الارشيف / أخبار العالم / الأناضول

وزير خارجية بلجيكا: أوروبا مستعدة للإسهام في الحوار الخليجي

  • 1/2
  • 2/2

مدحت عبد الماجد/ الأناضول

قال وزير الخارجية البلجيكي ديديه ريندرز، الجمعة، إن بلاده وأوروبا مستعدة للإسهام في الحوار بين دول الخليج، بالتعاون مع أطراف الأزمة المستمرة منذ 5 يونيو/حزيران المنصرم.

وأضاف ريندرز، خلال مؤتمر صحفي مشترك، في بروكسل، مع نظيره القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن مهمة الحوار تقع على عاتق الأطراف الخليجية، لكن بلاده وأوروبا مستعدتان للمساعدة إذا استدعت الحاجة"، حسب وكالة الأنباء القطرية.

وأشار إلى أنه التقى، منذ أسابيع، وزير الخارجية السعودي (عادل الجبير)، وبيّن له أن بلاده وأوروبا مستعدتان للمساهمة في الحوار.

من جانبه، قال وزير الخارجية القطري، إن "المنطقة لم تكن بحاجة إلى التطورات الأخيرة المتعلقة بالأزمة الخليجية، خاصة في هذه الفترة الزمنية التي تشهد نزاعات متعددة".

وأكد بن عبد الرحمن، أن "الأزمة الخليجية مفتعلة، واندلعت على أساس هجوم إلكتروني استهدف قطر، تبعه حصار للشعب القطري ما يزال متواصلا لأكثر منذ تسعين يوما".

وأضاف "لقد وصل اليأس بدول الحصار لدرجة شراء ثوان إعلانية في محطات تلفزيونية مختلفة لتسوق أفكارها ضد قطر".

وشدد على أن "قطر تشجع أي فكرة أو آلية جديدة تؤكد على مبدأ الشفافية فيما يتعلق بالتمويل وتبادل المعلومات لمكافحة الإرهاب".

وتابع: "لقد تحدثنا عن الإرهاب بمفهومه الحقيقي، وفقا للتعريف الدولي، وليس بالاستناد إلى تعريفه من جانب دول الحصار".

ووصف بن عبدالرحمن، اجتماعه مع نظيره البلجيكي بـ "المثمر الذي انبثقت عنه اتفاقيات مختلفة سيتم توقيعها خلال زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى بلجيكا، قبل نهاية العام".

من جانبه، رحب وزير الخارجية البلجيكي بزيارة أمير قطر إلى بلجيكا، مؤكدا أن "هناك نقاشات مستمرة بين الحكومتين حول عدد من الاتفاقيات، ونحن منفتحون للغاية لكي نستكملها".

وتابع "كما أننا نعمل سويا في مجال مكافحة الإرهاب، وفي أماكن مختلفة من العالم منها سوريا والعراق، ونحن بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود لكي نوقف تمويل الأنشطة الإرهابية".

وتعصف بمنطقة الخليج العربي أزمة، بدأت في 5 يونيو المنصرم، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

وتقول قطر إنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا