أخبار العالم / الوطن العمانية

غزة تشيع شهداء النفق .. وهنية يدعو للإسراع بـ (المصالحة) ردا على مجازر الاحتلال

  • 1/2
  • 2/2

في السياسة 1 نوفمبر,2017  نسخة للطباعة

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
شيع المئات من الفلسطينيين في قطاع غزة شهداء نفق المقاومة الذين قضوا أمس الاول أثر استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي النفق شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة.
وانطلقت مواكب التشييع من مستشفى شهداء الأقصى في المحافظة الوسطى باتجاه منازل الشهداء. ورفع هؤلاء الأعلام الفلسطينية ورايات حركتي الجهاد الإسلامي والمقاومة الإسلامية (حماس). ولوحظ تواجد أعداد من المقاومين من كتائب القسام وسرايا القدس جنبا إلى جنب في ساحة المشفى، وعند المساجد المنوي تشييع الشهداء منها.
وأقيمت صلاة الجنازة للشهيدين القائدين في سرايا القدس عرفات أبو مرشد ونائبه حسن حسنين وكذلك الشهيد أحمد أبو عرمانة في المسجد الكبير في البريج. فيما أقيمت صلاة الجنازة للشهيد عمر نصار الفليت في مسجد أبو سليم في دير البلح، وللشهيد حسام السميري في مسجد الحكمة بالقرب من بلدية وادي السلقا، وللشهيدين القساميين مصباح شبير ومحمد الأغا من مسجد أهل السنة وسط خان يونس.
استؤنفت في وقت سابق أعمال البحث عن عدد من الشبان المفقودين داخل النفق.
وأفاد مراسلنا بأن عمليات بدأت صباحا من قبل طواقم الإنقاذ من الدفاع المدني ومن المسعفين ومن عدد من الشبان المتطوعين بحثا عن مفقودين داخل النفق، الذي استهدفت بصواريخ تحمل مواد سامة، وفقا لأطباء في مستشفى شهداء الأقصى بعيد فحص جثامين الشهداء، والمصابين، وهذه المادة السامة غير معروفة حتى اللحظة.
ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية إلى المضي قدمًا في تحقيق المصالحة ووقف التنسيق الأمني كرد على مجزرة الاحتلال الإسرائيلي باستهداف نفقًا للمقاومة في جنوب قطاع غزة. وقال هنية قبيل انطلاق موكب تشييع جثامين ثلاثة من شهداء استهداف النفق، من مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة “إن الرد على هذه المجزرة بالمضي قدما نحو استعادة الوحدة الوطنية لأن العدو يعرف أن قوتنا في وحدتنا ولا يمكن لشعب تحت الاحتلال أن ينتصر إن لم يكن موحدا “. وأضاف هنية “ندعو إلى الإسراع وعدم التباطؤ والمضي قدماً في خطوات تحقيق المصالحة وإلى وقف التنسيق والتعاون الأمني فلا يجوز لفلسطيني أي كان وفي أي موقع كان أن ينسق مع الاحتلال الذي يقتل شبابنا ويدنس مقدساتنا”. واعتبر هنية أنه “من العيب” أن يعود الحديث عن عودة التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي في ظل استمرار ارتكاب المجازر بحق شعبنا وفي ظل السعي للتوصل لاستراتيجية وطنية. كما طالب هنية بالإسراع في رفع العقوبات التي فرضتها السلطة على قطاع غزة منذ عدة أشهر.
وشدد هنية على وحدة الدم والمصير بين فصائل المقاومة، وقال إنه “واهم ومخطئ من يعتقد أنه قادر على تغيير الأولويات والاستراتيجيات وكلها تصل بإذن الله إلى نقطة النهاية وهي فلسطين والقدس والعودة “. وأضاف أن “الأولويات واضحة على رأسها المقاومة وسلاحها فنحن سلاحنا شرفنا من يقترب منه خيانة لله ولرسوله ولفلسطين والشعب والأمة، ونحن نضع سلاح المقاومة فوق رؤوسنا والأيادي الضاغطة على الزناد نقبلها صباح مساء”.
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خليل الحية أن الرد على العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة “حق مكفول لشعبنا تقدره المقاومة”. وشدد الحية قبيل انطلاق موكب تشييع جثماني الشهيدين شبير والأغا في خان يونس، على أن بناء المقاومة العسكرية وامتلاكها حق طبيعي مكفول لشعبنا والرد على العدوان حق مكفول تقدره المقاومة. وقال الحية إنه “إذا كان الاحتلال يريد من أفعاله الخسيسة وقف تدفق سيل المقاومة وإعاقة وحدة شعبنا وفرض المعركة وفق أجندته الخاصة فإنه واهم ولن ينجح في ذلك”.
واستشهد سبعة مقاومين هم خمسة من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي واثنين كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” لدى محاولتهم دخول النفق لإنقاذ العالقين. وكان جيش الاحتلال أعلن ظهر أمس الاول عن تفجير نفق بعد اكتشافه داخل الأراضي المحتلة قرب السياج الفاصل جنوب قطاع غزة، وأكد أن الحدث “ليس للتصعيد” إلا أنه أبدى جاهزيته لـ “مختلف السيناريوهات”. على حد زعمه.

2017-11-01

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا