الارشيف / أخبار العالم / اليوم السابع

بالفيديو جراف.. المحرومون من رئاسة إيران بـ"وصاية" المرشد

أقل من 8 أشهر تفصل إيران عن الدورة الحادية عشر لإنتخابات رئاسية جديدة، يتنافس فيها التياران الأساسيان على الساحة السياسية أى الإصلاحى والمحافظ، لم تتضح فيها ملامح المرشحين بعد، غير أن تكهنات تظهر من حين إلى آخر بشأن مرشح الأصوليين، وخوض روحانى الانتخابات للحصول على ولاية رئاسية ثانية.


by youm7

وبعد أن أثار الرئيس الإيرانى المتشدد السابق محمود أحمدى نجاد الجدل بين التيارات بشأن عودته للعمل السياسى وخوضه الانتخابات، حسم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية على خامنئى، الأمر بشأن مرشح التيار المحافظ، وأعلن "أنه أوصى نجاد بعدم خوض الإنتخابات مجددا أمام روحانى خشية انقسام المشهد فى إيران"، وهو ما فتح بابا جديدا للجدل لكن هذه المرة بشأن مرشح معسكر المحافظيين.

ليست المرة الأولى التى يتم فيها منع مرشح فى إيران من خوض الانتخابات، بواسطة المرشد الأعلى الذى يقع على رأس النظام، ويجمع فى يده كافة السلطات، والقول النهائى الفصل فى الأمور السياسية لإيران، فقد سبق وأن منع 3 رؤساء فى إيران من خوض المعترك الانتخابى لكن بطرق مختلفة.

 

أحمدى نجاد

منع محمود أحمدى نجاد من الترشح للرئاسة جاء بشكل علنى وغير مسبوق فى تاريخ الانتخابات الإيرانية، إذ جاء بتوصية من المرشد الأعلى على خامنئى بشكل مباشر إلى نجاد، إذا أراد أن يحسم الجدل الثائر بعد أن تناثرت أنباء حول تدخل المرشد ومنعه من الترشح، وصرح خامنئى علينا فى إحدى دروسه الفقهية، "شخصا جاء إلى وأنا قلت له بأننى لا أرى مصلحة فى ان يخوض القضية الفلانية، لأن ذلك لا يصب فى مصلحته الشخصية ومصلحة البلاد".

ورأى خامنئى أن نزول نجاد مجددا إلى المعترك الانتخابى "سيؤدى إلى استقطاب مضر بالبلاد".

 

هاشمى رفسنجانى

ثعلب السياسة الإيرانية أكبر هاشمى رفسنجانى البالغ من العمر 82 عاما رئيس تشخيص مصلحة النظتم والرئيس الإيرانى الأسبق الذى شغل منصب رئاسة الجمهورية فى إيران لدورتين رئاسيتين (1989-1997)، بعد 8 سنوات أعلن نيته عن الترشح للرئاسة فى الانتخابات الرئاسية عام 2013 لما يتمتع به من كاريزما سياسية ومكانة فى إيران.

 

وتقدم رفسنجانى بأوراقه آخر يوم من فتح باب الترشح وسط أنصاره، إلى مجلس صيانة الدستور المكلف ببحث أهلية والموافقة على المرشحيين، بعد أن أدرك أن المرشد لا يمانع ترشحه، إلا أنه قوبل برفض المجلس دون إبداء الأسباب.

 

وقال رفسنجانى فى تصريح شهير له، "قالوا لى انسحب من الترشح حتى لا يتم رفضك فى مجلس صيانة الدستور" رفض، وتحدثت إليه كبار شخصيات النظام لثنيه عن الترشح، إلا أن لم يقبل ذلك.

 

لكن بعض المراقبين أشاروا إلى أن تصريحات رفسنجانى أثناء احتجاجات 2009، والتى أثار غضب المحافظين لانتقاده "قمع" احتجاجات المعارضة، بعد انتخابات  رأى الإصلاحيون إنه تم التلاعب بها وفاز فيها أحمدى نجاد بفترة رئاسية جديدة، كانت السبب فى رفض ترشحه مجددا، لكن البعض أعزى ذلك لكبر سنه، لكنه بالنهاية رضخ.

 

محمد خاتمى

فى عام 2013 طرحت مرة أخرى فى الدوائر السياسية ترشيح محمد خاتمى الرئيس الإصلاحى الأسبق وأحد أبرز وجوه معسكر الإصلاحيين مجددا لرئاسة الجمهورية، إلا أنه قال خلال لقائه بأعضاء شباب الكتلة الإصلاحية الذين طالبوه بالترشح، ملوحا بأن "المرشد الأعلى على خامنئى معارض لترشحه".

وفى عام 2009 تراجع محمد خاتمى عن الترشح للإنتخابات الرئاسية أمام منافسة الرئيس المتشدد نجاد لصالح المرشح مير حسين موسوى الذى لم ينجح بالانتخابات المثيرة للجدل.

 

 

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا