الارشيف / أخبار العالم / هافينجتون بوست

أول ردّ من سامي عنان على تصريحات هشام جنينة.. ماذا قال عن وجود أدلة "تدين الدولة قياداتها"؟

بعد ساعات من إعلان الجيش المصري، مساء الإثنين 12 فبراير/شباط 2018، أن جهات التحقيق ستتخذ إجراءات بحق رئيس الأركان السابق سامي عنان، المرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية، وأحد المقربين منه، إثر تصريحات للأخير حول ما قال إنها وثائق "تدين الدولة وقياداتها"، نفى محامي عنان صحة ما قاله جنينة.

وكان هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، الذي أقاله الرئيس عبدالفتاح السيسي في ربيع 2016، بعد أن كان عيَّنه الرئيس الأسبق محمد مرسي في خريف 2012، أجرى مقابلةً مع موقع "هاف بوست عربي" نُشرت الإثنين.

وقال جنينة إن "الفريق سامي عنان يمتلك وثائق وأدلةً على جميع الأحداث الكبرى بالبلاد، وتلك الوثائق ليست موجودةً داخل مصر، فقد قام عنان بإخراجها" من البلاد، مضيفاً أن هذه الوثائق "بالطبع تُغيِّر المسارَ وتدين أشخاصاً كثيرين".

نفي محامي عنان

لكن ناصر أمين، محامي الفريق سامي عنان، نفى صحة ما قاله هشام جنينة، بشأن امتلاك عنان وثائق "تدين" قيادات بالدولة.

وكتب على صفحته في فيسبوك "أُعلن بصفتي محامي الفريق سامي عنان، بأن كل ما جاء من تصريحات للمستشار هشام جنينة منسوبة للفريق سامي عنان، هي أقوال عارية تماماً عن الصحة، وغير صحيحة، ولا تمتُّ للواقع بصلة".

وتابع "سوف نتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كلّ من أدلى أو يدلي بتصريحات صحفية أو إعلامية، ينسب فيها أية أقوال أو أفعال للفريق سامي عنان، تؤدي إلى المساس بموقفه القانوني، وتُعرِّضه لخطر المساءلة القانونية والاجتماعية".

وكان المتحدث باسم الجيش، تامر الرفاعي، قال على صفحته الرسمية في فيسبوك، إن تصريحات "المدعو هشام جنينة (...) وما تشكله من جرائم، تستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها، في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لاجتثاث جذور الإرهاب".

وتابع أن "القوات المسلحة ستستخدم كافة الحقوق التي يكفلها لها الدستور والقانون، في حماية الأمن القومي، والحفاظ على شرفها وعزّتها، وأنها ستُحيل الأمر إلى جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية".

وكانت قيادة الجيش اتَّهمت رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق "المستدعى" بمخالفة القانون، وارتكاب جرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق، مما أقصاه من سباق انتخابات الرئاسة التي ستجري في مارس/آذار المقبل.

ويواجه السيسي، الشِّبه المؤكد فوزه، في الانتخابات القادمة خصماً واحداً هو موسى مصطفى موسى، الذي أعلن ترشحه قبيل إغلاق باب الترشح بيوم واحد، وكان معروفاً عنه تأييده للرئيس المصري الحالي.

وشهدت ساحة الانتخابات في مصر خلال الأسابيع الماضية انسحابات وإقصاءات لمرشحين محتملين في مواجهة السيسي، بخلاف عنان، مثل آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، أحمد شفيق، والمحامي خالد علي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى