الارشيف / أخبار العالم / الجزيرة

مخاطبات قطرية لمنظمات بشأن الحج

  • 1/2
  • 2/2

وأكدت اللجنة أنها ألحقت خطابها للمقرر الأممي الخاص بحرية الدين والمعتقد بخطابات مماثلة إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة وإلى منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بهدف شرح الانتهاكات المتعلقة بالحق في ممارسة الشعائر الدينية.

وأوضحت اللجنة أن السلطات السعودية وضعت حزمة من العراقيل؛ تمثلت في حصر وصول حجاج دولة قطر في منفذين جويين فقط وعن طريق الترانزيت. وأشارت إلى عدم وجود آلية واضحة للتحويلات المالية، بالإضافة إلى وضع المزيد من الإجراءات الروتينية لعرقلة عملية الحج وغياب التعاون مع المؤسسات القطرية.

وقالت إن وزارة الحج والعمرة السعودية امتنعت عن التواصل مع وزارة الأوقاف القطرية لتأمين سلامة الحجاج؛ متعللة بأن هذا الأمر في يد السلطات العليا السعودية. وأشارت إلى ازدياد المخاوف على سلامة حجاج قطر في ظل ما قالت إنها خطابات التحريض من وسائل الإعلام الحكومية السعودية وبقية دول الحصار.

واستنكرت اللجنة بيان وزراء خارجية دول الحصار في اجتماعهم الأخير بالمنامة الذي اعتمد على تأويلات قانونية غير مجدية في تبرير تلك الانتهاكات.

وعلى صعيد متصل، قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن "تلاعب السلطات السعودية بحق أساسي وهو حرية ممارسة الشعائر الدينية بأداء فريضة الحج لعشرين ألف مواطن قطري ومقيم دليل أن هذه السلطات تستخدم حقوقا أساسية نصت عليها القوانين الدولية لتحقيق أجندات سياسية".

وأوضحت المنظمة أنه وفق المعلومات الأكيدة المتوفرة لها، وعلى الرغم من تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الأحد في المنامة بأن السعودية "ترحب بأي زائر لبيت الله الحرام"؛ فإن الأدلة تشير إلى أن وزارة الحج السعودية رفضت التواصل مع وزارة الأوقاف القطرية لتسلم قائمة الحجاج لهذا العام وإتمام الإجراءات الخاصة بتيسير حجهم وتوفير ضمانات لسلامتهم.

وأكدت المنظمة أنه من البديهي إن كانت السلطات السعودية ترحب بالحجاج من دولة قطر فعليها في ظل قطع العلاقات الدبلوماسية أن تعلن بأي طريقة رسمية عن سلسة إجراءات، منها تبادل بعثات قنصلية مؤقتة لتسهيل إجراءات الحج، وفتح الحدود خلال موسم الحج أمام رحلات مباشرة تمكن الحجاج من الوصول إلى الأراضي السعودية، والإعلان عن ضمانات لسلامة الحجاج حتى لا يتكرر ما حدث مع المعتمرين القطريين في بداية الأزمة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا