الارشيف / أخبار العالم / الأناضول

إسطنبول.. وقفة احتجاجية ضد جرائم جيش ميانمار بحق الروهينغيا

  • 1/2
  • 2/2

إسطنبول/أيمره غوناي/الأناضول

نظم وقف "الشباب التركي"، اليوم الخميس، تجمعا احتجاجيا ضد الجرائم المروعة، التي يرتكبها جيش ميانمار، بحق مسلمي "الروهينغيا"، ودعوا العالم الإسلامي للتحرك بغية وقفها.

وتجمع أعضاء من الوقف أمام مسجد في منطقة "أسكودار" بالشق الآسيوي من مدينة إسطنبول، رافعين لافتات كما رددوا هتافات منددة بالمجازر المرتكبة في إقليم أراكان بحق الروهينغيا.

وفي كلمة له باسم التجمع، قال عمر ياسين "لم يعد تحمل حدة الظلم المرتكب من قبل جيش ميانمار بحق المسلمين، حيث قتلت عصابات البوذيين خلال الأيام الماضية القليلة قرابة 3 آلاف روهينغي دون أن تفرق بين نساء وأطفال وشيوخ".

ودعا "ياسين" العالم الإسلامي للتحرك من أجل إيقاف الظلم بحق مسلمي الروهنغيا، مضيفا "ما الذي تنتظرونه؟ إلى متى ستبقون صامتين حيال ما يرتكب بحق إخوانكم؟!".

كما نظم الطلاب الأراكانيين اجتماعا في مركز "جمعية باب العالم الدولية" التركي باسطنبول، شارك فيها طلاب من دول عدة، نددوا بالمجازر المرتبكة بحق أشقائهم في أراكان.

وقال الطالب الأراكاني، عمر طارق "أينما رأوا شخصا يقتلونه، ويغتصبون الفتيات، حيث قتلوا خلال آخر أسبوع ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخصا، وفر نحو 20 ألف أراكاني إلى بنغلاديش رغم الصعوبات والمخاطر".

ومنذ 25 أغسطس/ آب الجاري، يرتكب جيش ميانمار، انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان، شمالي إقليم أراكان (جنوب غرب)، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهنغيا، حسب تقارير إعلامية.

والإثنين الماضي، أعلن مجلس الروهنغيا الأوروبي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان (راخين) خلال 3 أيام فقط.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وصل بنغلاديش نحو 87 ألف شخص من الروهينغيا، وفق علي حسين، مسؤول محلي بارز في مقاطعة "كوكس بازار" البنغالية.

وجاءت الهجمات، بعد يومين من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، لحكومة ميانمار تقريرًا نهائيًا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي "الروهينغيا" في أراكان.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا