أخبار العالم / اليوم السابع

جمعية مستثمرى العاشر تجمع توقيعات لتعديل خط سير القطار المكهرب


كتب هانى الحوتى

تجمع جمعية مستثمرى العاشر من رمضان، توقيعات أعضائها وعدد كبير من مستثمرى المنطقة الصناعية والأهالى، على استغاثة لتقديمها إلى رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، للمطالبة بتعديل خط سير القطار المكهرب والمزمع تنفيذه من محطة عدلى منصور بمدينة السلام مرورا بمدينة العبور الجديدة حتى العاشر ليصل إلى نقطة أقرب للمدينة.

وجاء نص الاستغاثة: "تستغيث مدينة العاشر من رمضان بإعادة النظر فى تعديل خط سير القطار المكهرب والمزمع تنفيذه من محطة عدلى منصور بمدينة السلام مرورا بمدينة العبور الجديدة ثم العاشر، ليكون بالموقف الجديد بالمدينة وقريبا من المناطق الصناعية والمساكن، حيث إن الموقع لمحطة العاشر بالمقترح الحالى لخط السير لا يخدم المدينة وبعيد جدا عن المصانع والمناطق السكنية، كذلك توفير خدمة النقل العام بالمدينة أسوة بالمدن المجاورة لها، حيث إن المدينة محرومة من هذه الخدمة حتى تاريخه".

وأضافت الاستغاثة: "رجاء.. أن تنال هذه المدينة نصيبها من الاهتمام بكافة الخدمات كونها أكبر مدينة صناعية فى مصر، وتعد قاطرة الصناعة المصرية ويعمل بها حوالى نصف مليون عامل وعاملة، ويسكن بها ما يزيد عن المليون نسمة.. نأمل أن تنال هذه الاستغاثة قبولكم".

ومن جانبه قال سمير عارف رئيس جمعية مستثمرى العاشر من رمضان، إن هناك إقبالا كبيرا من المستثمرين بالمنطقة الصناعية والأهالى على التوقيع على الاستغاثة، والتى نستهدف الوصول إلى 10 آلاف توقيع لتقديمها إلى رئيس الوزراء خلال لقائه باتحاد المستثمرين خلال الفترة المقبلة.

وأوضح عارف، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أهمية تعديل خط سير القطار المكهرب، مؤكدا أن مدينة العاشر الصناعية تضم نحو مليون نسمة، منهم نحو 200 ألف عامل يأتى من الخارج للعمل بالمصانع وهو ما يؤثر بالسلب على إنتاجية العامل، كما يضغط على البنية التحتية للمدينة من طرق وكبارى، فضلا عن استهلاك محروقات، فى المقابل فإن مدينة العبور الجديدة أمامها نحو 10 سنوات على الأقل لتنميتها.

وكان الدكتور هشام عرفات وزير النقل، قد عرض خلال لقائه بأعضاء الجمعية يوم 11 سبتمبر الجارى، مخطط مشروع القطار المكهرب بعد الانتهاء من جميع التصميمات والدراسات النهائية ومعاينة خط السير، والذى يتكلف 1.2 مليار دولار، مؤكداً أن القطار الجديد سيخدم المؤسسات الصناعية والتجارية ويوفر الوقت والجهد ويعمل على تخفيف الأحمال على الطرق مما يؤدى للحد من نزيف الحوادث والقضاء على الاختناقات والتكدس المرورى.

غير أن أعضاء جمعية مستثمرى العاشر من رمضان، رفضوا المخطط الحالى للمشروع، وطلبوا تعديله ليصل إلى الموقف الجديد للمدنية، وهو ما برره الوزير، بأن تعديل المسار للنقطة المطلوبة سيؤدى إلى زحام داخل المدينة.

وتعد مدينة العاشر من رمضان أكبر قلعة صناعية بمصر وتضم أكثر من 2400 مصنع وتوفر أكثر من 400 ألف فرصة عمل مباشرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا