أخبار العالم / تواصل

«قبل أن تصبح مقبرة عملاقة».. مطالبة أممية بحماية المدنيين شرقي حلب

  • 1/29
  • 2/29
  • 3/29
  • 4/29
  • 5/29
  • 6/29
  • 7/29
  • 8/29
  • 9/29
  • 10/29
  • 11/29
  • 12/29
  • 13/29
  • 14/29
  • 15/29
  • 16/29
  • 17/29
  • 18/29
  • 19/29
  • 20/29
  • 21/29
  • 22/29
  • 23/29
  • 24/29
  • 25/29
  • 26/29
  • 27/29
  • 28/29
  • 29/29

تواصل – واس:

دعا وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق عمليات الإغاثة في حالات الطوارئ ستيفين أوبراين جميع الأطراف إلى بذل كل ما في وسعهم لحماية المدنيين والسماح بالوصول إلى الجزء المحاصر في شرق حلب قبل أن تصبح مقبرة عملاقة واحدة.

وأعرب أوبراين في إفادة له عبر دائرة تلفزيونية من لندن اليوم أمام مجلس الأمن حول الوضع في سوريا عن قلقه البالغ إزاء مصير من تبقى من المدنيين في المناطق المحاصرة من شرق حلب، الذين حوصروا لما يقرب من مئة وخمسين يومًا حتى الآن، وهم لا يملكون وسائل البقاء على قيد الحياة لفترة أطول من ذلك.

وأضاف “اعتبارا من اليوم، نتيجة القصف فإن جميع المستشفيات قد تضررت مباشرة عدة مرات ولا توجد هناك مستشفيات تعمل بشكل ملائم في شرق حلب، هناك فقط وحدة علاج الصدمات… جميع المرافق الطبية الأولية الأخرى تعمل بالحد الأدنى من القدرة وليست لديها قدرات معالجة الصدمات، وتترك معظم الجرحى المدنيين غير قادرين على الحصول على العلاج الأساسي.

وهناك عدد قليل من سيارات الإسعاف المتوفرة إن وجدت ونتلقى تقارير من الجرحى المدنيين الذين يتم نقلهم إلى المرافق الطبية على عربات الخضار. الوصول إلى المياه النظيفة نادر. لجأ الناس إلى نبش الأرض بحثا عن الطعام، حيث تم استنفاد المخزون الغذائي الإنساني للأمم المتحدة، وفي حين ارتفعت أسعار المواد الغذائية والوقود بشكل كبير إلى مستويات كبيرة لا يستطيع بقية المدنيين تحملها. الناس محاصرون وفي رعب. الوقت ينفد أمامهم.”

وتابع أوبراين قائلا إنه فيما يراقب العالم الأحداث في حلب، يوجد سبعمائة ألف شخص في المناطق المحاصرة الأخرى في جميع أنحاء البلاد، معظمهم في ريف دمشق وتحيط بهم قوات نظام الأسد، مشيرا إلى أنهم محاصرون ويراقبون الأحداث في حلب ويتساءلون : هل سيكون دورنا في المرة القادمة؟

وأضاف “قد يكون متأخرا جدا بالنسبة لكثير من الأشخاص في شرق حلب، ولكن من المؤكد أن هذا المجلس يمكن أن يجتمع معا ويوقف الوحشية وكذلك يمنع مصيرا مماثلا حتى لا يصيب غيرهم من السوريين. ما يريدونه ونريده نحن فوق كل شيء يتمثل في ثلاثة أمور، أولا: احترام حقيقي وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية؛ ثانيا: وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق. وثالثا: وضع حد للحصار الوحشي لمرة واحدة وإلى الأبد. “

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا