الارشيف / أخبار العالم / منظمة خلق

اعتراف بأضعاف استهلاك سيجارة بين الفتيات الإيرانيات

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

 


اعترف عضو مجلس الشورى الإسلامي «احمد حمزه» بأضعاف استهلاك سيجارة  وسط الفتيات في نظام الملالي وأكد قائلا: للأسف حجم استهلاك التدخين في البلاد تتزايد لاسيما في الأعمار الصغيرة والفتيات وازالة خجل لاستهلاك سيجارة ونارجيلية وسط النساء في البلاد.
أفاد تقريرلوكالة أنباء«فارس» التابعة لقوات الحرس يوم الجمعة نقلا عنه: وفقا للإحصائيات نحن نواجه زيادة استهلاك التدخين بأضعاف وسط الفتيات في البلاد وتعتبر ذلك تحذيرا جادا ولا بد أن يهتم به من قبل المسؤولين.
كما اعترف عضو المجلس بعدم وجود حالات النزاهة السليمة والبطالة من العوامل المؤثرة للجوء شباب إلى التدخين.

إقرأ المزيد:
نائب برلمان النظام :7ملايين مدمن في إيران و 5300سجين ينتظرون الإعدام في السجون
 
أكد عضو برلمان الملالي  بشأن تأكيد قضاء خامنئي على المزيد من الإعدامات  وإلى أن 5300شخص ينتظرون الإعدام في سجون النظام قائلا:
كم أعدمتم من المهربين الدوليين؟ وهل إعدام 5300من الحمّالين والأبرياء الذين يقبعون في السجون أهذا صحيح؟ لماذا تريدون إعدامهم...
... نحن لم نقل نريد شطب عملية الإعدام،ذلك المهرب الذي يمتلك 500 رأسمالي في طهران وأماكن أخرى ويطلق سراحه عن طريق أخذ محامين أقوياء الا ان الحمّال المسكين يمتلك 35غراما من المواد الصناعية ولايستطيع ان يدافع عن نفسه وأن يأخذ محاميا يتم إعدامه،لماذا؟ هناك 5ملايين و200 ألف مدمن في أحسن الأحوال وهناك مليون و800ألف منهم يتعاطون المخدرات للتسلية وغير ثابتين...يعني أذا أخذ بنظرالإعتبار6ملايين يساوي 60طنا من المخدرات و7ملايين يعادل 70طنا وخلال 10أيام سيكون 700بالمئة اي يومية 7آلاف طن،من أين يأتي ذلك.
وزيرالصحة لحكومة الملا روحاني: 10ملايين شخص متورطين بموضوع الإدمان في إيران
 
أذعن حسن هاشمي وزير الصحة في حكومة الملا روحاني يوم 30تموز/يوليو بتورط10ملايين شخص في مسألة الإدمان وأكد قائلا:« معضلة الإدمان في البلاد ناتجة عن عدم إدارة مدبرة من قبلنا» مضيفا:« واقع الإدمان في البلاد ليس جيدا. تحدثنا كثيرا وعملنا قليلا». وتيرة جيدة. كثيرتحدثنا الا انه عملنا كان خلافا لذلك.
 
 
تفشي الإدمان في إيران الرازحة تحت حكم الملالي

 

إمتنع أزلام نظام الملالي عن منح إحصائية حقيقية بشأن عدد المدمنين في البلاد ونواجه دوما احصائيات مختلفة من قبل الأزلام الحكومية.
 في أحدث موقف أعلن المتحدت باسم هيئة مكافحة المخدرات  يوم 26تموز/يوليو2017 في الإجتماع الاخباري بعد سنوات من الإنتظار بشأن عدد المدمنين في البلاد مليونين و808 ألف مدمن فيما كان قد أعلن  قبل فترة أحد أزلام النظام «علي هاشمي» الذي هو رئيس لجنة ما يسمى بـ مكافحة المخدرات لمجمع تشخيص مصلحة نظام الملالي عدد المدمنين في البلاد 4ملايين شخص. وحاليا يقول وزيرالصحة لحكومة روحاني يتورط10 ملايين شخص في مسألة الإدمان.

ادمان النساء في ايران وانخفاض المعدل السني للمصابين بالادمان
 
اعترف رئيس مركز الوقاية والعلاج في مركز الرعاية الاجتماعية للنظام بانخفاض المعدل السني لمتعاطي المخدرات بين النساء من الفئات العمرية بين 16-29 عاما الى 23 عاما.
وقال «فريد براتي سده» يوم 8 يوليو: «كان في احصائية الأعوام الماضية عدد المدمنات في البلاد يتراوح بين 9 و 10 بالمئة ولكن في المسح الأخير ارتفعت هذه النسبة لتشكل 12 و 13 بالمئة». وأضاف: «ان المعدل السني كان للمتعاطيات في الفئات العمرية بين 16 و 29 عاما ولكن الاحصائيات الجديدة تبين أن المعدل السني للمتعاطيات بالمخدرات بين السيدات تنزلت ووصلت الى 23 عاما ويمكن أنها قد تعادلت مع المعدل العمري للسادة مما يؤكد أهمية ضرورة البرامج الوقائية والعلاجية».
استشراء الادمان بين اطفال الشوارع في ايران
 
وصف عضو لجنة الصحة والعلاج في برلمان الملالي استشراء الادمان بين الاطفال بانه ناقوس خطرجاد للنظام قائلا :“ ان عدد الاطفال المدمنين في البلاد توسع الى الحد الذي قامت دائرة الصحة بفتح وتشغيل مركز اخصائي لعلاج  ادمان اطفال الشوارع لاولئك الذين لامعيل لهم“.
وأشار عضو البرلمان الى زيادة حالات الادمان بين أطفال الشوارع من الذين لامعيل لهم تحت حكم الملالي قائلا : «تعاطي المخدرات استشرى في انحاء البلاد وان الادارة و التحكم في تعاطي المخدرات تواجه الاهمال من قبل المسؤولين».
وأكد نائب آخر من شاهين دزدون ضرورة التركيز على مصدر هذه الكوارث الذي هو فساد نظام الملالي مشيرا الى تعاطي المخدرات بين النساء قائلا : « مع الاسف نشاهد تقليل سن تعاطي المخدرات في البلاد وان النساء لديهن رغبات في تعاطي المواد المخدرة وهي ناقوس خطر جاد ومثير للقلق»
طبعا في الوقت الحاضرتغيرت مزاجات الاشخاص من تعاطي المواد المدمنة والتقليدية الى المواد الصناعية بينما ان تداعيات تعاطي المواد الصناعية خطيرة جدا وترك الادمان صعب جدا.
ايران.. ادمان بين الفتيات الصغيرات
 

 اعتبرت مساعدة الملا روحاني في شؤون النساء والأسرة الادمان بين الفتيات الصغيرات من جملة ما يقلق البلاد. وقالت شهيدخت ملاوردي ظهر الاثنين خلال زيارتها لاذربايجان الغربية أمام جمع من الصحفيين أن أحد المضرات الاجتماعية اليوم بين النساء زيادة عدد المدمنات خاصة بين الفتيات الصغيرات وأضافت: في الوقت الحاضر تشكل النساء المدمنات 9 بالمئة من المدمنين في البلاد  حسب وكالة أنباء مهر الحكومية. وأكدت ملاوردي ان من جملة الأمور المقلقة هو ادمان الرجال حيث من شأنه أن يعرض النساء والأطفال للعنف.
الادمان، هدية الملالي للشباب
 

مع أن الملالي والحرس هم المصدرون الرئيسيون للمخدرات الى البلدان العربية والاروبية الا أنهم في الوقت نفسه يشكلون الموزعين الرئيسين للمخدرات في البلاد وأن ضحاياهم الأساسيين هم الشباب خاصة تلاميذ المدارس في ايران .نظرة سريعة لتصريحات مسؤولي النظام والمواضيع المكتوبة في الجرائد الحكومية تثبت هذه الحقيقة بوضوح.
صرح علي مؤيدي نائب رئيس لجنة ما يسمى بمكافحة المخدرات في النظام قائلا : «ابلغنا بان لايعلن في وسائل الاعلام اي احصاء بشأن ادمان  التلاميذ ويتم اعلانها بشكل سري فقط الى وزارة التعليم والتربية عن طريق الرسائل» انه اعتراف يبين كيف يحاول نظام الملالي ان يعتم على الاحصاء المروع للادمان بين طلاب المدارس غير ان تداعيات تجرع كأس السم النووي واتساع رقعة تهريب المخدرات لايسمحان للنظام بالتستر على هذا الموضوع. وعلى هذا الاساس أكد المدير العام للتربية والتعليم  في طهران قائلا : «من الان فصاعدا لا يجدي التغطية على ادمان المخدرات بين الطلاب».
واماجريدة آرمان الحكومية فقد كتبت في عددها الصادر يوم 5/11/2016 حول الاحصاء المروع لطلاب المدارس المنكوبين بالادمان تقول :«136 الفا من طلاب المدارس في ايران يتعرضون لخطر الادمان بالمخدرات».
وبناء على هذه الجريدة الحكومية ان هذا الاحصاء يشكل جزءا صغيرا من الحقيقة. لايخفى على الشعب الايراني بان هذا العدد الهائل للادمان ودخول وتهريب المخدرات الى البلاد ليس له سبب الا ان هذا العمل المنهجي .فعلى سبيل المثال ان موقع اذاعة  فرنسا الدولية كتبت قبل فترة :«الحرس الثوري تستخدم اللوجستية الخاصة لها في تهريب المخدرات وفعلا لها قوة هائلة لاحد لها».
مكتب ممثلية الامم المتحدة في شؤون المخدرات جاء في تقريرلها مايلي :« حسب تقديرات الامم المتحدة تستورد 10 اطنان من المخدرات بشكل يومي الى ايران».
كتبت صحيفة تايمز اللندنية : يبلغ  الدخل السنوي للحرس الثوري عن تهريب المخدرات الى مليارات الدولارات ».
لذلك من الواضح ان سبب اشاعة الادمان في نطاق واسع هو الملالي انفسهم وبشكل خاص الحرس الفاسدين والجهلة التابعين لخامنئي . ويأتي هذا الاجراء من قبل الملالي لغايتين:  الاول :نهب اموال الشعب الايراني .
الثاني :الهاء شباب ايران باخطبوط الادمان لكي لاتصب اعمالهم وافكارهم نحو سعادة المجتمع  الايراني وهي اسقاط نظام حكم الملالي.
هذه هي الغاية التي كان الملالي يتابعونها منذ مجيئهم الى الحكم خاصة بعد الحرب الخيانية وان التزايد اليومي لعدد المدمنين في البلاد خاصة بين الشباب والمتعلمين يشير الى هذه الغاية  الاجرامية والقذرة.
الا أن الواقع هو أن هذا الاجراء اللا انساني من قبل الحرس و خامنئي شخصيا هو يمثل سببا لاتساع رقعة الكراهية للملالي بين الشباب واحتقان أكثر في  برميل البارود للمجتمع الايراني الحالة التي يؤدي انفجارها في يوم ليس ببعيد الى اسقاط النظام بكامله .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا