أخبار العالم / الرياض

النظام يكثف قصفه شرقي حلب.. والمعارضة تؤكد: صامدون

قتل 21 مدنيا بينهم طفلان أمس في قصف مدفعي لقوات النظام السوري استهدف الاحياء الشرقية في مدينة حلب بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأشار المرصد الى اصابة العشرات في القصف المدفعي الذي استهدف حي جب القبة الذي يقع تحت سيطرة المعارضة في شرق حلب.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان القصف كان كثيفا، لافتا الى أن الكثير من الاشخاص ما يزالون عالقين تحت انقاض المباني المنهارة.

وذكرت جمعية "الخوذ البيضاء"، وهم متطوعو انقاذ وناشطون في الاحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة، ان القصف المدفعي استهدف مدنيين نازحين كانوا قد لجؤوا الى حي جب القبة هرباً من احياء شرقية أخرى في المدينة.

وفي المقابل، نقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر فى قيادة شرطة محافظة حلب مقتل ثماية أشخاص نتيجة قذائف صاروخية أطلقتها قوات المعارضة على أحياء الاعظمية وسيف الدولة وحلب الجديدة والفرقان" الواقعة تحت سيطرة النظام.

وقال قيادي في المعارضة إن الفصائل المقاتلة لن تنسحب من شرق حلب وأشار إلى أنها تعتزم مواصلة القتال في مواجهة هجوم مكثف من القوات الحكومية.

وقال زكريا ملاحفجي رئيس المكتب السياسي لجماعة (فاستقم) التي تتمركز في حلب متحدثا لرويترز من تركيا إن انسحاب فصائل المعارضة مرفوض. وتابع "هذا قرار الفصائل أنا تكلمت معهم بكل ما طرح.. فهم ما ممكن ينسحبوا ويمكن تصير أشياء أخرى" دون أن يقدم المزيد من التفاصيل.

وأدت المعارك المستعرة في حلب الى فرار أكثر من خمسين الف شخص من احياء شرق حلب خلال الايام الاربعة الاخيرة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أمس، غير أن المئات منهم اعتقلتهم قوات النظام طبقاً للمرصد.

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الثلاثاء ان نحو 20 الف شخص فروا خلال الساعات الـ72 السابقة من الهجوم الذي تشنه قوات النظام السوري على مناطق شرق حلب، مشيرة الى ان هذا العدد تقديري. واعرب رئيس العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين الثلاثاء عن "غاية القلق على مصير المدنيين بسبب الوضع المخيف في مدينة حلب".

وتحدث عن توقف عمل جميع المستشفيات و"استنفاد شبه تام للمخزون الغذائي". واعتبرت المتحدثة باسم برنامج الاغذية العالمي بتينا لوشر الثلاثاء في جنيف ان الظروف التي يعيشها المدنيون "رهيبة"، واصفة الوضع بانه "انحدار بطيء نحو الجحيم".

سياسياً، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله أمس إنه يأمل في أن يُحل الوضع في حلب بنهاية هذا العام.

ونُقل عن بوغدانوف قوله رداً على سؤال عما إذا كان يمكن حل الوضع في حلب بنهاية عام 2016 "نأمل أن يحدث ذلك".

وتابع "يجب علينا طرد هؤلاء الإرهابيين بنفس الطريقة التي يجب أن يطردوا بها من الموصل والرقة. إنها مهمة عامة".

وذكر مسؤول كبير في التحالف العسكري المؤيد لدمشق أول أمس الثلاثاء أن النظام السوري وحلفاءه يهدفون إلى طرد فصائل المعارضة من حلب قبل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في يناير المقبل.

في هذه الأثناء أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت أمس ان اجتماعا يضم الولايات المتحدة ودولا اوروبية وعربية "ترفض منطق الحرب الشاملة" في سورية، سيعقد في العاشر من ديسمبر في باريس.

وقال ايرولت بعد اجتماع لمجلس الوزراء الفرنسي "سأجمع في العاشر من ديسمبر المقبل في باريس الدول الاوروبية والعربية والولايات المتحدة التي تدعم حلا سياسيا في سورية وترفض منطق الحرب الشاملة"، مضيفا "آن الاوان ليستيقظ المجتمع الدولي" ازاء الماساة الجارية في حلب.

آلاف المدنيين يخرجون من منازلهم هرباً من قصف النظام (أ ب)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا