الارشيف / أخبار العالم / الوطن العمانية

تحليل اخباري: اجماع كلينتون وترامب بميركل يؤشر لمستقبل جيد لـ(التجارة عبر الاطلسي)

في السياسة 1 أكتوبر,2016  نسخة للطباعة

واشنطن ـ (الوطن) :
مع إعلان كل من المرشحة الديموقراطية الى البيت الابيض هيلاري كلينتون ومنافسها الجمهوري دونالد ترامب ان الزعيم الاجنبي المفضل لديهما هو المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يبرز مؤشر جديد على مستقبل اتفاقية التجارة عبر الأطلسي التي تؤيدها ميركل بشدة ولقيت احتجاجات شعبية واسعة في أوروبا.
ويهدف اتفاق الشراكة الأطلسية، المشروع الهائل الذي بدأ التفاوض في شأنه عام 2013، إلى إزالة الحواجز التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ومنها الرسوم الجمركية والقيود القانونية التي تعيق الوصول إلى الأسواق.
لكن معارضي الاتفاق من منظمات غير حكومية ومسؤولين منتخبين ونقابات وناشطين، يعتبرون أنه يشكل خطراً على الديمقراطية والأمن الغذائي، وكذلك المعايير الاجتماعية والبيئية. وتحصل بانتظام تظاهرات احتجاجاً على الاتفاق، كان آخرها تظاهرة في 17 سبتمبر الجاري في ألمانيا جمعت عشرات الآلاف.
وبدلاً من إعلان التخلّي عن المشروع أو تعليق المفاوضات الشديدة البطء أساساً، فإن الدول الـ28 قد تأخذ بواقع أنه لن يتم التوصل إلى أي اتفاق قبل انتهاء ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما في يناير 2017، الاستحقاق المحدد أساساً للتوصّل إلى تحقيق الهدف.
وقبل أيام ناقش وزراء التجارة في دول الاتحاد الأوروبي في براتيسلافا، عاصمة سلوفاكيا، مستقبل الاتفاق.
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يواصل التفاوض مع الولايات المتحدة على اتفاق جديد للتجارة الحرة يعرف باسم اتفاق الشراكة في التجارة والاستثمار عبر الأطلسي.
وأثار زيجمار جابرييل نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد عاصفة الشهر الماضي بعدما قال إن محادثات التجارة الحرة فشلت في الواقع.
وقالت ميركل لمؤسسة فنكه ميدينجروبه الألمانية التي تمتلك سلسلة من الصحف «أنا أؤيد استمرار المفاوضات الآن».
وذكرت المستشارة الألمانية أن كثيراً من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تعاني معدلات بطالة مرتفعة ، مضيفة «لهذا يجب علينا أن ندعم كل ما يمكن أن يخلق وظائف وهذا يشمل اتفاق التجارة الحرة».
وأشارت ميركل إلى إنها أبلغت الرئيس الأمريكي باراك أوباما بهذا خلال قمة مجموعة العشرين التي عقدت بالصين في وقت سابق هذا الأسبوع.
وحول موقف ساكن البيت الأبيض الجديد من ميركل قالت كلينتون “أنا أقدر العديد من القادة الأجانب، وانجيلا ميركل هي واحدة من المفضلين لدي”. واضافت “لقد كانت زعيمة قوية للغاية خلال فترة صعبة في أوروبا (وهي مرحلة) كانت لها بالطبع آثار على بقية العالم”.
وكانت المرشحة الديموقراطية تجيب على اسئلة الصحافيين في شيكاغو، بعد ان كان المرشح المستقل لانتخابات الرئاسة الاميركية جاري جونسون قد عجز عن تسمية اي رئيس اجنبي.
وقالت كلينتون انها “معجبة” بطريقة حكم ميركل “وثباتها في ازمة اليورو وشجاعتها في مواجهة أزمة اللاجئين”.
وذكرت بأنها تعرف ميركل منذ تسعينات القرن الماضي وبأنها “أمضت الكثير من الوقت معها”. وقالت للصحافيين “آمل أن تتاح لي فرصة العمل معها في المستقبل. لكن يمكننا الحديث عن الكثير من الزعماء الآخرين يوما ما اذا اردتم ذلك”.
وعندما طرح عليه السؤال نفسه، قال المرشح الآخر للسكن في البيت الأبيض دونالد ترامب ان ميركل هي الزعيمة الاجنبية المفضلة لديه، علما انه انتقدها مرارا في الأشهر الأخيرة على خلفية أزمة اللاجئين.
وقال لقناة “نيو انجلاند كايبل نيوز” الاميركية “اعتقد ان ميركل هي بالفعل قيادية كبيرة على الساحة الدولية”، لكنه اضاف أن سببت له “خيبة كبيرة” بسبب ازمة الهجرة.

2016-10-01

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا