الارشيف / أخبار العالم / دنيا الوطن

تركيا تفتح تحقيقاً حول السفينة المحملة بالمواد التفجيرية إلى ليبيا

رام الله - دنيا الوطن
فتحت أنقرة تحقيقاً اليوم السبت، بشأن ادعاء اليونان ضبط سفينة أبحرت من تركيا إلى ليبيا، في السابع من الشهر الجاري، تحمل مواداً يمكن استخدامها في تصنيع متفجرات، بحسب ما أعلنته السفارة التركية في ليبيا.

وأكدت السفارة في بيان لها، أمس الجمعة، أن أنقرة منحت تصريحاً للسفينة بنقل بضائع من تركيا إلى إثيوبيا، وليس إلى ليبيا، مشدداً على التزام أنقرة بحظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا، عملاً بقرارات الأمم المتحدة، وفق ما أورده موقع (روسيا اليوم).

ولفت البيان إلى أن السلطات التركية، فتحت التحقيق، بناء على أنباء تناقلتها وسائل إعلام ليبية ويونانية، بشأن ضبط فرق خفر السواحل اليونانية، قبالة سواحل جزيرة كريت، سفينة الشحن "أندروميدا"، التي ترفع علم تنزانيا، محملة بمواد يمكن استخدامها في تصنيع متفجرات، شحنتها من مينائي مرسين واسكندورن، جنوب تركيا.

وبحسب البيان، فإن السفينة المذكورة، أبلغت السلطات التركية، في 23 نوفمبر 2017، أنها ستنطلق من ميناء مرسين إلى ميناء جيبوتي، وأنها تحمل على متنها الحاوية رقم 29، وبداخلها 419 ألفا و360 كيلوغراما من "بضائع خطيرة".

وأكد أنه بعد التدقيق في وثائق السفينة، ثبت أنها تحمل مواد مثل الأسلاك والصواعق الكهربائية وغير الكهربائية، ومعدات لتحضير مادة نترات الأمونيوم، بغرض تسليمها لشركات مختلفة في إثيوبيا، وحصلت السفينة على الموافقات اللازمة لتصدير تلك المواد إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وقبل مغادرة السفينة ميناء مرسين، اتجهت إلى ميناء إسكندرون، لتحميل صهاريج ومقطورات، بغرض إيصالها إلى اليمن وسلطنة عمان.

وشدد البيان على أن المعلومات الأولية تؤكد أن عملية التصدير تمت طبق الأصول، وأن المواد لم تكن في طريقها إلى ليبيا عند مغادرتها من تركيا.

وأشارإلى أن السلطات تحقق في القضية بشكل مفصل، وطلبت من الجانب اليوناني تزويدها بالمستندات التي تم ضبطها في السفينة، وإفادات طاقمها، ومعلومات أخرى، على وجه السرعة، لافتاً إلى أن السفارة التركية على تواصل دائم مع وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، وأنه يتم إرسال المعلومات التي تتوفر إلى ليبيا والأمم المتحدة، باستمرار.

فيديو أرشيفي: هجوم على سفينة تجارية تركية قرب ليبيا

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا