أخبار العالم / الوطن العمانية

طهران ترفض دعوة باريس لمزيد من المفاوضات .. وتؤكد أن برنامجها الصاروخي غير قابل للتفاوض

  • 1/2
  • 2/2

في السياسة 1 سبتمبر,2018  نسخة للطباعة

طهران ـ وكالات: رفضت وزارة الخارجية الإيرانية أمس دعوة فرنسا لإجراء مزيد من المفاوضات مع طهران بشأن الاتفاق النووي وقالت إن هناك “تنمرا ومبالغة” من جانب بعض شركاء باريس في إشارة إلى الولايات المتحدة فيما يبدو. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي قوله إنه لا حاجة لإعادة التفاوض على الاتفاق الذي وقعته بلاده مع ست دول كبرى عام 2015. وأضاف قاسمي “في ظل ظروف يتم فيها إبطال كل الجهود الإيرانية مع القوى العالمية الأخرى من خلال التنمر والمطالب المبالغ فيها لبعض شركاء وزير الخارجية الفرنسي وعجزهم، لا يوجد أي سبب أو حاجة أو مصداقية أو ثقة في مفاوضات حول قضايا غير قابلة للتفاوض”. وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قد قال أمس الأول إنه يجب على طهران بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق أن تستعد للتفاوض على خططها النووية المستقبلية وترسانتها من الصواريخ الباليستية ودورها في الحرب في سوريا واليمن. وقال قاسمي “يعرف المسؤولون الفرنسيون والدوليون جيدا أن سياسة إيران الإقليمية تسعى إلى السلم والأمن الإقليمي والدولي ومكافحة الإرهاب والتطرف”. وتم التوصل إلى الاتفاق بعد سنوات من المفاوضات الصعبة وبمقتضاه تم تخفيف العقوبات الدولية المفروضة على طهران التي وافقت على كبح برنامجها النووي في المقابل.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، إن البرنامج الصاروخي لبلاده غير قابل للتفاوض، مؤكدا على رفضه لتصريحات وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لودريان، حول قدرات إيران الدفاعية. ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء عن قاسمي قوله “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعلنت مرارا وتكرارا مواقفها الواضحة والشفافة بخصوص الهواجس غير المبررة والناتجة عن الاستنتاجات الخاطئة والجهل من قبل بعض الدول”. وتابع قائلا “أن مفاوضات الاتفاق النووي والتي أثمرت عن اتفاق صلب ودولي، يظهر حسن نية ايران والتزامها بمبدأ الحوار والسعي للاستفادة من الأساليب المنطقية والسلمية، والتي من شأنها أن تكون مبدأ أساسيا وحكيما لمعرفة حسن نوايا الدول الغربية”. وانتقد قاسمي أداء الدول الغربية حيال قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب الأحادي من الاتفاق النووي.
كان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قد اعتبر أن الدعم السياسي من قبل الاتحاد الأوروبي للاتفاق النووي غير كاف، داعيا أوروبا إلى خطوات عملية لمواصلة التعاون الاقتصادي مع إيران. كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن في مايو انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، الذي أبرم في نوفمبر 2015، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية “قاسية” عليها، متهما سلطات أمس بمواصلة تخصيب اليورانيوم لأهداف عسكرية انتهاكا للصفقة.

2018-09-01

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا