الارشيف / أخبار العالم / التحرير

كتاب سعوديون: قانون «جاستا» كان مسيسا ويتعارض مع المواثيق الدولية

ارسال بياناتك

اتهم كتاب سعوديون قانون "جاستا" بأنه كان مسيسا، ويتعارض مع المواثيق الدولية ومبدأ المساواة في السيادة، وعدم فرض القوانين الداخلية لأي دولة على أخرى.

وأكدوا "الغريب أن مشروع القانون كان مسيسا منذ البداية، بدءا من توقيت عرضه على مجلس النواب، بالتزامن مع الذكرى الخامسة عشرة لأحداث سبتمبر، وقرب إعادة انتخاب معظم أعضاء المجلس، وليس انتهاء بنقض الفيتو الرئاسي بنسبة عالية جدا، وهذا كان متوقعا، لأنه لا أحد من أعضاء الكونجرس يرغب في الهزيمة في إعادة الانتخاب، لأنّ التصويت ضد القانون، ومع الفيتو الرئاسي، قد يعني بالنسبة للشعب الأمريكي وقوف عضو الكونجرس مع دولة أجنبية، ضد مواطنين أمريكيين!".

وقال الكاتب يوسف القبلان، في مقال نُشر بصحيفة "الرياض" بعنوان "قانون جاستا في قفص الاتهام"، إنه "لا شك أن من خطط ودعم عملية 9/11 أراد توتير العلاقة بين المملكة وأمريكا، وأراد أكثر من ذلك الإضرار بمصالح المملكة واستقرارها أكثر من الإضرار بأمريكا، لذلك خطط ونفذ حملة إعلامية ضد المملكة بزعم أن لها دورا في تلك العملية، وهو اتهام لا أساس له كما ثبت من التقارير الرسمية الصادرة بهذا الشأن، وحتى الصفحات السرية لم يكن فيها ما يدين المملكة".

وأضاف "القبلان"، أن التقارير الأمريكية سبق أن برأت المملكة وبالتالي فإن القانون الذي يحمل عنوان (العدالة ضد رعاة الإرهاب) هو شأن عالمي سيترتب عليه تبعات، أبرزها فتح ملفات الإرهاب على مستوى المنظمات والدول، وفتح ملفات جرائم الحرب ومن يمول مرتكبيها.

شاهد أيضا

وأوضح أن القانون مرشح ليكون في قفص الاتهام؛ لأنه - كما يرى الخبراء - يتعارض مع المواثيق الدولية ومبدأ المساواة في السيادة، وعدم فرض القوانين الداخلية لأي دولة على أخرى.

بدوره، قال الكاتب محمد العصيمى، في مقال بصحيفة "عكاظ" بعنوان "مسمار (جاستا)!"، إنه لا يمكن فهم التصعيد الأمريكي بإقرار هذا القانون المعيب سوى أن هناك رغبة أمريكية بخلق عداوات مع المملكة وشعبها وشعوب دول الخليج كافة على الأقل هذا ما بدا واضحا من ردود الفعل الشعبية السعودية والخليجية التي لا يمكنها حمل قانون (جاستا) على غير هذا المحمل، ولا يمكنها أن تجد تفسيرا له سوى الرغبة الأمريكية بخلق عداوة جديدة في المنطقة.

من جانبه، ذكر الكاتب ماجد السحيمي، في مقال بصحيفة اليوم بعنوان "براقش جاستا"، "نستغرب هنا ‏كيف لدول أو شعوب أن تتهم نظام المملكة بدعم الإرهاب، والجميع يعلم وأولهم هذه الشعوب ودولها، أن المملكة هي أول من عانى الإرهاب، وأول من تضرر منه، وأول من قام بضربه بكل قوة ودون أي تهاون، فبالمنطق كيف يكون هذا النظام داعما للارهاب؟ مشروع «جاستا» الساذج ورغم رفض الرئيس الأمريكي لهذا القانون بحق الفيتو، إلا أن ‏مجلس الشيوخ أصر على سنه فقاموا بإجراء تعديلات رئيسية عليه حتى يسمح بمروره وإقراره ‏مما جعل هذا القانون كالوحش الشرس ولكنه بلا أنياب".

وأردف أن هناك 3 تعديلات هامة، أولها إدخال قرار السلطة التنفيذية والمتمثلة بالرئيس ووزير الخارجية ووزير العدل في تقييم الدعوى المرفوعة ومدى ضررها على العلاقات الاستراتيجية، ثانيا لا بد من المدعي أن يثبت تورط الدولة بدعم العملية الارهابية بشكل مباشر كشراء سلاح ومتفجرات وإعطائها لعنصر إرهابي وليس مثلا كأنها دعمت منظمة خيرية وهذه المنظمة هي من قامت بالدعم، وثالثا أن القانون لا يعطي المحكمة أو المدعي الحق في التحفظ على أصول الدولة المتهمة أو صرفها للتعويض من هذه الأصول .. وهنا أقول جنت على نفسها «جاستا».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا