أخبار العالم / الجزيرة

تضامن دولي مع الفلسطينيين بمؤتمر فتح السابع

سمير أبو شمالة-رام الله

شكل افتتاح المؤتمر العام السابع لحركة فتح في رام الله أمس الثلاثاء تظاهرة دولية استثنائية، إذ شددت الوفود المشاركة -التي تمثل ستين دولة عربية وأجنبية- على حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وجاءت انطلاقة المؤتمر في وقت تواجه فيه القضية الفلسطينية تحديات وتعقيدات داخلية وخارجية، كما أنها تزامنت مع الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

بيد أن أصوات الوفود العربية والأجنبية المشاركة والتي أبدت تضامنها مع الشعب الفلسطيني، أعطى قضيته زخما كانت في أمسّ الحاجة إليه.

فقد أكد السياسي الأردني أمجد المجالي أنه لن يهدأ لهم بال "حتى نرى أعلام الدولة الفلسطينية ترفرف على مآذن المسجد الأقصى وكنيسة القيامة".

ودعا سكرتير منظمة الاشتراكية الدولية لويس أيالا، أعضاء المجتمع الدولي كافة "أحزابا وحكومات إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية أسوة بعدة دول أخرى".

ولوحظ أن الوفود المشاركة من خارج فلسطين ركزت في المؤتمر على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني أولا لمواجهة مخاطر الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته اليومية.

وحث عضو البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية هليل أوزكان، الأطراف الفلسطينية كلها على توحيد كلمتها وجمع صفوفها والسعي لبناء دولة فلسطين مستقلة عاصمتها القدس.

وقال ممثل حركة حماس أحمد الحاج علي موجها كلامه لقادة حركة فتح، "نحن في حركة المقاومة الإسلامية جاهزون لكل مقتضيات هذه الشراكة معكم في فتح، وذلك لمصلحة شعبنا وقضيتنا".

حالة التضامن الواسعة التي خيمت على أجواء مؤتمر فتح شجعت الرئيس محمود عباس على تأجيل خطابه السياسي حتى المساء، لإبراز مزيد من المواقف الدولية الداعمة للحقوق الفلسطينية.

وتستمر أعمال المؤتمر العام السابع للحركة حتى مطلع الأسبوع المقبل، لإفراز قيادة فتحاوية جديدة قد ترسم خارطة طريق تحسم الخلافات الفلسطينية وتحدد مسار العلاقة مع الاحتلال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا