أخبار العالم / الأناضول

الأمم المتحدة تعرب عن أسفها لتجدد التوتر بالجزيرة القبرصية

  • 1/2
  • 2/2

نيويورك/بتول يوروك/الأناضول

أعربت الأمم المتحدة عن أسفها لتجدد التوتر المتزايد بسبب الأنشطة أحادية الجانب لقبرص الرومية للتنقيب عن الهيدروكربون (النفط والغاز) شرقي البحر المتواسط، مطالبة كافة الأطراف بخفض التوتر.

جاء ذلك في بيان صدر، الثلاثاء، عن فرحان حق أحد متحدثي أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ردًا على سؤال لمراسل الأناضول في هذا الشأن.

وقال البيان إن "الأمين العام يعرب عن أسفه لزيادة التوتر ثانية بسبب التنقيب عن الهيدركربون، ويجدد ماطلبته كافة الأطراف المعنية ببذل كل ما في وسعها لخفض هذا التوتر".

وتابع موضحًا أن غوتيريش "شدد على أن أزمة الجزيرة القبرصية، والمشكلة الناجمة عن أنشطة الهيدركربون، ستحل بشكل قاطع، وأن الطريق سيكون ممهدًا أمام حلول من شأنها تحقيق التعاون والمصلحة المتبادلة".

وذكر أن غوتيريش "يجدد مناشدته بتحقيق المصلحة للمجتمعين (قبرص التركية والرومية) من المصادر الطبيعية الموجودة في محيط قبرص".

والثلاثاء أكد وزير الطاقة والاقتصاد السابق في حكومة شمال قبرص التركية، سونات أطون، على حق تركيا في التنقيب عن الغاز والنفط في مياهها الإقليمية.

واعتبر في تصريحات للأناضول، أن التحركات التركية في مياه البحر المتوسط، تأتي في إطار القوانين الدولية.

وأضاف أنّ تنقيب إدارة قبرص الرومية عن الغاز الطبيعي والنفط، بالقسم السادس من المتوسط الواقع قبالة سواحل جزيرة قبرص، يتعارض مع حقوق تركيا المكفولة بالقوانين الدولية.

وأشار أطون أنّ ادعاء إدارة قبرص الرومية السيادة على الجزء السادس من المتوسط، يعتبر عملية اغتصاب لمساحة بحرية، حسب قانون البحار الدولي.

ولفت أنّ بلاده أعلنت في وقت سابق أنها ستتحرك مع تركيا للتنقيب عن الغاز الطبيعي والنفط في المتوسط، حال استمرت إدارة قبرص الرومية في التحرك بمفردها في هذا الخصوص.

والعام الماضي، أعلنت إدارة قبرص الرومية، طرحها مناقصة جديدة لمنح ترخيص دولي للتنقيب عن الهيدروكربون في ما تزعم بأنها "منطقة اقتصادية حصرية لها".

وتؤكد تركيا وجمهورية شمال قبرص، أحقية القبارصة الأتراك بموارد الجزيرة الطبيعية باعتبارهم جزءًا منها؛ وذلك رداً على مساعي قبرص الرومية لعقد اتفاقات مع شركات وبلدان مختلفة لا تدرج فيها القبارصة الأتراك.

وتدعو تركيا قبرص الرومية إلى التخلي عن وصف نفسها بأنها المالك الوحيد للموارد الطبيعية للجزيرة.

وتشدد على أن عدم وقف قبرص الرومية التنقيب عن الهيدروكربون من شأنه إفشال مساعي إيجاد حل شامل لأزمة الجزيرة المنقسمة إلى شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب.

وتشهد جزيرة قبرص، انقساما بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ 1974، ولاحقا رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة عام 2004.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا