الارشيف / أخبار العالم / هافينجتون بوست

مقتل مدير سجن "صيدنايا" السوري بظروف غامضة.. أعدم 13 ألف معتقل خلال إدارته لـ"المسلخ البشري"

أعلنت عائلة العميد الركن محمود أحمد معتوق، مدير سجن "صيدنايا" العسكري السوري، الأحد 14 يناير/كانون الثاني 2018، مقتله في ظروف غامضة، لتطوى بذلك صفحة قائد السجن سيئ الصيت التابع للنظام السوري.

شقيقة معتوق قالت في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك، إن شقيقها قتل وهو "يقوم بواجبه الوطني في قريته فديو في ريف اللاذقية الجنوبي"، دون توضيح عن تفاصيل مقتله.

وفي الوقت الذي لم يصدر أي تصريح رسمي من الجيش حول مقتل معتوق، تضاربت الأنباء حول طبيعة مقتله، هل تم اغتياله أو تصفيته؟

وكان معتوق مسؤولاً عن إدارة هذا "المسلخ البشري" بحسب وصف منظمة العفو الدولية في تقرير لها بشهر فبراير/شباط 2017، حيث اتهمت فيه النظام بتنفيذ إعدامات جماعية سرية شنقاً بحق 13 ألف معتقل، غالبيتهم من المدنيين المعارضين، خلال 5 سنوات من النزاع في سوريا.

— عمر مدنيه (@Omar_Madaniah)

وقالت المنظمة الحقوقية في تقريرها، وعنوانه "مسلخ بشري: شنق جماعي وإبادة في سجن صيدنايا"، إنه "بين 2011 و2015، كل أسبوع، وغالباً مرتين أسبوعياً، كان يتم اقتياد مجموعات تصل أحياناً إلى خمسين شخصاً إلى خارج زنزاناتهم في السجن وشنقهم حتى الموت"، مشيرة إلى أنه خلال هذه السنوات الخمس "شُنق في صيدنايا سراً 13 ألف شخص، غالبيتهم من المدنيين الذين يعتقد أنهم معارضون للحكومة".

وينحدر معتوق من قرية فديو في ريف اللاذقية الجنوبي، وعين مديراً لسجن صيدنايا في شهر مايو/أيار عام 2013، بعد مقتل مدير السجن السابق اللواء طلعت محفوظ، الذي قُتل في كمين للجيش الحر في مدينة التل بريف دمشق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا