الارشيف / أخبار العالم / الشرق السعودية

الأمير محمد بن نايف: المملكة وتركيا حريصتان على ترسيخ العلاقات الاستراتيجية بينهما

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

.. الأمير محمد بن نايف محيِّياً مودعيه في مطار أسينبوغا

.. الأمير محمد بن نايف محيِّياً مودعيه في مطار أسينبوغا

أنقرةواس

ولي العهد لدى مغادرته أنقرة أمس، وفي الصورة يصافح نائب رئيس الوزراء التركي كورتلموش

ولي العهد لدى مغادرته أنقرة أمس، وفي الصورة يصافح نائب رئيس الوزراء التركي كورتلموش

أشاد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، بالنتائج الإيجابية لمباحثاته الثنائية مع رئيس جمهورية تركيا، رجب طيب أردوغان.
وأكد أن من شأن هذه النتائج تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين وفقاً لرؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس التركي؛ الهادفة إلى تعزيز المصالح المشتركة وخدمة قضايا الأمة الإسلامية.
وإثر مغادرته تركيا أمس بعد زيارة رسمية؛ قال ولي العهد في برقيةٍ بعثها إلى أردوغان «لقد أكدت هذه الزيارة مدى عمق العلاقة بين بلدينا، والرغبة المشتركة في تعزيزها في المجالات كافة، كما أتاحت لنا تجديد أواصر الأخوة والمحبة بين الشعبين السعودي والتركي الشقيقين».
في ذات السياق؛ بعث الأمير محمد بن نايف برقيةً إلى رئيس وزراء تركيا، بن علي يلدرم، قال فيها «لقد أتاحت لنا هذه الزيارة بحث المواضيع الثنائية في المجالات كافة، على النحو الذي يؤكد حرصنا على المضي قدماً في ترسيخ العلاقات الاستراتيجية بين بلدينا، كما أكدت على أهمية الاستمرار في التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين».
كان ولي العهد غادر جمهورية تركيا بعد زيارة رسمية جاءت استجابةً للدعوة الموجهة من رئيسها؛ وبناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وكان في وداعه في مطار أسينبوغا في أنقرة نائب رئيس وزراء جمهورية تركيا، نعمان كورتلموش، وعمدة مدينة أنقرة الكبرى، مليح جوجشك، والقائد العسكري في المدينة، ورئيس التشريفات في تركيا، السفير شوقي متولي أوغلو، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركيا، الدكتور عادل سراج مرداد.
وغادر في معيَّة ولي العهد مستشار وزير الداخلية، الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز.

برقية ولي العهد إلى أردوغان

فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان. رئيس الجمهورية التركية حفظه الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يسرني وأنا أغادر بلدكم الشقيق بعد انتهاء زيارتي الرسمية أن أتقدم لفخامتكم ببالغ الشكر وعظيم الامتنان لما لقيته والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
فخامة الرئيس: أود أن أشيد بالنتائج الإيجابية التي توصلنا إليها خلال مباحثاتنا الثنائية التي من شأنها أن تعزز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وفقاً لرؤية سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله- وفخامتكم، الهادفة إلى تعزيز المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين وخدمة قضايا أمتنا الإسلامية.
لقد أكدت هذه الزيارة مدى عمق العلاقة بين بلدينا، والرغبة المشتركة في تعزيزها في المجالات كافة، كما أتاحت لنا تجديد أواصر الأخوة والمحبة بين الشعبين السعودي والتركي الشقيقين. سائلاً الله عز وجل لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، ولبلدكم وشعبكم الشقيق دوام التقدم والازدهار، وتقبلوا فائق تحياتي وتقديري.

نص برقية ولي العهد إلى يلدرم

دولة السيد بن علي يلدرم. رئيس الوزراء في الجمهورية التركية حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: يطيب لنا ونحن نغادر بلدكم الشقيق أن نعرب عن بالغ شكرنا وامتناننا لدولتكم على ما لقيناه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحسن الاستقبال. دولة الرئيس.. لقد أتاحت لنا هذه الزيارة بحث المواضيع الثنائية في المجالات كافة، على النحو الذي يؤكد حرصنا على المضي قدماً في ترسيخ العلاقات الاستراتيجية بين بلدينا، كما أكدت على أهمية الاستمرار في التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.
وأسأل المولى لدولتكم دوام السعادة والعافية، وللشعب التركي الصديق استمرار التقدم والازدهار.. وتقبلوا فائق تحياتي وتقديري.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٦٣) صفحة (٩) بتاريخ (٠١-١٠-٢٠١٦)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا