أخبار العالم / الجنوبية اللبنانية

قولوها بلا خجل: نحن تحت حكم حزب الله

  • 1/2
  • 2/2

حارث سليمان (عن الفيسبوك) 1 ديسمبر، 2016

حزب الله

الغلبة في السياسة؛ هي تسليم الطرف السياسي المغلوب على امره بحقوق خصمه سلفا، وخضوعه لازدواجية المعايير، التي تعني ان ماهو حق للمستقوي ليس حقا للمغلوب.
ثلاثة نواب شيعة في المستقبل لا تمثيل لهم
ثلاثة نواب لفرنجية تمثيلهم بوزارة مسلم به الخلاف حول اي وزارة ومرتبتها.
نائب واحد طلال ارسلان يستحق وزارة
دوري شمعون او بطرس حرب او نائب الجماعة الاسلامية نائب واحد لايستحق اي واحد منهم اي وزارة.
فيصل كرامي ليس نائبا يستحق وزارة من حصة الطائفة السنية في حين لا يحق لباقي الاطراف الطائفية المس باي مقعد وزاري شيعي خارج ثنائية امل _ حزب الله.
المقاعد الوزارية للمسيحيين موضع نقاش شيعي، المقاعد الشيعية لا يسمح لاحد بمناقشتها او البحث باشخاصها.
الثنائية المسيحية خطر يتم مواجهته بالاصرار على حجز مساحة وازنة للقومي السوري وللكتائب وللمردة…
الثنائية الشيعية التي تشكل منذ 1996 سجنا طائفيا لكل تعدد مدني في الساحة الشيعية امر طبيعي ومشروع وهي من تحاضر بعفة التعدد.
ارمن الطاشناق نائبين مقعدهم الوزاري في وزارة الطاقة. ارمن 14 اذار ثلاثة نواب بالكاد وزارة ثانوية في تشكيلة 30 ولا شيء في تشكيلة24 .
الرئيس المكلف من مجلس النواب لتشكيل الحكومة هو الشيخ سعد الحريري. عمليا الرئيس المكلف من مرجعية الغلبة في حزب الله هو الرئيس بري؛ عمليا بري يؤلف الحكومة على حساب الجنرال عون وسعد الحريري وخلافا للدستور…
الغلبة تلوي عنق الدستور.
الغلبة هي شكل الممارسة الحقيقية لا تخدعونا قولوا اننا تحت حكم لحزب الله فيه الغلبة…

آخر تحديث: 1 ديسمبر، 2016 12:54 ص

شارك هذا الموضوع:

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا