أخبار العالم / الوطن العمانية

بمشاركة السلطنة .. اللجنة السياسية والأمنية (العربية ـ الأوروبية) تناقش في القاهرة أزمات المنطقة وقضايا الهجرة

في السياسة 1 ديسمبر,2016  نسخة للطباعة

القاهرة ــ وكالات: عقدت أمس الأربعاء أعمال الاجتماع الخامس للجنة السياسية والأمنية “العربية ـ الأوروبية” المشتركة، وذلك بمشاركة السلطنة، ويمثلها في الاجتماع سالم بن سعيد الرواس القائم بأعمال سفارة السلطنة لدى مصر بالإنابة.
ويشارك في الاجتماع كل من المندويين الدائمين لدى الجامعة العربية والسفير والتر ستيفنس رئيس اللجنة السياسية والأمنية لمجلس الاتحاد الأوروبي وسفراء الاتحاد الأوروبي لدى مصر ونائب السكرتير العام للشؤون السياسية في الاتحاد الأوروبي. وقال السفير إبراهيم محيي الدين مدير إدارة أوروبا والتعاون العربي ـ الأوروبي بالجامعة العربية إن الاجتماع تناول القضية الفلسطينية والأزمات في سوريا وليبيا واليمن والعراق بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب وقضية الهجرة واللاجئين. واضاف أن الاجتماع شهد مداخلات رئيسية لعدد من الدول العربية بالإضافة إلى مداخلات غير رئيسية تقوم بها الدول الأعضاء بمجلس الجامعة العربية ومن الجانب الأوروبي حول القضايا المطروحة للنقاش. واشار الى أنه عقد على هامش هذا الاجتماع اجتماعات لمجموعات العمل الخاصة بالتعاون الاستراتيجي والتي تشمل ست مجموعات حول مكافحة الإرهاب والمساعدات الإنسانية وأسلحة الدمار الشامل وإدارة الأزمات والجريمة المنظمة العابرة للحدود بالإضافة لموضوع الهجرة.
وكان نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي دعا إلى تعزيز التعاون العربي الأوروبي لمواجهة التحديات الراهنة ، مؤكدا أنه رغم النجاحات والإخفاقات التي شهدها الحوار العربي الأوروبي منذ عقود عديدة وبرغم تحوله لتعاون مؤسسي بين الجانبين إلا أن نتائجه لم ترتق بعد لمستوى الطموحات المرجوة منه ولا تعكس حجم التحديات المطلوب مواجهتها. وطالب بن حلي ، في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للاجتماع الخامس للجنة السياسية والأمنية “العربية ـ الأوروبية” المشتركة والتي ألقاها نيابة عن أحمد أبو الغيط امين عام الجامعة المتواجد في مسقط، بإجراء تقييم لما تم انجازه في إطار التعاون العربي الأوروبي الآن. ونوه بالنتائج الإيجابية التي تحققت منذ انطلاق الحوار الاستراتيجي بين المنظمتين في نوفمبر الماضي حيث يتم تبادل الآراء حول القضايا السياسية والأمنية لتعزيز التعاون في مجمله والإنذار المبكر والاستجابة للمبادرات وتبني برنامج عمل مشترك تتضمن التعاون والتدريب وبناء القدرات ، معتبرا أن هذه النتائج تشكل مؤشرات واعدة للتعاون المشتركين الجانبين. وأعرب بن حلي عن تطلعه إلى أن يكون الاجتماع الرابع لوزراء الخارجية العرب ونظرائهم الأوروبيين المقرر أن يعقد في 20 ديسمبر المقبل ، إحدى المحطات المهمة لإعطاء نقلة نوعية للتعاون المشترك وبناء شراكة عربية أوروبية حقيقية تعود بالنفع على الجانبين المتجاورين المتداخلين أمنيا واجتماعيا . وأكد أن الاجتماع اليوم يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات وأزمات تحتم تعميق آليات التشاور والتعاون من أجل إيجاد حلول سلمية لما نواجهه من أزمات استنادا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وبما يمكن من تجاوز المرحلة الحالية نحو تحقيق التنمية والاستقرار وجعل شعار ” بحيرة الأبيض المتوسط بحيرة أمن وسلام ورخاء وتفاهم “حقيقة واقعة”. وبشأن القضية الفلسطينية ، انتقد بن حلي استمرار عجز المجتمع الدولي عن رفع الظلم الواقع عن الشعب الفلسطيني جراء استمرار سياسة الاحتلال الإسرائيلية الهادفة للقضاء على حل الدولتين ومواصلة الاستيطان في تحد سافر للشرعية الدولية والمجتمع الدولي . ودعا إلى تكثيف الجهود لضمان الحق الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة ، لافتا إلى أهمية دور التجمع الأوروبي في العالم المعاصر القائم على مباديء العدالة والحرية واحترام حقوق الإنسان وأهميته في الإسهام في دعم الدولة الفلسطينية من أجل التوصل إلى تسوية عادلة لتلك القضية التي طال أمدها . وأشاد في الوقت ذاته بقرار الاتحاد الأوروبي بتمييز منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى مقاطعة شاملة لمنتجات الاحتلال الإسرائيلي حتى ترضخ إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية . وحول الأزمة السورية ، طالب بن حلي الاتحاد الأوروبي بالعمل على تحمل المسؤولية المجتمعية الكاملة لوقف نزيف الدم السوري، مشددا على أن الحل الوحيد للأزمة الراهنة في سورية هو الحل السياسي .

2016-12-01

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا