أخبار العالم / الوطن العمانية

تركيا: مقتل 10 من مسلحي حزب العمال الكردستاني

ميركل لا تتوقع بدء محادثات جديدة لانضمام أنقرة لـ(الأوروبي)

أنقرة ـ برلين ـ وكالات: أعلنت رئاسة الأركان التركية امس الأربعاء مقتل عشرة من مسلحي منظمة “حزب العمال الكردستاني” خلال عمليات عسكرية بولاية شرناق جنوب شرقي البلاد. ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عن بيان صادر عن رئاسة الأركان أن القوات المسلحة قتلت عشرة من مسلحي المنظمة خلال اليومين الماضيين بمنطقة جبل “جودي” وضبطت كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر. وذكرت أن طائرات بدون طيار تركية تمكنت من تحديد مواقع خمسة مسلحين في منطقة “حصار أمير تبه” أمس الأول، وتمكنت المقاتلات من استهدافهم في غارات جوية ما أسفر عن مقتل اثنين منهم، فيما جرى قتل الثلاثة الآخرين في عملية لفرق المهمات الخاصة التابعة لقوات الدرك. وأشارت الأركان إلى أن طائرات بدون طيار مسلحة ومدافع ثقيلة استهدفت خمسة مسلحين آخرين كانوا يستعدون لمهاجمة عناصر القوات المسلحة في المنطقة، ما أدى إلى مقتلهم. على صعيد اخر قال مصدر لرويترز إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أبلغت نواب البرلمان من كتلتها المحافظة إنها لا تتوقع أن يبدأ الاتحاد الأوروبي مفاوضات تتعلق بمجالات السياسات الجديدة مع تركيا في إطار محادثات انضمامها للاتحاد. وبدأت محادثات انضمام تركيا للاتحاد في عام 2005 لكنها لم تحقق تقدما يذكر. وقالت ميركل مرارا إن الاتحاد الأوروبي الذي يحتاج لمساعدة أنقرة في معالجة أزمة المهاجرين يتعين عليه أن يواصل التعامل مع تركيا. ونشرت صحيفة بيلد تقريرا بعنوان يفيد أن ميركل تعارض المزيد من محادثات الاتحاد مع تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي وذكرت أن ذلك يعني أن المشاورات انتهت فعليا. غير أن مصدرا من الكتلة البرلمانية المحافظة قال إن المستشارة عدلت موقفها أثناء ردها على سؤال في اجتماع للمشرعين. وقال المصدر “قالت أنه في الوقت الراهن لن تفتح فصول جديدة من المفاوضات على أي حال وإنها لا ترى من وجهة نظرها أن هناك حاجة لعمل أي شيء.” وتابع المصدر “إنه تصريح أكثر منه مبادرة. كانت ترد على سؤال من أحد المشرعين بشأن ما يتعين قوله فيما يتعلق بتركيا في الدوائر الانتخابية.” ولا تتوقع أنقرة أو الاتحاد الأوروبي أن تكون تركيا في وضع يؤهلها للانضمام للاتحاد الأوروبي لسنوات. ولم يستكمل سوى فصل واحد من 35 فصلا أو مجالا سياسيا يتعين أن تتبنى تركيا في إطاره قواعد الاتحاد الأوروبي وهناك 15 فصلا مفتوحا. وأقر البرلمان الأوروبي إجراء غير ملزم الأسبوع الماضي يحث المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء على الدعوة لوقف مؤقت لمحادثات الانضمام مع تركيا بسبب رد فعلها “غير المتناسب” مع محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو. غير أنه حكومات الاتحاد الأوروبي من المستبعد أن تلتزم بذلك. كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال إن بلاده لم “تغلق الباب” بعد فيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي بعدما أوصى البرلمان الأوروبي الأسبوع الماضي بتجميد محادثات انضمام أنقرة لكنه قال إن بلاده أمامها خيارات أخرى مع شركاء آخرين. ومن المقرر أن يناقش زعماء الاتحاد الأوروبي مسألة تركيا مرة أخرى عندما يجتمعون في بروكسل في قمة مقررة يومي 15 و16 ديسمبر كانون الأول. وأبدت ألمانيا ودول أخرى من الأعضاء بالاتحاد قلقها بشأن حملة تطهير أعقبت محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو ويقول المنتقدون إنها محاولة لقمع معارضيه.
وقررت السلطات التركية اعتقال أو عزل أكثر من 125 ألفا بينهم جنود وأستاذة جامعات وقضاة وصحفيون وزعماء أكراد بسبب مزاعم دعمهم لمحاولة الانقلاب. ومازالت تركيا تأمل في الحصول على حق السفر إلى دول الاتحاد بدون تأشيرة دخول لمواطنيها في إطار اتفاق في مقابل مساعدتها في إبقاء المهاجرين بعيدا عن أوروبا غير أن احتمالات الحصول على هذا الحق بحلول نهاية هذا العام تبدو ضئيلة. وفي إطار اتفاق المهاجرين مع الاتحاد الأوروبي وافقت بروكسل على إنعاش محادثات الانضمام. وأشار إردوغان إلى احتمال إلغاء الاتفاق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا