أخبار العالم / الوطن العمانية

مؤتمر (فتح) يواصل أعماله برام الله وسط تأكيد على الثوابت والعمل على إنهاء الانقسام

القدس المحتلة ــ الوطن :
تواصلت أمس أعمال المؤتمر السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، لليوم الثاني على التوالي، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وبلغ عدد الأعضاء الذين حضروا الجلسة الافتتاحية 1320 عضوًا من أصل 1408 عضوًا، أي بغياب 88 عضوًا، معظمهم من قطاع غزة منعتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي من السفر إلى رام الله لحضور المؤتمر.
وافتتحت الحركة أمس الاول أعمال المؤتمر، الذي يستمر لخمسة أيام، بالسلام الوطني الفلسطيني، وآيات من القرآن الكريم، قبل أن يتحدث الناطق الإعلامي باسم المؤتمر محمود أبو الهيجا بكلمات نثرية في حق الحركة.
وشهد اليوم الأول من المؤتمر الجلسة الافتتاحية وتثبيت العضوية واحتساب النصاب القانوني وفتح باب الطعون، وبعدها تم انتخاب رئيس للمؤتمر ونائب له ومقررين، والدعوة لانتخاب لجنة الانتخابات للمؤتمر، إضافة لانتخاب اللجنة القانونية. وجرى أمس الاول على غير العادة بالمؤتمرات السابقة انتخاب رئيس للحركة؛ في حين أن انتخاب رئيس الحركة كان يتم باليوم الأخير، إذ انتخب أعضاء المؤتمر السابع الرئيس محمود عباس رئيسا لحركة فتح بالاجماع.
ويناقش المؤتمر في أعماله تعزيز الوحدة الوطنية بين الفصائل وانهاء الانقسام وانسداد الأفق السياسي وبحث التشابكات الإقليمية والدولية التي لها علاقة بالقضية الفلسطينية، ويناقش برنامج البناء الوطني وتفعيل المبادرات الدولية في ظل تعثر المفاوضات، وفتح باب الترشيح للإطارين القياديين للحركة والمتمثل باللجنة المركزية والمجلس الثوري.

وفي اليوم الثالث للمؤتمر يتم الدعوة لتشكيل اللجان وعددها 12 لجنة تناقش مختلف التقارير والأوراق المقدمة للمؤتمر كلجنة القدس والوحدة الوطنية واللجنة الاقتصادية والمرأة. ويأتي المؤتمر في ظل حالة انقسام غير مسبوقة تشهدها حركة فتح وغياب قيادات ونواب في المجلس التشريعي والمجلس الثوري عن حركة فتح، وإعلانهم عن عدم حضور المؤتمر لعدم تمثيله الكل الفتحاوي، وفق قولهم.
من جهته، اعتبر عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن تأكيد الرئيس ابو مازن في كلمته خلال افتتاح المؤتمر السابع لحركة فتح “أن الأسرى والأسيرات القابعين في سجون الاحتلال أعضاء شرف في المؤتمر”، هو تأكيد على حرية الأسرى ورفع المعاناة عنهم، وثابتا من ثوابت حركة فتح وبرنامجها النضالي والوطني. وقال قراقع إن الرئيس أكد على اطلاق سراح الأسرى وخاصة القدامى الذين لم يفرج عنهم في الدفعة الرابعة، وأن قضية الأسرى كانت حاضرة بكثافة في المؤتمر من خلال كلمات الوفود العربية والاجنبية، إضافة إلى التصفيق الحار لمروان البرغوثي عندما ذكر اسمه كعضو في المؤتمر، وتربع صورة كبيرة لأقدم أسير في السجون الإسرائيلية كريم يونس وهو يرفع يدية عاليا في قاعة المؤتمر. وأضاف أن مشاركة 66 أسيرا محررا في عضوية المؤتمر ممن قضوا أكثر من 20 عاما في السجون، هو تأكيد على عمق قضية الحرية في اعمال المؤتمر ورؤيتها السياسية والنضالية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا