أخبار العالم / العرب اليوم

مؤتمر المعارضة القطرية يبدأ أعماله في لندن والهيل يطالب بتغيير النظام

  • 1/2
  • 2/2

لندن ـ كاتيا حداد

كشف المعارض القطري خالد الهيل، اليوم الخميس، أن "النظام الحاكم في الدوحة دفع رشاوى وقام بشن حملة إعلامية لوقف انعقاد المؤتمر الأول للمعارضة القطرية في لندن"، مشيرا إلى "ضرورة النظر في تغيير النظام بسبب دعمه للإرهاب". وقال الهيل في كلمة افتتاحية في المؤتمر، إن "النظام الحاكم في قطر حرم كثيرا من المواطنين من جنسيتهم واعتقل العديد منهم"، مشيرا إلى أن "التغيير الذي ينشده الشعب القطري لن يكون مفروشا بالورود".

وأوضح المعارض القطري أن "النظام الذي يدعم التطرف والإرهاب يتوجب علينا النظر في تغييره"، لافتا إلى أن هذا المؤتمر يعد "تاريخا فاصلا في مستقبل قطر".

وكان مؤتمر المعارضة القطرية انطلق قبل ظهر اليوم الخميس في لندن، بمشاركة معارضين قطريين وسياسيين وأكاديميين عالميين. وتدور حلقات المؤتمر النقاشية، في 5 محاور تركّز على دعم قطر للإرهاب، وعلاقتها مع إيران، إضافة إلى تطلعات الدوحة للنفوذ العالمي، مقابل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

ويعد هذا المؤتمر الأول من نوعه، الذي يضم العديد من صانعي القرار من الساسة العالميين والأكاديميين ومن القطريين لمناقشة أوضاع الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات ومكافحة الإرهاب في قطر. ووضع برنامج المؤتمر في ظروف روعيت فيها السرية التامة بسبب محاولات النظام القطري لتخريبه والمحاولات الفاشلة للضغط على أعضاء من البرلمان البريطاني لمقاطعة المؤتمر.

وينظم المؤتمر رجل الأعمال والمعارض القطري خالد الهيل ومجموعة من المعارضين القطريين الحريصين على إيجاد حل منطقي للأزمة الحالية، وعلى استقرار وأمن بلادهم في المستقبل. وقال الهيل، في وقت سابق، المتحدث الرسمي باسم المعارضة القطرية: "إن المؤتمر يهدف إلى إبراز حقائق الأمور التي تشهدها قطر، وإلى إفساح المجال للتعبير عنها في ظل سياسة تكتيم الأفواه التي يمارسها النظام القطري".

في المقابل، قال سيف بن أحمد آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري، إن "الأزمة الخليجية، مهما تصاعدت حدتها ستحل في النهاية على طاولة الحوار". وأضاف آل ثاني، في حديث صحافي، أن "قطر مستعدة لمواجهة حصار الدول الأربع مهما طال الزمن"، معرباً عن استغرابه في الوقت نفسه بـ "الطريقة الانفعالية" التي ردت بها السعودية، بعد المكالمة الهاتفية التي أجراها أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، و"أغلقت بها باب الحوار بعد ساعات قليلة من الاتفاق". وأكد آل ثاني أن "الخبر الذي نشرته وكالة الأنباء القطرية (قنا) عن فحوى المكالمة الهاتفية كان دقيقاً وأن قطر لا تفبرك الأخبار كدول الحصار". ولفت أن "اتفاق الرياض وآلياته التنفيذية الذي لم تلتزم به دول الحصار قد تجاوزه الزمن"، مشيراً إلى أن "الإجراءات التي اتخذتها دول الحصار ضد قطر يجب أن تبحث أولاً".

وإذ اعتبر أن "بلاده جاهزة لمواجهة الحصار مهما طال"، قال آل ثاني : "استطعنا مواجهة أزمة الحصار، ولا توجد لدينا مشكلة إذا طالت الأزمة.. وقبل نحو أسبوع تم افتتاح ميناء حمد الذي سيكون الأكبر في منطقة الشرق الأوسط. أما في موضوع حلّ الأزمة، فنحن اتخذنا قراراً بالحوار بعد رفع الحصار."

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا