الارشيف / أخبار العالم / الشرق الاوسط

المشنوق: كعبة المسلمين عربية لها رب يحميها وقيادة سعودية تصونها

  • 1/2
  • 2/2

المشنوق: كعبة المسلمين عربية لها رب يحميها وقيادة سعودية تصونها

شدد على عدم إلزام أحد بالمرشحين لرئاسة الجمهورية

السبت - 29 ذو الحجة 1437 هـ - 01 أكتوبر 2016 مـ رقم العدد [13822]

news_84_340.png?itok=RwGULNT6

بيروت: «الشرق الأوسط»

شدد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، على «عربية الموقع والهوية لكعبة المسلمين التي يحميها الله ويصونها سيف العرب». وأكد أنهم «لن ينجحوا جميعًا بالاعتداء على حرمة وهيبة ومقام الكعبة المشرفة، ما دام أنها بعد عناية الله، وجدت من يخدمها بأفضل الصور في القيادة السعودية». ودعا إلى ضرورة «عدم القيام بأي خطوة في لبنان قبل انتخاب رئيس جديد للجمهورية»، مشددًا على «عدم إلزام أحد بأحد لا من المرشحين للرئاسة ولا من المنتخبين».
المشنوق هنأ في كلمة ألقاها أمس في الاحتفال الذي نظمته «الحملة السعودية اللبنانية للحج والعمرة» في بيروت، تكريمًا لحجاج بيت الله الحرام، الحجاج بإتمام مناسكهم، وقال إن «هذا الموسم الذي هو موسم تنقية الأرواح وتهدئة النفوس، مهما أراد البعض من هذا الموسم مناسبة للشحن المذهبي والاستثمار السياسي وتوسعة الشقوق بين صفوف المسلمين».
وأضاف وزير الداخلية: «لن ينجح أحد ولن ينجحوا جميعا بالاعتداء على حرمة وهيبة ومقام الكعبة المشرف ما دام أنها بعد عناية الله، وجدت من يخدمها بأفضل الصور في القيادة السعودية وعموم الدولة السعودية الشقيقة وشعبها الطيب. الكعبة، كعبة المسلمين، عربية الموقع، وستبقى عربية الهوية وستبقى درة الجزيرة، هي إرث العرب وتاج العرب ويحميها سيف العرب وهي عربية عربية عربية»، معتبرًا أن «من يصون الكعبة بعد حب الله، خادم الحرمين الشريفين، خادما أمينا صادقا باسم كل مسلم على وجه الأرض. فللكعبة رب يحميها، وللسعودية قادة ورجال منذ الملك المؤسس الراحل عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود إلى الملك المجدد سلمان بن عبد العزيز آل سعود، يعرفون موقع السيل ويعرفون موقع الندى».
وتطرق المشنوق إلى الوضع اللبناني، فرأى أن «هناك الكثير من الكلام، حيث كل الناس تتناول بعضها البعض، الحقيقة، لا مبرر لكل ما نسمعه غير أن هناك من يرغب في أن يبقى البلد من دون مؤسسات، لا رئاسة للجمهورية، ولا رئاسة للحكومة، ولا مجلس للنواب، وإلا فما هو تفسير الكلام الكبير طوال النهار، لا تفسير آخر لما ذكرت». وتابع: «يجول الرئيس سعد الحريري من فريق إلى آخر، ومن تيار إلى آخر، يناقش الجميع بالخيارات المتوفرة، إذ إن البلد يرزح تحت وضع اقتصادي سيئ ووضع مالي سيئ أيضا أقولها للمرة الأولى منذ سنوات طويلة. كما أن وضعنا أسوأ مما نعتقد داخل كل المؤسسات الدستورية، ومع ذلك تستفحل الاتهامات والمبالغات والأوصاف والاستهانة بالدستور».
وأعلن أن لبنان «يمر بأصعب مراحله، من هنا نوجه الدعوة إلى كل القوى السياسية لاعتماد الهدوء كوسيلة للتخاطب والتفاهم والتشاور، ولعدم إلزام أحد بأحد لا من المرشحين ولا من المنتخبين، على أن يتم ذلك ومن دون تهويل». وأضاف: «لقد جربنا جميعا الاتهامات ولم نصل جميعا إلى أي مكان، لذلك دعوتنا هي للهدوء، ليس إذا اختلفنا لا نتحدث مع بعضنا البعض ولا إذا اتفقنا نلزم أحدا بما لا يريده وهذا هو الأهم».
وأكد المشنوق أن «الدستور يقول إنه بعد انتخاب رئيس الجمهورية يكلف رئيس مجلس الوزراء بأغلبية مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء المكلف يقوم بتشكيل الحكومة بالتشاور مع كل القوى السياسية. ما هي الحكمة إذن من المناداة والبحث بتشكيل الحكومة قبل انتخاب رئيس جمهورية؟ لا أفهم ما دخل قانون الانتخابات بتشكيل الحكومة؟ قانون الانتخابات حق لكل القوى السياسية أن تبحثه طوال أيام السنة». وأشار إلى أن «من يطالب بهذا الكلام صديق قديم (رئيس مجلس النواب نبيه برّي) أنا أحترمه وأحبه وبيني وبينه ود عميق وقديم جدا وله في العروبة والوطنية باع طويل، ولكن صراحة بعد النقاش لم استطع القبول بما يحصل».
وسأل: «ما هو السبب للمقارنة بين أيام الدوحة التي أبرم فيها اتفاق سياسي وبين الأيام الحالية؟ ذهبنا إلى الدوحة نتيجة عمل عسكري مدان (اجتياح حزب الله لبيروت)، يوم أسود في تاريخنا وفي ذاكرتنا ويوم أسود في تاريخ من اقترفه إلا وهو يوم 7 أيار (مايو). لماذا إيقاظ الشياطين اليوم؟ بصراحة لم أعد أفهم». وختم المشنوق: «لن نقدم على أي خطوة دستورية قبل انتخاب رئيس للجمهورية. وهذا حق دستوري، ولماذا لا يكون الحوار الوطني مفتوحًا بدل أن يكون مشروطًا؟».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا