الارشيف / أخبار العالم / الوطن العمانية

الهند وباكستان يبحثان الوضع الأمني وأميركا تحث على تجنب التأجيج

إسلام آباد ـ نيودلهي ـ وكالات:
بدأ قادة باكستان والهند اجتماعات داخلية رفيعة المستوى، لتقييم الوضع الأمني على الحدود بين البلدين، بينما قوات الجارتين النوويتين في حالة تأهب القصوى عقب اشتباكات دامية فيما حثت أميركا الجانبين على تجنب أية خطوات تؤدي لمزيد من التأجيج.
وذكر مسؤولون عسكريون هنود أن قواتهم توغلت داخل الجزء الذي تسيطر عليه باكستان من كشمير لمسافة ثلاثة كيلومترات؛ لضرب “منصات إنطلاق” للمسلحين، حيث كان المتمردون يخططون لمهاجمة الهند.
وأعلنت باكستان مقتل اثنين من جنودها في إطلاق نار من قبل القوات الهندية في خط المراقبة الحدودي.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف خلال اجتماع طارئ صباح أمس إن بلاده مستعدة لمواجهة أي اعتداء خارجي.
من جانبه، ذكر وزير الدفاع خواجه آصف أن أي صراع مسلح بين الدولتين المتنافستين نوويا سيسبب دمارا في المنطقة.
وأوضحت مليحه لودهي سفيرة باكستان إلى الأمم المتحدة أن بلادها سوف تطلب تدخل الأمم المتحدة لتخفيف التوتر.
وفي ذات الوقت في دلهي، عقد وزير الداخلية الهندي راجناث سينج اجتماعا لبحث الموقف الأمني، فيما كان يتم إخلاء القرى الواقعة على طول حدود في ولاية بونجاب.
وأعلنت القوات الباكستانية في ساعة متأخرة الخميس أنها أسرت جنديا هنديا تجاوز ما يسمى بخط المراقبة بين البلدين، بعد ساعات من تبادل القوات إطلاق النار على الجانبين.
غير ان الجيش الهندي اشار إلى أن الجندي الأسير “عبر غير عامد” الحدود الفعلية من موقعه العسكري حيث كان يؤدي خدمته، وسوف تتم إعادته إلى الهند عبر القنوات العسكرية الملائمة.
وفي واشنطن قالت وزارة الخارجية الأميركية إن على الهند وباكستان تحسين الاتصالات المتبادلة لتجنب زيادة التوتر بشأن كشمير.
وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأميركية “هجوم مثل هذا يزيد التوتر.”
وأضاف “رسالتنا للطرفين واحدة وهي تشجيعهما على زيادة الاتصال للتعامل مع هذه التهديدات وتجنب خطوات تؤدي إلى تصعيد التوتر.”
واخلت الهند أمس قرى حدودية مع باكستان.
وامرت السلطات آلافا من سكان القرى في البنجاب الهندي (شمال غرب) بمغادرة منازلهم.
وتشرف السلطات على عمليات اخلاء القرى الواقعة في شريط عرضه عشرة كيلومترات مواز للحدود مع باكستان. ويمكن ان تشمل هذه العملية ست مناطق في البنجاب على طول حاجز الاسلاك الشائكة.
وكانت عائلات باكملها تنتقل بجرارات او شاحنات او على دراجات نارية الى مخيمات موقتة اقامتها السلطات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا