الارشيف / أخبار العالم / مبتدأ

مخاوف التمديد للرئيس تسيطر على الحوار الوطنى الموريتانى

سيطر هاجس "التمديد للرئيس" الموريتانى على أجواء الحوار الوطنى الذى أطلقه وتشارك فيه مجموعات معارضة، رغم التطمينات الصادرة منه فى أن الناخبين فحسب من يمكنهم تغيير الدستور.

وقال الرئيس الموريتانى محمد ولد عبدالعزيز "إن أى تغيير لدستور البلاد يجب أن يطرح للاستفتاء"، بعدما رد زعماء المعارضة بغضب على اقتراح لوزير العدل بضرورة السماح له بالترشح لفترة ثالثة.

وأصدر عبدالعزيز هذا الإعلان فى وقت متأخر من مساء الخميس فى افتتاح "حوار وطنى شامل" سيبحث فيه مندوبون من الحكومة والمعارضة والمجتمع المدنى التغييرات المحتملة للدستور.

وحسب رويترز، قال عبدالعزيز وهو حليف مهم للغرب فى الحرب ضد الإسلاميين المرتبطين بالقاعدة فى منطقة الصحراء "سيتم الرجوع إلى الشعب عبر استفتاء عام للبت فى المقترحات والتوصيات التى يقتضى تبنيها إجراء تعديلات دستورية".

"مخرجات هذا الحوار يجب أن يكون دافعها وهدفها خدمة المصالح العليا للوطن بعيدا عن أى اعتبارات أخرى".

وفاز عبدالعزيز الذى وصل إلى السلطة للمرة الأولى عام 2008 بفترة ثانية مدتها خمس سنوات بنسبة 82 فى المئة من الأصوات فى 2014 ويمنعه الدستور من الترشح لفترة أخرى.

لكن وزير العدل إبراهيم ولد داداه اقترح رفع القيود على الفترات الرئاسية فى الجمهورية الإسلامية التى تنتج الحديد الخام والنفط.

وطالب ولد داداه الموريتانيين بأن يطلبوا من الرئيس الترشح لفترة ثالثة من أجل إكمال المشروعات التى بدأها.

ونقلت وكالة الأنباء الموريتانية عن عبدالعزيز قوله فى يونيو، إن القول بأنه يسعى للترشح لفترة ثالثة محض تكهنات، وإنه لم يقل مطلقا إنه أراد تغيير الدستور لترشيح نفسه.

بيد أن المعارضة تشك فى أن هذا هو محور الحوار الوطنى الذى افتتح حديثا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا