أخبار العالم / الجزيرة

ترمب يمنح الاتفاق النووي مع إيران "فرصة أخيرة"

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد تعليق العقوبات الأميركية على إيران وفق الاتفاق النووي المبرم معها "للمرة الأخيرة"، لكنه هدد بالانسحاب من الاتفاق في حال لم يتم إصلاح "عيوبه"، فيما فرضت إدارته عقوبات جديدة تتعلق ببرنامج إيران للصواريخ البالستية وأوضاع حقوق الإنسان فيها.

فقد قال ترمب في بيان نشره البيت الأبيض الجمعة إن واشنطن لم تنسحب حتى الآن من الاتفاق النووي، لكنه أكد أنه سينسحب منه فورا في حال قدر في أي وقت أن إيران لا تلتزم به، وأضاف أن قراره تمديد تعليق العقوبات على إيران يمثل "فرصة أخيرة".

وبالتزامن، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على إيران مرتبطة ببرنامج الصواريخ البالستية، وتستهدف العقوبات 14 فردا وكيانا، ومن بين المستهدفين رئيس السلطة القضائية آية الله صادق لاريجاني بسبب ما وصفها البيت الأبيض بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران على خلفية الاحتجاجات الأخيرة.

وفي توضيح لموقف ترمب، قال مسؤول أميركي بارز إنه يريد تشديد الاتفاق النووي بإبرام اتفاق ملحق خلال 120 يوما، وإلا ستنسحب الولايات المتحدة بشكل فردي من الاتفاق الذي أبرمته إيران مع مجموعة الدول الست (أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين).

وأفادت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي بأن ترمب منح الدول الأخرى التي وقعت مع إيران على الاتفاق النووي في يوليو/تموز 2015، مهلة ثلاثة شهور لتعديل الاتفاق بما يفضي إلى تشديده.

وأضافت أن الملحق الذي يريد الرئيس الأميركي إضافته إلى الاتفاق يتضمن أساسا إضافة بند الصواريخ البالستية، وفرض عقوبات على إيران إذا واصلت التدخل في شؤون جيرانها واستمرت في ما تسميه واشنطن أنشطة إرهابية.

وتابعت مراسلة الجزيرة أن الإدارة الأميركية تريد من الدول الأوروبية أن تتوصل مع إيران خلال الأشهر الثلاثة القادمة لصيغة معينة، تضمن إدراج المطالب الأميركية في الاتفاق النووي، وقالت إن مصير الاتفاق قد يتحدد خلال التسعين يوما المقبلة.

d83985609c.jpg

وعيد إيراني
وقبل ساعات من صدور بيان ترمب، توعدت إيران بالرد على احتمال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر نوبخت إنه بالنظر إلى اتخاذ الترتيبات الضرورية في المجلس الأعلى للأمن القومي والمراجع الخاصة، فإن واشنطن ستتلقى ردا قويا وحاسما من قبل إيران.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف صرّح الخميس بأن بلاده تمتلك خيارات متعددة إزاء الموقف الأميركي بهذا الشأن.

وقال مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز إن الأشهر الثلاثة المقبلة قد تشهد شدا وجذبا في ظل سعي واشنطن لتعديل الاتفاق النووي. وذكّر بأن إيران أكدت في السابق أن الاتفاق مغلق ولا يمكن إضافة أي بند إليه.

وكان البيت الأبيض قال إن ترمب تحدث الخميس عن الاتفاق النووي في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وشدد على أهمية أن "توقف إيران أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة". في المقابل أكد ماكرون "أهمية احترام الاتفاق من جانب جميع موقعيه"، وفقا لما أعلنه الإليزيه.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي أكد -عقب اجتماع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بروكسل مع وزير الخارجية الإيراني- على ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ الاتفاق.6e7fc13f82.jpg

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا