أخبار العالم / المصرى اليوم

رعب في الجزائر.. انتحار 10 فتيات شنقًا بـ«الخمار» والدوافع مجهولة (تفاصيل)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

منذ بداية عام 2019، شهدت الجزائر سلسلة من حالات الانتحار لعدد من الفتيات بشنق أنفسهن بواسطة الخمار الذي يلبسنه،

وقالت وسائل إعلام جزائرية، إن 10 فتيات على الأقل انتحرن بنفس الطريقة في عدد من الولايات الجزائرية، في ظاهرة اجتماعية مقلقة يعتقد أن وراءها نوع من أنواع ألعاب الفيديو التي تدعو للانتحار، ومعظمهن شابات عازبات.

وأوضحت صحيفة الشروق الجزائرية أن التحقيقات الأمنية مازالت متواصلة في غالبية الولايات التي شهدت هذه الانتحارات.

وحدثت حالتا انتحار بنفس الطريقة في ولايتين متجاورتين، إذ أقدمت طالبة جامعية في الثامنة عشرة من العمر وتدرس في الصف الثالث الثانوي وتقطن بمنطقة أولاد زوي بولاية أم البواقي، على الانتحار شنقا بخمارها في غرفتها.

كما قامت شابة في الحادية والعشرين من العمر تقطن ببلدية بئر العاتر بولاية تبسة بشنق نفسها بواسطة خمارها الذي علقته في أنبوب غاز يمر عبر بيتها وسط حزن أهلها وحيرة من عرفها.

وشهدت قرية لهوادفية في بلدية بوقوس بولاية الطارف، عملية انتحار شنقا بواسطة خمار من شابة عزباء في عيد ميلادها الـ34، كما انتحرت شنقا شابة جامعية في الـ24 من العمر بوساطة خمارها في غرفتها بمنزلها في بلدية عين الملوك بولاية ميلة.

وأكدت كل التقارير الصحفية أن هذه الشابة، يتيمة الأب، لا تعاني من أي مرض نفسي.

كانت ولاية ميلة في نهاية السنة الماضية قد عاشت حادثة هزت عالم المحاماة، عندما أقدمت محامية عزباء ومعروفة، في الـ32 من العمر على الانتحار شنقا في بيت شقيقتها بوسط مدينة ميلة.

كما شهدت ولاية أم البواقي في يوم واحد حادثتي انتحار شنقا، الأولى لشابة في الـ18 من العمر تقطن بوسط بلدية أم البواقي مستعمله خمارها، وانتحرت أم عشرينية لها ولدان بنفس الطريقة في بلدية عين البيضاء بذات الولاية، ضمن مسلسل انتحار مريع بعيدا عن الرمي من الجسور والتسميم وإنما بالشنق باستعمال الخمار.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا