أخبار العالم / الوئام

هل تشهد تركيا عقوبات جديدة بعد قصف مواقع كردية مدعومة من واشنطن؟

الرياض - الوئام

نقطة خلاف أكثر صداما شهدت رحاها الساحة الدولية من شد وجذب بين أنقرة وواشنطن، على خلفية دعم الأخيرة للقوات الكردية، بعدما شهدت علاقة الشريكتان في حلف شمال الأطلسي تراجعا حادا خلال عامين.

الهجوم التركي واسع النطاق في شرق الفرات ربما يقضي على ما تبقى من صبر لدى الإدارة الأمريكية في تأجيج التوترات أكثر بين البلدين، وخاصة بعد التلويح التركي في غير مناسبة بشن هجوم على مدينة منبج التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي وينتشر بها جنود أمريكيون.

في الوقت الذي عبرت فيه واشنطن عن قلقها الشديد تجاه الضربات التركية على مواقع المقاتلين الأكراد في سوريا، قصف الجيش التركي بالمدفعية مواقع تابعة للقوات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة، واستهدف القصف “ملاجئ” تابعة لقوات حماية الشعب الكردية شرق الفرات في كوباني (عين العرب) بشمال سوريا.

وجاء الهجوم غداة قمة جمعت قادة تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا عقدت في اسطنبول وتناولت الأزمة السورية حيث تبنى المشاركون بيانا أكدوا فيه على التزامهم “العمل معا لخلق الظروف الملائمة لضمان السلام والأمن في سوريا”.

ويأتي القصف بعدما غض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الطرف عدة مرات خلال الأيام الأخيرة على التحذيرات الأمريكية، بشن هجوم في سوريا شرق الفرات بعد عمليتين سابقتين نفذتهما تركيا غرب النهر، ووجه الجمعة “تحذيرا أخيرا” لوحدات حماية الشعب الكردية.

وشنت تركيا عمليتين غرب الفرات منذ العام 2016 لإبعاد مقاتلين عن حدودها ومنع ارتباط المناطق الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية ببعضها البعض.

ودعمت واشنطن وحدات حماية الشعب الكردية في قتالها ضد تنظيم داعش حيث تسيطر القوات الكردية على مناطق في شمال وشمال شرق سوريا، لكن أنقرة تعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني. وتصنف تركيا وحلفاؤها حزب العمال الكردستاني على أنه مجموعة إرهابية.

وفي مساعٍ حثيثة نحو التهدئة تجري تركيا دوريات مشتركة مع والولايات المتحدة لتهدئة التوترات، وأعلنت هيئة الأركان التركية في بيان أن إحدى هذه الدوريات أجريت الأحد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا