الارشيف / أخبار العالم / إرم

مصر.. حملة نسائية لإقرار التجنيد الاختياري للفتيات دستوريًا

عادت مطالب السماح للفتيات في مصر بتأدية الخدمة العسكرية بشكل اختياري، وإنشاء كليات عسكرية خاصة بالنساء إلى الواجهة من جديد عبر حملة “مجندة مصرية وأفتخر”، على غرار الذكور.

وقدمت الحملة مطالبها مجددًا إلى البرلمان المصري، لإجراء تعديل دستوري يعطي الحق للفتاة في التجنيد الاختياري.

وقالت مؤسسة الحملة، جهاد الكومي لـ “إرم نيوز”، إن الحملة تأسست منذ عدة سنوات، وكان عملها قائمًا من خلال جمع استمارات وصل عددها إلى 500 ألف استمارة من فتيات على مستوى الجمهورية، للمطالبة بالتجنيد الاختياري وإقامة كليات عسكرية للفتيات، موضحة أن الحملة لها فروع ومنسقون في كل محافظات مصر.

 وأضافت أن الحملة تقدمت بملف غير رسمي إلى البرلمان، للمطالبة بمساندة نواب لإجراء تعديل دستوري يعطي الحق في التجنيد الاختياري للفتيات، لافتة إلى أن هناك 17 ألف مجندة للحملة على مستوى الجامعات، وأنه تم التواصل مع قادة بالقوات المسلحة، وأن ملف التجنيد تسلمه رئيس مجلس الوزراء السابق إبراهيم محلب.

وأشارت إلى أن استقالة “محلب” عرقلت سير الملف، لافتة إلى أن السعي للتجنيد الاختياري يهدف إلى تأهيل الفتاة عسكريًا لحماية نفسها في الحروب والطوارئ.

من جهتها، قالت ميريت نادي ،إحدى القيادات في الحملة ، لـ “إرم نيوز”، وهي خريجة معهد فني إنتاج حربي “نحن نرغب في التجنيد الاختياري وليس الإجباري، لأن الانضمام للقوات المسلحة ليس هدفا لكل الفتيات”.

وطالبت بدخول الفتيات الراغبات للجيش وفتح باب التطوع والانضمام  إلى مختلف التشكيلات العسكرية، وفتح كليات عسكرية للفتيات.

وحول تأثر الفتيات بالتجنيد والتأثير على أنوثتهن، أوضحت “ميريت” إن “هناك بالفعل ضابطات بالجيش بالتمريض، فهل يفقدن أنوثتهن؟  وهناك أيضًا ضابطات يتدربن على السلاح.. فهل يصبحن جامدات؟ الأمر هو أن تكون للمرأة قدرة على حمل السلاح ومواجهة أي خطر”.

من جانبها أكدت مسؤولة الحملة في محافظة الجيزة، مريم محمد، أن عشرات الآلاف من الفتيات “يردن الالتحاق بالقوات المسلحة” مضيفة “ليس صحيحًا أن التجنيد يقتل الأنوثة، فمن الممكن أن أكون في العمل العسكري حادة وفي الحياة الشخصية فتاة عادية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا