الارشيف / أخبار العالم / الوفد

مراهقة صينية قتلت والدتها لتستمتع بإدمانها للإنترنت

ومن الإنترنت ما قتل، مقولة تنطبق حرفياً على المراهقة الصينية «تشن» 14 سنة، قامت بتقييد والدتها فى أحد المقاعد لمدة أسبوع، وتعمدت ألا تقدم لها أى طعام أو شراب لأنها ببساطة لم تجد الوقت فلم تغادر الإنترنت الذى أدمنت القبوع أمامه ساعات وأياما متواصلة وعندما ذهبت إليها أخيراً وجدتها قد فارقت الحياة، فأسرعت «تشن» إلى تسليم نفسها لأحد مراكز الشرطة فى مقاطعة هيلونغجيانج، وكشفت وسائل الإعلام الصينية أن تشن أرسلت صوراً ومقاطع فيديو عن أمها وهى مقيدة إلى خالتها تطلب فيها المال لإطلاق سراح أمها، وعندما استلمت المال، كانت الأم قد توفيت، فاستدعت تشن الإسعاف وهربت، ولم يتمكن الأطباء من إنقاذ الأم بسبب حالتها المتدهورة.

بدأت المأساة العائلية عندما تأكدت الأم أن ابنتها «تشن» أدمنت الإنترنت ولا تغادره أبداً، فنقلتها عنوة إلى مركز أكاديمية العلاج التكنولوجى من الإدمان من الإنترنت، وهناك تعرضت المراهقة لسوء المعاملة إبان علاجها وفقاً لمزاعمها، وتظاهرت بالعدول عن إدمانها، وعادت لمنزلها لتعاود نفس مسيرة إدمانها للإنترنت، فحدثت مشادة بينها وبين والدها، قامت على إثرها بطعنه بالسكين، لكن تم إنقاذه ونقله للمستشفى، فى الوقت الذى قامت فيه بتقييد أمها ومنع الطعام والماء عنها.

وأكد موقع الأكاديمية أنه منذ تأسيسه عام 1996، ساعد فى علاج 7000 مراهق من إدمان الإنترنت، وكان يأمل والدا تشن علاجها بعد أن تركت المدرسة الثانوية، لكن «تشن» ادعت أنها تعرضت للضرب بانتظام وسوء معاملة من قبل الموظفين دون سبب خلال فترة وجودها بالمركز، وبعد 4 أشهر خرجت وعادت إلى منزلها، لترتكب جريمتها البشعة بطعن والدها وقتل أمها.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا