أخبار العالم / منظمة خلق

عضو مجلس العموم البريطاني: لايجوز تجاهل انتهاكات حقوق الانسان في ايران

 


كتب ديفيد ايمس عضو مجلس العموم البريطاني في مقال نشرته واشنطن تايمز في 28 سبتمبر: يجب تقدير الرئيس الأمريكي ترامب على كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة كونه منذ الثورة الايرانية في العام 1979 لم يقدم أي من الرؤساء الأمريكيين لحد الآن هكذا توصيف عميق للنظام الديكتاتوري باسم الدين في ايران. وقال ترامب في كلمته «إن الحكومة الإيرانية تخفي دكتاتورية فاسدة وراء ستار كاذب من الديمقراطية. فقد حوّلت دولة ثرية ذات تاريخ غني وثقافة واسعة إلى دولة مارقة منهكة اقتصاديًا تتمثل صادراتها الرئيسية في العنف وإراقة الدماء والفوضى. إن ضحايا قادة إيران وأطولهم معاناة هم في الواقع أفراد شعبها.».
مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 ولو أنها واحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الايراني المعاصر الا أنها تم تجاهلها الى حد كبير. 
وأكد السيد ترامب في كلمته :« إن الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد، وسوف يأتي اليوم الذي يواجه فيه الشعب الإيراني خيارًا عليه اتخاذه. هل سيواصلون السير على طريق الفقر وإراقة الدماء والإرهاب؟ أم سيعود الشعب الإيراني إلى جذور الأمة التي تبعث على الفخر كمركز للحضارة والثقافة والثروة حيث يمكن لشعبها أن يكون سعيدًا ومزدهرًا مرة أخرى؟».
ذلك اليوم هو أمامنا ورغم ثلاثة عقود من الارهاب فان الشعب الايراني اتخذ قراره ليتحدي النظام الديني ولكي يدين قادته بسبب واحد من أسوأ الجرائم. فعلى الغرب أن يتخذ قراره هل يدعم الشعب الايراني ونضاله أم يتجاهله؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا