أخبار العالم / العرب اليوم

الملك عبد الله الثاني يؤكد الاستمرار بفاعلية في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب

  • 1/2
  • 2/2

عمان - العرب اليوم

أعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أنهم معنيون جداً بالتطورات في جنوب سورية، وقال  إن "أولويتنا القصوى حماية حدودنا الشمالية من الجماعات الإرهابية والميليشيات الأجنبية". وأضاف الملك عبد الله الثاني في مقابلة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أمس الأربعاء، أن بلاده مستمرة بفاعلية في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، مشيرا إلى أن هناك تقدما جيدا في الحرب ضد تنظيم داعش، ما قد يدفع "داعش" جنوباً نحو الأردن.

وأكد الملك عبد الله استعداد بلاده للمواجهة مع "داعش" أو أي مجموعات أجنبية تقاتل في سورية، بكل حزم أو عمليات تستهدف المدنيين قريباً من حدودنا وتسبب موجات لجوء جديدة. وأضاف قائلا: "اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غربي سورية، الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة الأميركية، يحقق مصالح مشتركة، ويمكن تطبيقه نموذجا في مناطق أخرى من سوريا، ومن شأنه أن يسهم في إيجاد البيئة المناسبة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، عبر مسار جنيف".

وأكد الملك عبد الله الثاني أنه لا بد بعد سبعة أعوام من الدمار والقتل والتشريد من الوصول إلى حل سياسي تقبله جميع الأطراف في سوريا، ومن شأنه إنهاء الأزمة، وضمان وحدة الأراضي السورية، وسلامة مواطنيها، وضمان مستقبل من السلام والعيش الكريم لكل السوريين، وأضاف: من الممكن العمل على فتح المعابر إذا ما سمحت التطورات والظروف الأمنية على الأرض بذلك.

وأشار الملك عبد الله إلى أن الحرب ضد التطرف والإرهاب حرب دولية وطويلة الأمد، وأن التطورات الإيجابية الأخيرة في الحرب على الإرهاب جاءت نتيجة تحسن التنسيق بين الجميع. وشدد العاهل الأردني على أن المناطق التي تم تحريرها من عصابة "داعش" الإرهابية في العراق وسوريا ليست نهاية المطاف؛ مضيفا أن داعش قد تظهر من جديد إذا لم نوفر حلولاً جذرية لمختلف الأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية، ويجب أن نمنح الأمل لشعوب المنطقة، التي أرهقتها دوامة العنف والحروب. كما آن الأوان أن نوفر نوافذ الأمل أمام أجيال الحاضر والمستقبل.

وفي الشأن المحلي قال إن الإصلاح في الأردن عملية مستمرة ومتدرجة، وهدفها تحقيق الأفضل للمواطن الأردني وتمكينه من المشاركة الفاعلة في مسيرة البناء، مؤكدا أن سيادة القانون هي أساس حماية الحقوق الفردية والعامة وتعزيز العدل والمساواة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا