الارشيف / أخبار العالم / الشرق السعودية

مسؤول يمني يبحث في جوانتانامو سبل إطلاق مواطنيه المعتقلين

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

رئيس الحكومة الشرعية ووزراؤه يؤدون صلاة الجمعة أمس في عدن بعدما عادوا إليها (المشهد اليمني)

رئيس الحكومة الشرعية ووزراؤه يؤدون صلاة الجمعة أمس في عدن بعدما عادوا إليها (المشهد اليمني)

الدمام، صنعاءالشرق، رويترز

وقف مسؤولٌ يمني رفيع على أوضاع مواطنيه في معتقل جوانتانامو الأمريكي باحثاً سبُل نقلهم منه، في حين قُتِلَ عنصران بارزان من تنظيم القاعدة الإرهابي في محافظة البيضاء جنوبي صنعاء.
وأفاد السفير اليمني لدى الولايات المتحدة، الدكتور أحمد عوض بن مبارك، أنه زار قاعدة جوانتانامو العسكرية في أقصى جنوب شرق كوبا ليل الخميس- الجمعة؛ واطَّلع على أوضاع عددٍ من مواطنيه المعتقلين هناك.
وأبدى السفير، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية في بلاده «سبأ نت»، ارتياحه للجهود المبذولة من أجل تحسين شروط الاعتقال أو إغلاق المعتقَل تماماً. ووفقاً للوكالة؛ بحث ابن مبارك الموالي للشرعية، في لقاءٍ مع المسؤولين عن إدارة المعتقَل، سبل إطلاق سراح المعتقلين أو نقلهم «في إطار الجهود الحثيثة التي يبذلها المعنيون في الإدارة الأمريكية لإغلاق المعتقل».
ولاحقاً؛ نشر السفير على حسابه في موقع «تويتر» صورةً له مع مسؤولين أمريكيين ودبلوماسية يمنية داخل القاعدة العسكرية.
وتستخدم واشنطن الطائرات دون طيار لتنفيذ هجمات ضد عناصر من فرع القاعدة في اليمن، الذي يُنظَر إليه باعتباره أحد أخطر فروع التنظيم الإرهابي. وأفادت مصادر محلية، مساء أمس الأول، بمقتل عنصرين بارزين من الفرع في هجومٍ في محافظة البيضاء (وسط) يُعتقَد أن طائرة أمريكية دون طيار نفذته. والهجوم الذي وقع في منطقة رداع هو الثالث من نوعه في وسط اليمن خلال الأسبوع الماضي. واستهدف الهجومان السابقان قادة متطرفين محليين في البيضاء ومحافظة مأرب القريبة.
وتؤكد الحكومة اليمنية الشرعية خوضها مواجهةً مزدوجة ضد الانقلابيين (ميليشيات الحوثي وصالح) والمتطرفين (فرعا تنظيمي القاعدة وداعش). في سياقٍ متصل؛ ذكر مصدر محلي في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة جنوباً، أن مسلحين مجهولين اغتالوا أمس عقيداً متقاعداً في الاستخبارات العامة (الأمن السياسي) في ضاحية المنصورة. ونقل موقع «المصدر أونلاين» الإخباري اليمني عن المصدر المحلي «المسلحون أطلقوا النيران على العقيد المتقاعد، علي مقبل باخرابة، حين عودته من صلاة الجمعة بالقرب من مسجد الشيخ زايد بن سلطان». فيما نقل موقع «عدن الغد» عن شهود عيان أن مسلحين يستقلون سيارة «كورولا» بيضاء أطلقوا النار على العقيد باخرابة وفرّوا هاربين. وأصابت 3 طلقات جسد باخرابة الذي نُقِلَ إلى مستشفى قريب، لكنه توفي متأثراً بجراحه. ويواجه جهاز الأمن في عدن مجموعاتٍ متطرفة توالي «القاعدة» و»داعش» ونفَّذت اغتيالات طالت قيادات محلية وعسكرية.
على صعيدٍ آخر؛ شنت قوات الجيش الوطني هجوماً مباغتاً فجر أمس على مواقع لميليشيات (الحوثي- صالح) شمالي مدينة ميدي في محافظة حجة (شمال)، بحسب المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية. وأسفر الهجوم عن سقوط عددٍ من الانقلابيين بين قتيل وجريح، وفق ما أورده المركز.
يأتي ذلك بعد يومٍ من إطلاق قوات الشرعية (الجيش الوطني والمقاومة الشعبية) عملية عسكرية جديدة في مدينة تعز (غرب) خصوصاً على جبهتيها الغربية والشمالية الشرقية.
وأعلن المتحدث باسم المجلس العسكري في تعز، العقيد منصور الحساني، تحرير قوات الشرعية عدداً من المواقع التي كانت تحت سيطرة الحوثيين في هاتين الجبهتين. وقدم المتحدث، في بيانٍ له مساء الخميس، إحصاءً يفيد بمقتل 16 مسلحاً من الميليشيات مقابل اثنين من أفراد المقاومة خلال معارك دارت بين الطرفين في إطار العملية العسكرية الجديدة. وأشار البيان إلى قصف مقاتلات التحالف العربي مواقع عسكرية للانقلابيين؛ وتحرير الشرعية تلتي السوداء والخلوة وجبل المنعم بالكامل، وأجزاءٍ من منطقة مدرات، بعد هجمات مكثفة منذ صباح الخميس، مع تحرير مواقع عدَّة في الزنوج وتلة الكمبتين وتدمير آليات عسكرية للانقلابيين.
ومساء الخميس؛ أثنى الرئيس، عبدربه منصور هادي، على أدوار الجيش والمقاومة في تعز، وهي مركز محافظة تحمل الاسم نفسه.
وعزا الرئيس خلال اتصال هاتفي مع قائد محور المحافظة، اللواء الركن خالد فاضل، التقدم الميداني في المدينة إلى الموقف الموحد لسكانها ضد الميليشيات، وشبَّه صمود التعزيين بصمود جبل صبر وقلعة القاهرة، وهما من معالم مدينتهم، مضيفاً أن الجيش والمقاومة تمكَّنا، بإسنادٍ من قوات التحالف، من فك الحصار المطبِق على المدينة ودحر الانقلابيين. ونقلت «سبأ نت» عن هادي قوله خلال الاتصال: «نثق أننا سنحتفي بأعيادنا الوطنية القادمة وقد تخلصنا من كابوس الانقلاب، للمضي نحو تحقيق تطلعات وحلم اليمنيين ببناء الدولة الاتحادية المنصوص عليها في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل في وطن آمن ومزدهر ومستقر».
وأبدى اللواء الركن فاضل، بدوره، ارتياحه لمتابعة الرئاسة التطورات الميدانية.
وأشاد فاضل بالدعم المقدَّم من دول التحالف العربي، وفي مقدمتها المملكة والإمارات.

ابن مبارك متوسطاً مسؤولين عسكريين أمريكيين ودبلوماسية يمنية في قاعدة جوانتانامو التي تضم معتقلاً يحمل الاسم نفسه

ابن مبارك متوسطاً مسؤولين عسكريين أمريكيين ودبلوماسية يمنية في قاعدة جوانتانامو التي تضم معتقلاً يحمل الاسم نفسه

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٦٣) صفحة (١٠) بتاريخ (٠١-١٠-٢٠١٦)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا