أخبار العالم / الايام البحرينية

بماذا أجابت سعوديات عن أول مشوار لهن بعد قيادة السيارة؟

2018-05-17T20:14:02.543+03:00

بدأ العد التنازلي لموعد قيادة المرأة للسيارة في السعودية، وتحديداً في 10 شوال، وبدأ الكثير من #النساء التخطيط لهذا اليوم، في حين مازال بعضهن يتدربن للحصول على #رخصة_القيادة، والبعض الآخر قرَّر أن يقف وقفة المتفرج ويتابع نتائج هذه التجربة الجديدة على المجتمع، والتي كان النساء ينتظرنها منذ زمن طويل.
تقول إحدى المدربات لقيادة المرأة للسيارات في السعودية، إن هناك نسبة كبيرة من المتقدمات للتدريب، تبلغ أعمارهن حوالي 60 عاماً، مقارنة بإقبال ضعيف من قبل طالبات الجامعات والمراهقات، وأرجعت الأسباب لاعتمادهن على السائقين بالأسرة، وسبب آخر هو رفض أسرهن لقيادتهن بسبب صغر سنهن، بينما #المرأة العاملة الوضع معها مختلف، حيث إنها أكثر استقلالية برأيها.
وأضافت أن الكبيرات بالسن يكن أكثر تعباً بالتدريب، إضافة إلى عدم اجتياز الكثيرات منهن لاختبارات القيادة الميدانية.
وبسؤال طرحناه على العديد من السيدات حول أول مشوار ستقوم به بأول يوم سماح، وعن أكثر ما يخيفها، كانت الإجابات متباينة، فهناك من فضلت قضاء مشوار بسيط بالحي، وهناك من رأت أن يكون عائلياً، وهناك من رأت أن يكون لتلبية احتياجات المنزل، أما أكثر ما يخيفهن فالجميع اتفقن على أن الحوادث هي أكثر ما يخيفهن.
وذكرت «شيرين باوزير» أن أول مشوار لها سيكون «للسوبر ماركت»، أما أكثر ما تخشاه هو السرعة الزائدة للبعض، والتجاوز من على اليمين، إضافة إلى التحكم بالمنعطفات.
أما «فاطمة آل تيسان» فقالت: «أول مشوار سيكون للمقربين مني، والذين أثق بأنهم سيشاركونني الفرحة بهذا اليوم، كما أن المنحنيات والأعطال المفاجئة هي ما يثير قلقي وخوفي».
وتقول «أماني السليمي» سيكون أول مشوار ستفعله هو الذهاب للعمل، لتستمتع بالذهاب والعودة دون انتظار السائق، ويخيفها الازدحام والحوادث.
وبلهجة واثقة قالت «خلود الحارثي» إن أول مشوار سيكون الذهاب إلى أهلها، وتخبرهم أنها أخيراً لن تحتاج لأحد في مشاوريها، ولكنها تخاف أن تسقط عليها سيارة أو أن تنام وهي تقود السيارة.
وترى «خلود البراهيم» أن عدم التزام كثير من السائقين بتعليمات القيادة يخيفها جداً، وبالنسبة لـ «مريم الحسن» فإنها لا ترى ما يخيفها من القيادة، وأول مشوار قد يكون للتجربة فقط بدون هدف معين.
وترى «نجاة الماجد» أن المراكز التجارية ستحظى بنصيب الأسد من المشاوير، خاصة القريبة من السكن، وتعتقد أن الخوف سيكون من القيادة بالأماكن المرتفعة كالجبال والكباري، وأيضا من انقطاع البنزين أو تعطل السيارة في منطقة نائية، مما سيوقعها بالحرج عند طلب المساعدة من الآخرين.
أما «منى الكودري» ففضلت تأخير استخراج رخصة القيادة إلى ما بعد شهر ذي الحجة، وتقف موقف المتفرج على هذه التجربة، وهي على قناعة تامة بأنها تجربة جيدة، ولكنها لا تفضل خوضها إلا للضرورة.
وذكرت «لبنى محمد» بعد التدريب ستنقسم النساء لقسمين، الأول: السيدة العاملة والتي من المؤكد سيكون المشوار الأول لمقر عملها، أما الثاني: يخص «ست البيت» وسيكون للمستشفى في حالة الطوارئ، وبالنسبة لها قالت: «أخاف من تعطل السيارة أو انفجار في الإطار، وهنا سأضطر لطلب سيارة أجرة، وأنا لا أحب أكون مع شخص غريب، كما أخاف من دهس الحيوانات لأن المنظر يتعبني جداً، وقد لا أستطيع إكمال مشواري».
وبينت «فاطمة بوعثمان» أن مشوارها الأول سيكون لعائلتها وصديقاتها، وتخاف من السائقين الجاهلين بقواعد القيادة، وأشارت «تهاني عطيف» إلى أنها ستنهي في أول مشوار احتياجات المنزل، وتخاف من الشوارع الضيقة والحوادث.

المصدر: العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا