الارشيف / أخبار العالم / الوطن العمانية

تونس: مباحثات سياسية .. وهدوء بعد احتجاجات ليلية تخللتها عمليات تخريب ونهب

  • 1/2
  • 2/2

في السياسة 14 يناير,2018  نسخة للطباعة

تونس ــ وكالات: عقد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي اجتماعا مع الأحزاب الحاكمة واهم منظمات المجتمع المدني لبحث سبل الخروج من الأزمة بعد الاضطرابات الاجتماعية التي غذتها اجراءات تقشف وتخللتها اعمال عنف. في حين شهدت مختلف مناطق تونس صباح أمس السبت هدوء بعد ليلة من الاحتجاجات تخللتها عمليات تخريب ونهب وسرقة لعدد من المقرات الامنية وممتلكات عامة وخاصة. وشارك في الاجتماع مع الرئيس التونسي بالخصوص حزبي النداء والنهضة الحاكمين والمركزية النقابية القوية (الاتحاد العام التونسي للشغل) ومنظمة اصحاب العمل.
من جانبها، نقلت إذاعة “شمس إف أم” التونسية عن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني قوله إن العدد الاجمالي للمحتفظ عليهم منذ بداية الأحداث الأخيرة، والتحركات الليلية في عدد من المناطق بلغ 773 شخصا، لافتا إلى أن كل الموقوفين متهمين بقضايا سرقة ونهب وسلب وقطع طرقات. وأشار الشيباني إلى أن نسبة 95ر54 بالمئة منهم تتراوح اعمارهم بين 21 إلى 30 عاما ، في حين بلغت نسبة الموقوفين الذين تتراوح اعمارهم بين 15 و20 سنة اكثر من 31 بالمئة، أما بقية الشرائح العمرية للموقوفين فهي على التوالي 71ر11 بالمئة للفئة العمرية ما بين 31 و40 عاما و8ر1 بالمئة للفئة العمرية اكثر من 40 سنة. وقدر الشيباني حصيلة الأضرار التي سجلت في صفوف مختلف الوحدات الامنية من شرطة وحرس خلال الأيام القليلة الماضية بـ97 إصابة، كما لحقت أضرار متفاوتة بـ88 سيارة ادارية تابعة لهذه الوحدات، بالإضافة الى تسجيل حرق مركز الأمن الوطني بـ”القطار” (ولاية قفصة)، ومنطقة الأمن الوطني بـ”تالة” (القصرين) ومكتب رئيس مركز الأمن الوطني بـ”البطان” (منوبة) إلى جانب إلحاق اضرار متفاوتة بثلاثة مقرات امنية أخرى. ويشتبه في ارتكاب الموقوفين أعمال عنف وسرقة ونهب، بحسب الداخلية. وبحسب الشيباني فإن نحو 97 عنصرا من قوات الامن والحماية المدنية اصيبوا بجروح. وتعذر الحصول على اية حصيلة عن اصابات محتملة بين المتظاهرين.

2018-01-14

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا