أخبار العالم / منظمة خلق

العالم يخاطب الملالي بمنطق المقاومة الايرانية

الحوار المتمدن
5/12/2017

 

بقلم:فلاح هادي الجنابي       


 إجراء عملية مراجعة لما قد حذرت منه المقاومة الايرانية خلال العقود الماضية بصورة عامة و الاعوام الاخيرة بصورة خاصة، من مخططات نظام الملالي على مختلف الاصعدة و دعوتها المستمرة من أجل التصدي له و لمخططاته، وإجراء مقارنة بەنها و بين ما يدعو إليه المجتمع الدولي و دول المنطقة في هذه الفترة تحديدا فيما يتعلق بالموقف من طهران، نجد إن جميعها تتطابق حرفيا مع ما ماکانت تدعو إليه و تحذر منه المقاومة الايرانية.
 حري على المجتمع الدولي و بلدان المنطقة وهي تتصدى اليوم لمخططات نظام الملالي و تعمل من أجل إحباطها و درء أخطارها، أن تتذکر بأن ماتفعله اليوم کانت قد حذرت منه المقاومة الايرانية منذ وقت طويل، ولکن تداخل الاسباب و الظروف و الکثير من الدوافع، حالت دون أن ينتبهوا الى صوت الحق الصادر من المقاومة الايرانية، وهذا مايجب أن يکون دافعا و عاملا مهما في لفت أنظار المجتمع الدولي عموما و دول المنطقة خصوصا لماذا کان نظام الملالي يعمل بکل مافي وسعه من أجل الحيلولة دون حصول أي تفاهم أو تنسيق أو تعاون بينهم و بين المقاومة الايرانية.
الخطر و التهديد الذي شکله و يشکله نظام الملالي من خلال مخططاته العدوانية و مشاريعه المشبوهة ضد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، لايمکن أبدا القضاء عليه مع بقاء نظام الملالي مستمرا، خصوصا وإن هذا النظام يسعى للعمل بطرق و اساليب مختلفة وبشکل خاص من خلال أذرعه في المنطقة و العالم، وإن الطريق الامثل و الاصح و الانجع تأثيرا و فعالية من أجل ضمان نتائج عملية يکمن في تفعيل العامل الايراني المتمثل في دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغيير، ويجب على المنطقة بشکل خاص أن تقوم بتفعيل موقفها بهذا الخصوص بصورة عملية وأن تسدل الستار نهائيا على فترات تعاملها السابق بهذا السياق و الذي أثبت فشله و عدم جدواه.
 المشروع السياسي ـ الفکري المشبوه الذي يحمله هذا النظام و الذي تعاني من آثاره و تداعياته السلبية دول المنطقة بشکل خاص، على المجتمع الدولي أن يعلم جيدا بأن إنهيار المنطقة أمام هذا المشروع من شأنه أن يجعل السلام و الامن العالمي معرضا لخطر مٶکد، وإن تغيير النظام هو الحل المثالي الافضل بهذا الصدد و الذي لابد من أن يتم عن طريق دعم نضال الشعب و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و إنهاء هذا النظام القمعي التعسفي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا