أخبار العالم / مزمز

قُتل بالرصاص فى قطر.. من هو بطل كمال الأجسام محمد عبداللطيف الجيقي؟‎- صور وفيديو

نشر في الأحد، 8 يوليو 2018 0

لقيت أنباء وفاة محمد عبد اللطيف “جيقي”، بطل كمال الأجسام السوداني، اليوم الأحد، في العاصة القطرية الدوحة، صدمة كبيرة في الأوساط الرياضية، بعدما تضاربت التقارير بشأن وفاته.

ففي حين ذكرت حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي أن الراحل توفي في حادث سير، قالت وسائل إعلام سعودية اليوم الأحد، إن البطل السوداني المقيم في قطر، والحاصل على بضع بطولات وميداليات في كمال الأجسام، لقي مصرعه ببضع طلقات نارية، قرب نادي السد بالدوحة.
وبدأ الكثيرون البحث عن معلومات عن “جيقي” وكيف بدأ وانتشرت شهرته وهو ما يرويه بنفسه في أكثر من فيديو على موقع “يوتيوب”.
– أنا اسمي محمد عبداللطيف مهندس شبكات، تاريخ الميلاد: 27-9-1988، مكان الميلاد هو الإمارات، وسافرت منها إلى السودان سنة 2000، وجلست بها 10 سنوات وأكملت دراستي ثم سافرت إلى قطر في 2016، وهوايتي رياضة كمال الأجسام وبدأت من رفع أثقال وبعدها بسنتين تخصصت في كمال الأجسام وأثرت في حياتي بشكل إيجابي بالصحة والطموح والتغذية والصحة، وما أوصلني لحالي هو الالتزام وهذه رياضة التزام من ناحية التمارين والنوم.
– الصعوبات اللي واجهتني هي انتقادات الناس أني منتظم في كل حياتك وتأكل بشكل صحي وهمك التمرين ونصيحة لأي شخص سر النجاح هو الالتزام وهي لا تؤثر على كل الرياضات الأخرى.. والانتقادات الدافع الكبير لكي أواصل وأثبت للأخرين أني وهم غلط، وأنا إنسان بطبعي عنيد وبحب التحدي.
-من أجمل اللحظات اللي تحصل لأي إنسان هي الإنجازات والميداليات التي يحصدها، وترى أكثر من ألف شخص منبهرين بمستواك وحصاد التدريبات.
-الوالد من أكثر الناس اللي وقفوا معي كأب ودعمني معنويًا ونفسيًا وتشجيعًا، وحتى زوجتي دائمًا تدعمني وخصوصًا في عملية طعامي اللي هي بمواعيد، ولدي ابنة اسمها (إيفا)، وأتمنى أن من أجلها أسجل اسمي في التاريخ.
-أول بطولة دخلتها في قطر سنة 2015 كانت أول مشاركة لي وأخذت فيها مركز ثاني، وهي كانت بطولة قوية، والمشاركة اللي بعدها في جنوب أفريقيا شاركت في وزن 100 كيلو، وأخذت المركز الثالث والمنافسة لم تكن هينة، ورفعت علم بلدي في مسرح دولي.
وكانت صحيفة “عكاظ” شددت على أن “جيقي” لم يعرف عنه أي نشاط سياسي، إلا أن تكتم أجهزة الأمن القطرية على ظروف مقتله الغامضة، أثار جملة من الشكوك والهواجس وسط أسرته، التي لم تتلق حتى اللحظة أي معلومات عن ظروف مقتله ومصير الجناة.
وأضافت الصحيفة: “حاولت أجهزة الأمن القطرية طوال ليل أمس السبت، تسريب معلومات على منصات التواصل الاجتماعي بأن المغدور راح ضحية حادث سير، إلا أن معارف القتيل أكدوا أنه لقي مصرعه ببضع رصاصات في نادي السد عقب مشاهدته مباراة إنجلترا والسويد. وترحم على الراحل عدد كبير من أصدقائه ومعارفه، ونشروا له عددًا كبيرًا من الصور على منصات التواصل الاجتماعي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا