الارشيف / أخبار العالم / i24news

تركيا تريد خوض معركة الموصل، وبغداد ترفض

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

أكثر من مليون شخص يمكن أن يتعرضوا للتهجير خلال الهجوم المقبل، ونتوقع أن يحتاج 700 ألف شخص إلى مساعدة

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، أن قوات بلاده سيكون لها دور في عملية استعادة مدينة الموصل التي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية منذ 2014، مشيرا إلى أنه لا يمكن لأي جهة منع ذلك. وفقا لما كشفته شبكة "رووداو" الإعلامية الكردية.

OZAN KOSE (AFP)

وقال أردوغان "سنبذل قصارى جهودنا في عملية تحرير الموصل ويجب أن نكون على طاولة الحل ولا يجب أن نكتفي بالمراقبة". وأضاف "لن نسمح للميليشيات الشيعية وحزب العمال الكردستاني بالمشاركة في العملية وسنقوم بكل ما يجب لمنع هذه اللعبة". وتابع "برأينا فإن القوات المحلية والعربية والتركمانية قادرة على تحرير المدينة".

وجاءت هذه التصريحات، إثر الاستغراب الذي أبداه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الثلاثاء، عقب تصريحات صادرة عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والتي حدد فيها موعدًا لانطلاق عملية تحرير الموصل، وقال "لا نريد التصادم مع القوات التركية التي لن يكون لها أي دور في تحرير الموصل".

وأضاف "أن قيادات العالم الذين التقى بهم في نيويورك أشادت بالفرقة الذهبية العراقية لمكافحة الإرهاب وما أنجزته من انتصارات على داعش وضعتها في مصاف أفضل الفرق المقاتلة للإرهاب في العالم". ولفت رئيس الوزراء العراقي إلى أن "تحديد تاريخ انطلاق تحرير الموصل سيتم بعد التأكد من استعداد القوات المسلحة والدعم الدولي وتأمين حياة المدنيين، منوها بأن "تحرير قضاء الشرقاط بصلاح الدين وناحية القيارة بنينوى من داعش تم في وقت قياسي مع الحفاظ على حياة المواطنين وممتلكاتهم".

"تهجير جماعي بمئات الآلاف"

وفي غضون ذلك، يستعد التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية لمعركة الموصل، حيث باشرت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الجمعة مشاركتها في العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية من شرق البحر المتوسط. ونتيجة هجوم صاعق في 2014، استولى تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق كثيرة من الأراضي العراقية شمال بغداد وغربها، وجعل من الموصل، المدينة الثانية في العراق، معقله الرئيسي.

تويتر

وتعتبر فرنسا التي شنت حوالي 5% من اجمالي غارات التحالف (15310) منذ صيف 2014، واحدا من كبار المشاركين في العمليات الجوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية، لكنها تأتي بعد الولايات المتحدة التي تقوم بحوالى 80% من الغارات. ويقول عدد كبير من المسؤولين الغربيين، إن هذا الهجوم الكبير للتحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية، يمكن أن يبدأ في تشرين الأول/اكتوبر، على أمل استعادة المدينة قبل نهاية السنة. ويفيد آخر التقديرات التي وزعتها وزارة الدفاع الاميركية، أن ما بين 3000 و4500 مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية موجودون في الموصل في الوقت الراهن.

وتقوم الولايات المتحدة بتحضيراتها أيضا. فقد وافق الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء على ارسال حوالي 600 جندي اضافي إلى العراق، بالإضافة إلى 4600 جندي موجودين في البلاد. وعدا عن جمع المعلومات، ستكون مهمة هذه التعزيزات تقوية القدرات اللوجستية للجيش العراقي، وخصوصا في قاعدة الأسد الجوية الكبيرة في محافظة الأنبار.

ومن الجانب الفرنسي، ينتشر حوالي 500 جندي حتى الآن في العراق. وهم يقدمون دعما مدفعيا ويضطلعون بدور استشاري لدى البشمركة في الشمال او يقومون بتدريب وحدات النخبة العراقية في بغداد. وبالإضافة إلى الجوانب العسكرية، تطرح معركة الموصل تحديا انسانيا تعمل الأمم المتحدة على معالجته. وقد أقامت المفوضية العليا للاجئين حتى الآن مخيمات تحسبا لهذا التهجير الجماعي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا