الارشيف / أخبار العالم / الجزيرة

معاريف: تراجع واشنطن بسوريا خطر على إسرائيل

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

وأضافت الكاتبة "أمام أنظار إسرائيل تنشأ سوريا جديدة، ويظهر شرق أوسط جديد، قد لا ينعم بالسلام والاستقرار، في ظل ما يقوم به النظام السوري وحليفه حزب الله في مدينة حلب من تطهير عرقي ضد السوريين السنة".

وترى الكاتبة أنه وفي ظل زيادة النفوذ الروسي في سوريا على حساب الولايات المتحدة، فإن ذلك يتطلب من إسرائيل الإدراك جيدا أن الرد على هذا التطور سيكون على الأرض وليس جوا، وذلك عبر تكثيف عمليات الجيش الإسرائيلي.

وقالت إن ما قامت به إسرائيل في سنوات الستينيات والسبعينيات حين أرسلت قوات تابعة لها في المناطق التابعة للأكراد شمالي العراق لإقامة معسكرات لمليشيات مسلحة قاتلت بنجاح ضد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، يجعلها اليوم مطالبة بالذهاب إلى تشكيل قوات ومجموعات مسلحة معادية لإيران في المنطقة، في محاولة للعمل على اهتزاز النظام من الداخل وإسقاطه خلال خمس سنوات.

وأشارت إلى أنه طالما أن روسيا تقيم تحالفات مع أطراف قوية، فإن إسرائيل مطالبة بإبداء أكبر قدر من القوة والصرامة والاستقلال التدريجي عن الأميركيين، الذين بدؤوا يتراجعون رويدا رويدا في المنطقة.

وأكدت الكاتبة أن السياسة الإسرائيلية الجديدة تجاه سوريا يجب أن تشمل عملياً بناء وإقامة تجمعات استيطانية جديدة على طول الحدود المحاذية لسوريا في الجولان لتكثيف الوجود الإسرائيلي في هذه المناطق خلال سنوات قليلة، لأنها تحقق هدفين: تثبت أن إسرائيل غير تابعة للإدارة الأميركية، وذات آراء ومواقف مستقلة عنها، وستقوم بذلك دون المس بالمصالح الإستراتيجية الأميركية، وفي الوقت ذاته تعمل على تقوية الحدود الإسرائيلية في مواجهة التهديدات المتزايدة بسبب الوضع القائم في سوريا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا