الارشيف / أخبار العالم / العرب اليوم

غارات جوية متجددة ترافق الاشتباكات المستمرة في…

استهدفت الطائرات الحربية منطقة مشفى ميداني في حي الصاخور في مدينة حلب، ما أسفر عن مقتل شخص وسقوط جرحى، بالإضافة لخروج المشفى عن الخدمة، وذلك بعد قصف محيط 4 مشاف في أحياء حلب الشرقية من بينها منطقة المشفى الذي تعرض للقصف السبت، ما أسفر عن تضررها بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى.

وتعرّض مشفى عمر بن عبد العزيز لقصف سابق في الـ 26 والـ 28 من أيلول الفائت، ما تسبب في خروجه عن العمل أكثر من مرة، فيما تعرض مشفى M10 في حي الصاخور لقصف في الـ 28 من شهر أيلول الفائت، حيث أعلنت الجهات المسؤولة عن المشفى خروجه عن العمل، في حين تعرض السبت لقصف من الطيران المروحي والبراميل المتفجرة وصواريخ الطائرات الحربية وسط نداءات لإخلاء الجرحى المتواجدين في المشفى.

وتدور اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، في محيط منطقة الشقيف في شمال مدينة حلب، حيث تحاول القوات الحكومية تحقيق مزيد من التقدم والتوغل نحو القسم الشمالي من الأحياء الشرقية لمدينة حلب، كما أصيب طفل على طريق الراموسة برصاص قناص، فيما سقطت قذائف على منطقة الحمدانية، بينما أصيب أكثر من 10 أشخاص بجراح إثر سقوط قذائف على مناطق في حي الميدان الذي تسيطر عليه القوات الحكومية في مدينة حلب، كذلك قتل شاب جراء إصابته في قصف للقوات الحكومية على مناطق في حي الهلك في مدينة حلب، في حين قصفت الطائرات الحربية مناطق في محيط مشفى الكندي وأماكن أخرى في أطراف مدينة حلب الشمالية وأماكن في حي الشعار في مدينة حلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.

وارتفع إلى ما لا يقل عن 23 عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها مروحيات القوات الحكومية على مناطق في غوطة دمشق الغربية وريف دمشق الغربي، والتي سقطت على مناطق الديرخبية وخان الشيح ومحيطها، بالتزامن مع اشتباكات وصفت بالعنيفة، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة في محيط الديرخبية وقرب خان الشيح، كما قصفت القوات الحكومية أماكن في منطقة زاكية في ريف دمشق الغربي، ما أسفر عن سقوط جرحى ومعلومات مؤكدة عن مقتل طفل ومواطنة، كذلك تسود حالة من التوتر منطقة قدسيا بضواحي العاصمة، بعد إطلاق نار جرى في المنطقة بالتزامن مع مظاهرة في الحي تطالب بـ "السلام لا الحرب"، التي شهدت خلال الأيام الفائتة اشتباكات بين القوات الحكومية والفصائل فيها، والتي أسفرت عن مقتل 6 عناصر من القوات الحكومية.

ونفذت الطائرات الحربية غارات على مناطق في ريف إدلب الشمالي، حيث استهدفت الغارات مناطق في بلدة معرة النعسان، دون ورود معلومات عن تسببها بخسائر بشرية إلى الآن، كذلك استهدفت الطائرات الحربية مناطق في مدينة أريحا في ريف إدلب الجنوبي، ولا معلومات إلى الآن عن إصابات.

وقصفت الطائرات الحربية مناطق في بلدة مورك في ريف حماة الشمالي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين استهدفت الطائرات الحربية مناطق في قرية الرهجان في ريف حماة الشرقي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، فيما استهدفت الطائرات الحربية مناطق عند الحدود الإدارية بين ريف حماة الشمالي الغربي وأطراف حدود اللاذقية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما استهدفت الطائرات الحربية مناطق في بلدتي طيبة الإمام ومعان في ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي، ولم ترد معلومات عن إصابات، أيضاً قصفت القوات الحكومية مناطق في قريتي القاهرة وتل زجرم بسهل الغاب، كما قصفت طائرات حربية مناطق في قرى زور الناصرية وبقية قرى الزوار بالإضافة لاستهدافها مناطق في قرية معركبة، دون معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن.

وأعدم تنظيم جند الأقصى شخصين في بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، حيث أعدم الأول بتهمة "التخابر مع النظام"، فيما جرى إعدام الثاني والذي قالت المصادر أنه عنصر من القوات الحكومية، وتم الإعدام وفقاً للمصادر أمام منزل مواطنة قتلت في وقت سابق، واستهدفت القوات الحكومية مناطق في حي جوبر عند الأطراف الشرقية للعاصمة، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية، ولا تزال الاشتباكات متواصلة في بادية حمص الشرقي، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، حيث تتركز الاشتباكات بين الطرفين، في محيط وأطراف حقل شاعر للغاز، ومحيط الكتيبة المهجورة القريبة من مطار التيفور العسكري وفي محيط حويسيس وتل الصوانة، وتترافق الاشتباكات مع قصف للطائرات الحربية وقصف للقوات الحكومية على مناطق الاشتباك ومواقع التنظيم، في محاولة لتحقيق تقدم جديد في البادية الشرقية لحمص.

واستمرت الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيط منطقة الشقيف، في محاولة من القوات الحكومية تحقيق تقدم في القسم الشمالي من الأحياء الشرقية لمدينة حلب، وتترافق الاشتباكات مع قصف متبادل بين الطرفين، وقصف للطائرات الحربية على مناطق في ضهرة عواد والشقيف وأماكن أخرى بشمال مدينة حلب، فيما تدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين في محوري بستان الباشا وسليمان الحلبي وسط مدينة حلب، وسط معلومات عن تمكن الفصائل من معاودة السيطرة على النقاط التي تقدمت إليها القوات الحكومية خلال الـ 24 ساعة الفائتة، فيما وردت معلومات عن مقتل عناصر من القوات الحكومية جراء إصابتهم برصاص قناصة الفصائل في مدينة حلب، كما وردت معلومات عن توقف محطة سليمان الحلبي عن العمل، وسط تضارب المعلومات حول سبب توقفها، كذلك سقطت قذائف على مناطق في قرى كفرغان وتركمان بارح وصوران وبريغيدة، قالت مصادر أن القوات التركية أطلقتها، حيث يشهد ريف بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي الشرقي، اشتباكات بين الفصائل المقاتلة والإسلامية المدعمة بالدبابات والطائرات التركية من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محاولة من كل طرف التقدم على حساب الطرف الآخر، كما قصف تنظيم "داعش" مناطق في مدينة مارع التي تسيطر عليها الفصائل في ريف حلب الشمالي، دون معلومات إلى عن تسببها في سقوط خسائر بشرية.

وجددت الطائرات الحربية استهدافها لمناطق في محيط حقلي جزل وشاعر ومحيط منطقة تل الصوانة ببادية حمص الشرقية، بالتزامن مع استمرار معارك الكر والفر بين عناصر تنظيم "داعش" من جانب، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، وسط معلومات عن معاودة التنظيم التقدم نحو منطقة تل الصوانة، كذلك قصفت الطائرات الحربية مناطق في مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، ولا معلومات عن إصابات، كما قتل رجل من بلدة تل ذهب الواقعة في منطقة الحولة، تحت التعذيب في معتقلات النظام، بينما استهدفت الطائرات الحربية مناطق في مدينة الرستن وبلدات وقرى أم شرشوح والزعفرانة ودير فول والفرحانية بالريف الشمالي لحمص، دون معلومات عن الخسائر البشرية.

وقتلت سيدة وحفيدتها جراء قصف للقوات الحكومية استهدفت أماكن في منطقة زاكية في ريف دمشق الغربي، فيما تستمر الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيط منطقتي الديرخبية وخان الشيح في غرب العاصمة، دون معلومات عن الخسائر جراء الاشتباكات والقصف المدفعي والجوي الذي رافقها، في حين جددت القوات الحكومية قصفها لأماكن في منطقة الهامة واطرافها، بضواحي العاصمة، دون معلومات عن خسائر بشرية، فيما جددت القوات الحكومية قصفها لمناطق في أطراف مخيم خان الشيح، في حين سقطت قذيفة أطلقتها القوات الحكومية على منطقة في مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، قصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة داعل في ريف درعا الشمالي، ولا معلومات عن خسائر بشرية.

واستهدف تنظيم "داعش" منطقة اللواء 93 الذي تسيطر عليه قوات سورية الديمقراطية في منطقة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي الغربي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، وقصفت الطائرات الحربية مناطق في أطراف بلدة كفرزيتا ومناطق أخرى في قرية كوكب في الريف الشمالي لحماة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين فتحت القوات الحكومية نيران رشاشاتها الثقيلة مناطق في بلدة حربنفسه في ريف حماة الجنوبي، ولا معلومات عن إصابات، وقصفت القوات الحكومية مناطق في حي الحجر الأسود وأطرافه، والواقع في جنوب العاصمة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

وجلد تنظيم "داعش" في ريف دير الزور الشرقي المدعو أبو أسامة التونسي وهو "مسؤول الحسبة" في مدينة الميادين "50 جلدة وعزله من منصبه"
وبحسب المصادر فقد كان أبو أسامة التونسي على رأس دورية لـ "الحسبة" في سوق مدينة الميادين، وطلب من امرأة في السوق أن تغطي عينيها، بذريعة أنها "كاشفة عن عينيها"، إلا أن المرأة لم تستجب للأمر، فعمد "مسؤول الحسبة" أبو أسامة التونسي إلى ضربها بعصا كانت في يده 3 ضربات، ومن ثم "توبيخها"، ليتبين أن هذه السيدة هي زوجة عنصر من تنظيم "داعش" عراقي الجنسية، وهو مسؤول عن أحد "الدواوين" في العراق، والذي جاء إلى مكان الحادثة بعد أن كان يقوم بتصريف مبلغ مالي داخل أحد محال الصيرفة في سوق الميادين، حيث جاء العنصر العراقي بزوجته لتلقي العلاج نتيجة معاناتها من مشكلة في النظر لديها، والتي أجبرتها على الكشف عن عينيها حتى تبصر طريقها.

وأكدت مصادر موثوقة، أن العنصر العراقي أبدى غضبه، ومن ثم توجه لمقابلة "أمير الحسبة في ولاية الخير"، المدعو أبو أمامة المغربي، واحتج على ما فعله أبو أسامة التونسي وعناصر دوريته بزوجته، الأمر الذي دفع "أبو أمامة المغربي" لاستدعاء "مسؤول الحسبة" أبو أسامة التونسي، وبعد الاستماع للطرفين، أصدر "أمير الحسبة في ولاية الخير" أمره بـ "جلد" التونسي وعزله من منصبه.

ونُشر في الـ 26 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري قيام تنظيم "داعش" بـ جلد" شخصين قال أنهما "والي ولاية الجنوب ووالي ولاية الفلوجة"، حيث جرى جلدهما بـ "500 جلد" لكل واحد منهما، في ساحة الجرداق بمدينة الميادين في الريف الشرقي لدير الزور، بتهمة "التقصير في أمور المسلمين"، حيث صدر "أمر التعزير" من "أبي بكر  البغدادي" زعيم التنظيم، ونصت "العقوبة" على أن يجلد كل واحد منها "4 آلاف جلدة متفرقة في جميع الولايات"، وجرت عملية الجلد في مدينة الميادين وسط تجمهر مئات المدنيين بينهم عشرات الأطفال

وأعدم تنظيم "داعش" رجلاً متقدماً في السن من قرية الكبر بالريف الغربي لدير الزور، حيث جرى إعدامه دون معلومات عن التهمة الموجه له، بعد اعتقاله منذ أشهر، في حين استهدفت الطائرات الحربية والتي يرجح انها تابعة للتحالف الدولي، الجسر الواصل بين قريتي جزيرة البوحميد والكبر بالريف الغربي لدير الزورن ما تسبب في دماره وخروجه عن الخدمة، ونُشر الجمعة أن طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، عاودت استهداف ريف دير الزور، حيث استهدفت ضرباتها الجوية، جسر الطريف الواقع على وادي الطريق على طريق دير الزور - الرقة، والذي يعد من الطرق الأهم في ريف دير الزور الغربي، وجاء تدمير جسر الطريف بعد ساعات من تدمير جسر الشيحان على وادي الصواب والذي يربط قرية الصالحية في ريف البوكمال مع قرى منطقة الشامية في ريف دير الزور الشرقي، حيث نفذت طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، ضربات صاروخية استهدفت جسر عبد الله الشيحان، الواقع على وادي كبير يسمى بوادي الصواب، ما أدى لتدميره، حيث يعد الجسر الواقع في قرية الصالحية في ريف مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، يعد ذا أهمية كبيرة في تشكيل نقطة عبور للمواطنين والشاحنات بين ضفتي الوادي، وفي ربط قرى ريف البوكمال مع منطقة الشامية التي تشمل قرى الضفة الغربية من نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي.

وألقت طائرات التحالف في التاسع من الشهر الجاري منشورات على مناطق في مدينة الميادين في ريف دير الزور الشمالي، حيث طبع على بالمنشور الأول صورة لطائرة حربية تابعة للتحالف الدولي، بينما ورد في المنشور الثاني “الطائرات الأكثر تقدماً في العالم، تصيد وتدمر داعش، تمتلك تلك الطائرات تكنولوجيا تستطيع ايجاد أهدافها ليلاً أو نهاراً وتنزل على أهدافها وابلاً من الحمم والسعير، إهرب من داعش قبل أن يجعلك هؤلاء الصيادين فريسة لنيرانهم”، كما نُشر في الثامن من الشهر الجاري، ما رصده النشطاء من قيام طائرات التحالف الدولي بإلقاء مناشير على مناطق في مدينة الميادين في ريف دير الزور الشمالي، حيث ورد في أحد المناشير “الضربات الجوية لقوات التحالف قادمة لتدمير الجسور في هذه المنطقة، ابتعد عن الجسور والطرق المؤدية لها”، كما ورد في منشور آخر “لا يريد التحالف أن يعرض المدنيين للأذى، من أجل سلامتك، عليك أن تغادر الآن الجسور والطرق المؤدية لها”، الجدير بالذكر أن عناصر تنظيم "داعش" قاموا باستهداف تلك الطائرات بالمضادات الأرضية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا