أخبار العالم / الوطن العمانية

سوريا: الأسد يؤكد أن بلاده تجاوزت المرحلة الصعبة من الحرب

الجيش يصل إلى نهر الفرات جنوباً

دمشق ـ الوطن ـ وكالات: :
اكد الرئيس السوري بشار الاسد على أن بلاده تجاوزت المرحلة الصعبة من الحرب .. مشيرا الى أن أحد أهم أسباب الأزمة التي تمر بسوريا هو “صراع هوية وانتماء. وجاء هذا خلال استقبال الرئيس الاسد امس وفدا من الاتحاد العام التونسي للشغل برئاسة بوعلي المباركي الأمين العام المساعد للاتحاد. وأشار الرئيس الأسد إلى ضرورة تشكيل دفاع إضافي للاتحادات والمنظمات الشعبية بغية ضمان المزيد من التعاون والعمل في سبيل “تحريك الوضع العربي بما يحقق مصلحة وفائدة شعوب المنطقة”، بالإضافة إلى الحوار مع القواعد الشعبية بشأن مختلف القضايا بهدف التوصل إلى “حالة جامعة من وحدة المفاهيم”. ونقلت سانا عن الرئيس السوري تأكيده على أن زيارة هذا الوفد كما زيارة جميع الوفود الشعبية الى سورية مهمة كونها تحمل الكثير من الرسائل للشعب السوري وللخارج باعتبارها تعبر عن نبض الشارع العربي وتعكس توجهاته. واعتبر الرئيس الأسد أن أحد أهم أسباب ما تتعرض له دولنا العربية هو اننا نعيش صراع هوية وانتماء وبرغم ذلك فقد اظهرت الشعوب العربية أنها تملك مستوى متقدما من الوعي تجاه ما يحصل في المنطقة وهذا ينبغي أن يشكل دافعا اضافيا للاتحادات والمنظمات الشعبية من أجل المزيد من التعاون والعمل لتحريك الوضع العربي بما يحقق مصلحة وفائدة هذه الشعوب بالإضافة إلى الحوار مع القواعد الشعبية حول مختلف القضايا بهدف الوصول إلى حالة جامعة من وحدة المفاهيم. وحول الحرب في سورية أكد الأسد أن إرادة الحياة لدى الشعب السوري وإصرار جميع شرائحه على مواصلة أعمالهم وحياتهم اليومية بالرغم من إجرام التنظيمات الإرهابية وداعميها بالاضافة إلى بطولات الجيش العربي السوري من أهم أسباب تجاوز المرحلة الصعبة من هذه الحرب مضيفا: إن البطولة في سورية لم تعد حالة فردية وإنما أصبحت حالة عامة. يذكر أن هذا الاجتماع عقد بعد يوم من تصريح وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي بأن العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وسوريا لم تنقطع أبدا، بالرغم من إعلان الرئيس السابق المنصف المرزوقي عن ذلك في عام 2012. ميدانيا وصل الجيش السوري الى نهر الفرات جنوبا. في الوقت الذي وصلت اول دفعة مساعدات أممية إلى غوطة دمشق . وفيما اكدت موسكو مجددا ان الشعب السوري هو من يقرر مصيره . كشفت مصادر عن قاعدة روسية جديدة في سوريا واصل الجيش السوري والقوات الرديفة عملياته في ريف الرقة الجنوبي الشرقي ووصل الى “نهر الفرات” من الجهة الجنوبية واحكم سيطرته على عدة تلال ومرتفعات حاكمة وقرى “غانم علي” و”الجبيلة” و”الرابية” واوقع قتلى وجرحى في صفوف تنظيم داعش. وفي ريف حمص ذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن الطيران الحربي نفذ غارات مكثفة على تحصينات ونقاط إمداد وتسلل إرهابيي تنظيم “داعش” في محيط حميمة على الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور والسخنة شمال شرق مدينة تدمر بنحو 70 كم وفي قرية مشيرفة قبلية في ناحية جب الجراح بريف حمص الشرقي.وأضاف المصدر: إن غارات الطيران الحربي طالت “تجمعات وتحصينات إرهابيي التنظيم التكفيري في قرية الرابية بريف الرقة الجنوبي”. وسيطرت وحدات الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة أمس الأول على تل أم خصم وجبل القليلات جنوب غرب مدينة السخنة لتصبح وحدات الجيش على مشارف مدينة السخنة التي أصبحت ساقطة ناريا. كما نفذ الطيران الحربي طلعات جوية على تجمعات ومحاور تحرك تنظيم “داعش” في عدد من قرى ريف سلمية إلى الشرق من مدينة حماة بأكثر من 30 كم.وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن سلاح الجو دمر مقرات وتحصينات وعربات قتالية بعضها مزودة برشاشات متنوعة لإرهابيي تنظيم “داعش” في غارات على تجمعاتهم ومحاور تحركهم في قرى صلبا وجروح وقليب الثور وجنى العلباوي ووادي العذيب ودكيلة شمالية ودكيلة جنوبية بريف حماة الشرقي. في سياق متصل قتل أحد المراسلين الحربيين لقناة “روسيا اليوم” وضابطين في الجيش بنيران “تنظيم داعش ” بريف حمص الشرقي. وقال مصدر ميداني إن تنظيم داعش قصف بصاروخ مكان تجمع عدد من الإعلاميين والضباط السوريين في محيط قرية البغيلية 80 كم شرق حمص. وذكر المصدر أن الشظايا المتطايرة من الصاروخ أودت بحياة كل من الصحفي خالد الخطيب مراسل قناة (أر تي ) الروسية العربية وضابطين من الجيش الاول برتبة عميد والثاني برتبة نقيب إضافة إلى إصابة مصور القناة. على صعيد اخر اكدت موسكو ان التعاون الروسي – الأميركي فيما يخص الملف السوري، شهد تحسنا في الفترة الأخيرة. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف ، “في الواقع نحن نعمل في الفترة الأخيرة بشكل أكثر إيجابية حول سوريا”، معربا عن أمله في ألا ينحصر التعاون الإيجابي في الملف السوري فقط. ولفت نائب وزير الخارجية الروسي، الى أن “الاتفاق الذي تم التوصل إليه حول منطقة خفض التوتر في جنوب غرب سوريا يشكل مثالا واضحا، وأن كل شيء ممكن”. وكان الكرملين الروسي وصف يوم الخميس الوضع في سوريا بشكل عام بانه ايجابي لا سيما بعد انشاء مناطق تخفيف التوتر. وأعرب ريابكوف عن اعتقاده بان “روسيا والولايات المتحدة شركاء في منصات، مثل محادثات أستانا، وجنيف. نحن نعمل في المسائل الإنسانية، وبغض النظر عن الاختلافات، تمكنا من تحقيق تقدم كبير في التخلص من برنامج السلاح الكيميائي السوري”.وعبر ريابكوف عن أمل بلاده بأن “سوريا يمكن أن تعود إلى بلد مستقر، ودولة مستقلة ذات سيادة، وتلتحق مجددا بالمنظومة العالمية”. وجدد المسؤول الروسي تأكيد موقف موسكو الذي يرى أن السوريين هم من يقررون مصير بلادهم، أما الباقون بمن فيهم “نحن والولايات المتحدة الأميركية يجب علينا أن نساعدهم”، مضيفا أن هذه الرؤية تمثل عنصرا أساسيا في السياسة الروسية تجاه الأزمة السورية، داعيا الولايات المتحدة إلى انتهاج السياسة نفسها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا