلاح للانقلابيين الحوثيين مستمر منذ ايام عهد المخلوع صالح، ونتوقع بعد التقرير الذي يؤكد تورط إيران دعم الإنقلابيين بتوريد السلاح، ذلك التقرير تم خروجه بعد تحقيقات طويلة والمنظمة معتمدة دوليا، وبعد ثبوت تورط إيران يضعها القرار الخاص بالأمم المتحدة تحت طائلة القانون”.

وأضاف المحلل السياسي: ” نتمنى من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة أن تكثف دورياتها على مستوى الشريط الساحلي وعلى مستوى ساحل عدن، كما نتمنى ان يتم تفتيش كل السفن حتى الصغيرة لأن الإيرانيين يفككون الأسلحة الكبيرة وينقلونها على مراكب الصيد والزوارق”.

وتابع “الصالحي”: “تمكنت قوات الشرعية والمقاومة منقطع أكثر من طريق للإمداد، أولها كانت الطائرة، والتي كانت تقوم بـ 14 رحلة بين صنعاء وطهران بصفة دورية، مع العلم أنه لا يوجد مواطنون يمنيون بهذا الحجم يذهبون إلى طهران، والعكس صحيح”.

واستطرد: “بعد تحرير محافظة حضر موت من تنظيم القاعدة، تم قطع أحد طرق التهريب التي كان يستخدمها الانقلابيون وهي شواطئ البحر العربي، وذلك من خلال عملية نوعية لقوات التحالف العربي بقيادة المملكة”.

واختتم “الصالحي”: حاليا لم يتبقى أمام الانقلابيون سوى شريط البحر الأحمر ليستخدموه في تهريب السلاح، ونحن نعلم أن الصومال تمر باضطرابات ولذا لن تستطيع السيطرة علة الحدود في تلك المنطقة.

ويذكر أن منظمة “أبحاث تسلح النزاعات”، أكدت أمس الثلاثاء، في تقرير لها وجود خط بحري لتهريب الأسلحة من إيران إلى المليشيات الانقلابية في اليمن، يتم إرسالها أولاً إلى الصومال.

ويستند تقرير منظمة إلى عمليات تفتيش بحرية تمّت بين فبراير، ومارس 2016، وضبطت خلالها أسلحة مهربة على متن ثلاث سفن داو الشراعية التقليدية.

ونقل التقرير عن سجلات نظام الملالي الرسمية، أنّ اثنين من القوارب التي لم تكن مسجلة، وبالتالي لا تتبع أي دولة، كانا من صنع شركة المنصور الإيرانية لبناء السفن، والتي يقع الحوض الخاص بها بجوار قاعدة للحرس الثوري الإيراني.

وأضاف أنّه منذ 2012 تورطت قوارب المنصور في حالات تهريب عديدة للهيروين والحشيش، ومؤخراً الأسلحة، ويشير تحليل الأسلحة إلى أنّ قاربين على الأقل من الشحنات الثلاث ربما أُرسلا بتواطؤ من قوات الأمن الإيرانية.

وذكرت المنظمة التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها، وتعتمد في تمويلها على الاتحاد الأوروبي بشكل أساسي، أنّها حلّلت صوراً فوتوغرافية للأسلحة التي صودرت على متن هذه السفن، خلال عمليات تفتيش تولتها السفينة الحربية الأسترالية “اتش أم إيه إس دارون”، والفرقاطة الفرنسية “إف إس بروفانس”.

وقامت هاتان السفينتان الحربيتان بعمليات التفتيش هذه، في إطار مهمة لمراقبة الملاحة لا علاقة لها بالأحداث في اليمن.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا