الارشيف / أخبار العالم / مزمز

الأمريكي ألان: أعيش في جازان آمناً أكثر من أمريكا رغم الحرب

أكتوبر 01

شهدت وسائل التواصل الاجتماعي، تداولاً لمنشور الأمريكي “ألان ديب” ، وهو يشيد بمجموعة أشخاصٍ من منطقة جازان ، ويؤكد أنه لم يغير إطار مركبته ولو لمرة واحدة أثناء تواجده في جازان وفي مناطق المملكة ، راصداً أصالة أبناءها في مساعدته دومًا في ذلك، وتحدث عن تفاصيل حياته وسر مديحه ، مؤكداً أن جازان أكثر أمناً من أمريكا ، بينما قدم وصية للأوربيين.
وتفصيلاً وفقا لموقع سبق ، قال “ألان” الذي عمل لسنوات في مجال تدريب السعوديين ، وفي جامعات ووزراة المعارف والكثير من المؤسسات التعليمية: “أعيش في جازان منذ ثلاثة سنوات ونصف، ثلاث منها في منطقة جبلية ، حياتي في أمريكا وفي جازان متشابهة جداً ، فأنا أعمل و أقضي وقتي مع العائلة و الأصدقاء وأمارس الرياضة وأستمتع بالطبيعة وأصلي ، لم تعجبني العواصف الرملية ، ولكني أحب الأمطار والعواصف الرعدية أعلى جبال جازان ، فأنا وعائلتي نحب زيارة الجبال و المزارع و الشاطئ”.
وحول حياته في ظل الأحداث في الحد الجنوبي قال: “أشعر بالأمان الشديد، وأسكن وسط قبيلة الهروبي ، وهم أناس مسالمون وأشداء ويوفرون الحماية للقبيلة ، وعندما تقوم الشرطة بنصحي بالابتعاد عن الحدود أفعل ذلك” ، وأضاف: “حقيقة أشعر بالامان في جازان أكثر عما كنت في لوس انجلوس في الولايات المتحدة ، ما يشغلني حقا هم الاهالي المتضررين بسبب الحرب .
وعن الطلاب يقول: “يحتاج طلاب جازان إلى الدراسة والاجتهاد أكثر ، يجب عليهم تذكر أن ما يتعلمونه لا يساعدهم فقط وإنما يساعد عائلاتهم وقبائلهم و المجتمع الجازاني ، مشيراً إلى ان أحد أصدقائه من قبيلة المدخلي قال له: “اننا نعبد الله باعمالنا ودراساتنا وكيف نتعايش مع الأخرين” ، وأنا أؤمن تماماً أن هذه حقيقة، فيجب علينا جميعاً العيش بهذه الحقيقة.
وتابع الأمريكي: “ووجهة نظري عن المملكة العربية السعودية تتمثل في نظرتي تجاه الشعب السعودي ، فجميع الشعوب في العالم متشابهة ، يوجد الطيب والسيء ، هنا في السعودية، كثير من الناس كرماء من مختلف القبائل وأعتبرهم أصدقاء لي كما أعتبر السعودية بلدي ، والحياة صعبة في كل مكان ، ولكن عندما يكون عندك أصدقاء من عشيرة الدوسري والدعجاني والهروبي واليامي والشهري وكثيرون آخرون ، هذا ما يجعل حياتك ممتعة .
وبين في حديثه قائلاً: “إن العيش والعمل مع المسلمين مريح جدًا، كلنا نتبع نفس تعاليم سيدنا إبراهيم عن كرم الضيافة و اللطف و النزاهة و الصلاة و عبادة الله”.
وحول عمله وسبب تواجده في السعودية يقول: “لقد عملت في مجال تدريب السعوديين منذ قدومي للمملكة ، وعملت في جامعات ووزراة المعارف والكثير من المؤسسات التعليمية ، وقمت بتدريب معلمين، ورجال أعمال، فنيين، ومدراء تنفيذين وفئات أخرى و أنا مدير مشروع و مدرب”.
وقال “ألان” ، أنه يوصي الأوروبيين عند زيارتهم للمملكة بتقبل ضيافة أصدقائهم السعوديين وزيارتهم في بيوتهم والذهاب إلى العديد من الأماكن التاريخية التي يزيد عمرها على ألف عام ، وأوضح: “يوجد العديد من المناطق الجميلة ولكن منطقتي المفضلة هي جنوب السعودية، من نجران عبر عسير حتى جازان و إلى جزر فرسان، الناس هناك ودودون والاماكن التاريخية شيقة للغاية، الجبال خلابة ؛ حيث قال عن أكلة المرسة” “أنها شهية”.
واختتم حديثه قائلاً: “كمواطن أمريكي يعيش في السعودية، أود أن أشجع السعوديين والأمريكان على معاملة كلاً منهما الآخر باللطف و الكرم ، ففي العديد من الاحيان قد لا نفهم بعضنا بعضاً ، و لكن الله خلقنا جميعاً ولذا فأن حب الناس الذين خلقهم الله هو حباً لله ، و أنا سعيد بتجربتي هنا في السعودية كمواطن أمريكي”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا