أخبار العالم / euronews

"دونر الكباب".. هل تختفي الشاورما التركية الشهيرة من أوروبا؟

يعكف البرلمان الأوروبي على وضع قانون حول استخدام مكون الفوسفات في لحوم الكباب المجمدة، بحسب صحيفة "بيلد" الألمانية.

واعتماد قرار من هذا النوع، بحسب الصحيفة، من شأنه أن يهدد مستقبل "دونر الكباب"، (الشاورما التركية)، المزدهر في ألمانيا.

وتوجه أكبر صحف ألمانيا اللوم في ذلك إلى الحزبين، الاشتراكي والخضر، في لجنة الصحة بالبرلمان الأوروبي، معتبرة أن "دونر الكباب على وشك أن يُفرم".

بيد أن سوزان مليور، وهي عضو فى البرلمان الأوروبي عن الحزب الاشتراكي، رفضت فكرة أن الدونر معرض للخطر.

وقالت: "لا شيء يحدث ولا يوجد خطر على دونر الكباب، وبطبيعة الحال، لا خطر على الوظائف أيضا".

الفوسفات وأمراض القلب..

فيما قال موقع "ذي لوكال" الألماني، إن لجنة الصحة اعترضت الثلاثاء على اقتراح المفوضية الأوروبية أن تحتوي لحوم الدونر المجمدة على الفوسفات.

وأشارت اللجنة إلى أن هناك "مخاوف صحية وخطيرة" تحيط باستهلاك الفوسفات، مستشهدة بمجلة عليمة ربطت عام 2012 بين الفوسفات وأمراض القلب، غير أن تقديرات أخرى عارضت الأمر.

ويناقش برلمان الاتحاد الأوربى الاقتراح نهاية العام، وفي حال رفضت الأغلبية المطلقة قرار المفوضية، فإن قانونا جديدا سيتعين كتابته.

وتستخدم مادة الفوسفات حاليا في أسياخ دونر المجمدة، كوسيلة للحفاظ على الماء والنكهة في اللحوم، كما تدخل المادة في مكونات العديد من الأطعمة مثل الكعك والنقانق.

"تمييز ضد دونر"

وأشارت بيلد في تقريرها إلى أن بعض الأطعمة السريعة الأخرى حصلت على موافقة البرلمان الأوروبي على رغم احتواء مكوناتها الفوسفات، كما الحال في استخدامه في قطع لحم الخنزير عام 2014.

ورأت بيلد أن هذه حالة واضحة من "التمييز ضد دونر".

وقالت بيلد أن كمية الفوسفات التي يستهلكها المواطن في الاتحاد الأوروبي، خلال عام كامل من تناول الدونر، تعادل ما يستهلكه إذا ما شرب لترا ونصف اللتر من الكوكا.

وبقدر ما قد تبدو القضية غير مهمة، تفيد بيلد بأن أكثر من مئة ألف وظيفة في ألمانيا تعتمد على دونر الكباب، ومن بين 500 طن من الدونر المنتجة في الاتحاد الأوروبي كل يوم، تنتج ألمانيا 80 في المئة منها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا