الارشيف / أخبار العالم / الجزيرة

توافق بأستانا على منطقة خفض تصعيد في إدلب

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

وقال المصدر إنه من المرتقب أن يتم الإعلان عن ذلك خلال الجولة السادسة من مفاوضات أستانا التي تنطلق غدا الخميس، مضيفا أن الرقابة على منطقة خفض التصعيد في إدلب ستقوم بها روسيا وتركيا وإيران.

وبدأت الأربعاء اجتماعات الخبراء العسكريين للدول الضامنة لتسوية الأزمة السورية، وبحث الخبراء خلال هذه الاجتماعات المغلقة الوثائق والخرائط التي ستتفق عليها الأطراف لترسيخ وقف إطلاق النار، وإنجاح اتفاق خفض التصعيد في سوريا.

وقال حسين جابري أنصاري مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية إن هناك إمكانية خلال الاجتماع للتوصل إلى اتفاق على الترتيبات الأمنية الخاصة بمناطق خفض التصعيد الأربع في سوريا.

70c6aa271f.jpg
وفد المعارضة السورية في اجتماعات أستانا السابقة (رويترز-أرشيف)

وصول الوفود
ووصل وفد النظام السوري برئاسة بشار الجعفري، ومن المنتظر أن يصل وفد المعارضة إلى أستانا في وقت مبكر من صباح غد الخميس، ويزيد عدد الوفد عن عشرين شخصا، وتشارك فيه فصائل للمرة الأولى.

وقال رئيس اللجنة القانونية في الوفد ياسر الفرحان إن المشاركين يمثلون مختلف المناطق والجبهات، ويتوزعون إلى لجان حسب الاختصاص والمهام، ويترأس الوفد العميد أحمد بري.c894b82eb8.jpg

وأشار الفرحان إلى أن الوفد "يضم كبرى الفصائل: أحرار الشام، وفيلق الشام، وجيش الإسلام الفرقة الساحلية الأولى والثانية، وحركة تحرير وطن"، إضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية والقانونية.

من جهته، ذكر مراسل الجزيرة في أستانا عمر خشرم أن الاجتماع الفني اليوم حدد أدق التفاصيل في المرحلة المقبلة بشأن وقف إطلاق النار والوضع في مناطق خفض التصعيد الأربع، وتم تحديد دور كل دولة من الدول الضامنة، في ما لو تم حدوث انتهاكات لوقف إطلاق النار.

وأضاف أن اجتماعات غدا الخميس ستبحث ما تم الاتفاق عليه اليوم، ووضع الصيغة النهائية للاتفاقات المتوقعة التي سيعلن عنها الجمعة، وأهمها الإعلان عن اتفاق تام عن مناطق خفض التصعيد وتبادل الأسرى، وآليات إيصال المساعدات وتوزيع أدوار الدول الضامنة.

مشاركة أميركية
في السياق، كشفت وزارة الخارجية الأميركية أن وفدا من بلادها برئاسة ديفد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى بالوكالة سيتوجه إلى العاصمة الكزاخية للمشاركة بصفة مراقب في مفاوضات "أستانا 6".

وتأتي هذه الجولة بعد انقضاء خمسة أشهر على اتفاق مناطق خفض التصعيد في سوريا، الذي تم التوصل إليه في الجولة السابقة من المفاوضات برعاية من روسيا وإيران وتركيا.

وعاد الاتفاق على النظام بمكاسب على الأرض، في حين تقول المعارضة إنها لم تجن منه سوى التخفيف نوعا ما من مجازر النظام والقصف الروسي، إضافة إلى تراجع حضورها في معركة مكافحة الإرهاب.

وتضمن اتفاق خفض التوتر تقسيم المناطق الخارجة عن سيطرة النظام إلى أربع مناطق، هي إدلب وما يتصل بها من ريف حلب الغربي واللاذقية، وريف حمص الشمالي، والغوطة الشرقية، والمنطقة الجنوبية، ونص على وقف العمليات العسكرية في تلك المناطق والتفرغ فقط لضرب "الجماعات الإرهابية".top-page.gif

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا