أخبار العالم / الأناضول

تشوركين:جلسة مجلس الأمن حول حلب محاولة لصرف الانتباه عن الأزمة بالموصل

  • 1/2
  • 2/2

نيويورك/محمد طارق/الأناضول

انتقدت روسيا، اليوم الأربعاء، الجلسة المقررة لمجلس الأمن الدولي، في وقت لاحق اليوم الأربعاء، بشأن حلب، استجابة لطلب فرنسا.

  • وقالأ، في تصريحات للصحفيين، إن دعوة فرنسا لعقد جلسة اليوم جاءت بهدف "صرف الانتباه عن الأزمة الإنسانية الناجمة عن العمليات العسكرية، الدائرة حالياً، بدعم فرنسي وغربي، حول مدينة الموصل العراقية".

ومنذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تشن بغداد حملة عسكرية، بدعم جوي من دول التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، لتحرير الموصل (شمال)، من قبضة تنظيم "داعش".

وأوضح "فيتالي تشوركين"، في تصريحات بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، أن "الأوضاع في الموصل ومحيطها، بما في ذلك الأوضاع الإنسانية، أكثر خطورة مما يحدث في شرقي حلب".

وأردف قائلا: "هم يريدون صرف الانتباه عما يجري في الموصل، ومع التسليم بخطورة الوضع في حلب، فإن لدينا بعض المؤشرات على حدوث تحسن".

ومضى قائلاً إن "المبادرة الفرنسية (بعقد اجتماع مجلس الأمن اليوم)، محاولة لتوجيه الاتهام إلى الحكومة السورية وروسيا في الوقت، الذي تشن السلطات السورية هجوماً مضاداً، في محاولة لاستعادة السيطرة على بعض المناطق".

وأشار مندوب روسيا، في تصريحاته، إلى أن "طريق كاستيلو" الاستراتيجي (وهو المنفذ الوحيد من وإلي حلب)، "يمكن استخدامه الآن من دون قيود لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى المدنيين داخل المدينة"، حسب قوله.

ومنذ نحو أربع سنوات يسيطر مقاتلو المعارضة على الأحياء الشرقية لمدينة حلب، في حين يبسط النظام سيطرته على أحيائها الغربية.

وتتعرض أحياء حلب الشرقية، منذ أسبوعين، لقصف عنيف من طائرات النظام وطائرات روسية أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى من المدنيين، فيما تقدمت قوات النظام والميليشيات الموالية لها على الأرض، وسيطرت على ثلث المناطق الخاضعة للمعارضة في المدينة.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا