أخبار العالم / الوطن العمانية

الصين تريد علاقات سلسلة مع ترامب وتنفي قيامها بدوريات عسكرية في أفغانستان

أبدت قلقها بسبب اتفاق بين اليابان وكوريا الجنوبية

بكين ـ وكالات: قالت الصين امس الأربعاء إنها تريد تطوير علاقات سلسة بين الجيشين الأميركي والصيني مع إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب. ورغم أن أكبر اقتصاديين في العالم عادة ما يكونان على خلاف بشأن قضايا مثل بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه تسعى الدولتان لتحسين الثقة بين جيشيهما للحد من مخاطر حدوث أي سوء تفاهم.
وهذا الشهر أطلقت الصين والولايات المتحدة تدريبا عسكريا على الإغاثة الإنسانية استمر ثلاثة أيام في إطار عملية بناء الثقة. لكن مخاوف جديدة تلوح في الأفق مع انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة. فقد انتقد الصين أثناء حملته الانتخابية وأشار إلى إمكانية السماح لليابان وكوريا الجنوبية بتطوير أسلحة نووية. وقال يانج يوي جيون المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية ردا على سؤال عن ترامب إن هناك توترات بالتأكيد في العلاقات العسكرية والصين تأمل أن تحترم الولايات المتحدة مخاوفها ومصالحها الأساسية. وقال يانج في إفادة صحفية شهرية “الصين مستعدة للعمل بجد مع وزارة الدفاع بالإدارة الأمريكية القادمة من أجل تشجيع تطور صحي ومستقر للعلاقات بين الجيشين.” على صعيد اخر نفت وزارة الدفاع الصينية امس الأربعاء تقارير عن قيام مركبات عسكرية صينية بدوريات داخل أفغانستان بعد أن ذكرت قناة تلفزيونية هندية أن قوات الأمن الصينية تقوم بدوريات منتظمة هناك . ونشرت قناة وايون التلفزيونية الهندية هذا الشهر صورا على موقعها على الانترنت توضح ما وصفته بأنه من المرجح أن تكون قوات أمن صينية في منطقة ليتل بامير الواقعة في أقصى شمال شرق أفغانستان حيث توجد حدود مشتركة مع الصين. ونفى يانغ يوجون المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية التقرير. وقال خلال إفادة صحفية معتادة “التقارير التي وردت في وسائل إعلام أجنبية عن قيام مركبات عسكرية صينية بدوريات داخل أفغانستان لا تتفق مع الواقع.” وقال يانج إن الصين وأفغانستان عملتا معا في بعض الأماكن لمحاربة النشاط الإرهابي والجريمة عبر الحدود. وأضاف يانغ “في السنوات الأخيرة رتبت أجهزة إنفاذ القانون من الصين وأفغانستان للقيام بعمليات مشتركة لإنفاذ القانون في المناطق الحدودية وفقا لقرار تعاون مشترك بشأن تعزيز إنفاذ القانون على الحدود.” ولم يدل بتفاصيل. وفي كابول نفي أيضا مسؤول أفغاني طلب عدم نشر اسمه لأنه ليس مخولا بالتحدث لوسائل الإعلام التقرير الهندي . من ناحية اخرى أبدت وزارة الدفاع الصينية امس الأربعاء قلقها العميق بشأن توقيع كوريا الجنوبية واليابان على اتفاق في مجال معلومات المخابرات العسكرية لتبادل المعلومات الحساسة بشأن التهديد الذي تشكله الأنشطة الصاروخية والنووية الكورية الشمالية. وكان من المتوقع أصلا التوقيع على الاتفاقية العامة لأمن المعلومات العسكرية في 2012 ولكن كوريا الجنوبية أجلت ذلك بسبب المعارضة الداخلية . ولكن مسألة تبادل البلدين الجارين معلومات المخابرات تزايدت مع قيام كوريا الشمالية باختبار أنواع مختلفة من الصواريخ بمعدل أسرع وإعلانها امتلاك القدرة على تركيب رأس حربية نووية على صاروخ. وقال يانج يوي جيون المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية إن هذه الخطوة ستضيف عنصر عدم أمان وعدم استقرار لجنوب شرق آسيا وتعيد إلى الأذهان عقلية الحرب الباردة. وقال يانغ خلال إفادة صحفية شهرية إن “الجيش الصيني يبدي قلقا عميقا بشأن هذا.
“سنقوم بكل الترتيبات الضرورية ونؤدي بجد واجباتنا وننجز مهمتنا ونحمي بحزم مصالح الصين الأمنية ونحمي بحزم السلام والاستقرار الإقليميين.”

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا