الارشيف / أخبار العالم / مصر العربية

شاهد عيان من حلب: نعيش في رعب وعشرات الجثث ما تزال تحت الأنقاض

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

قال الناشط الإعلامي السوري وأحد سكان إدلب، عبد العزيز قيطاز، إن الأهالي في حلب وإدلب يعيشون حالة من الرعب بسبب استمرار قصف الأسد والروس المباني السكنية بالقنابل والأسلحة المحرمة، مضيفا أن الوضع في حلب كارثي، لا حياة في المدينة والحصار أوجع المدنيين.

 

 

وأوضح شاهد العيان لـ"مصر العربية" أن أعدادا كبيرة من القتلى لا يزالون تحت أنقاض المنازل والأبنية السكنية المدمرة، لا تستطيع فرق الإنقاذ انتشال جثثهم.

 

وأشار قيطاز إلى أن غالبية المستشفيات لا تعمل، إلا القليل منها، فغالبية المشافي توقفت بسبب القصف، والأطباء الموجودين فيما تبقى من المشافي ليس لديهم خبرة، فالناجحين وذوي الخبرة جزء منهم هرب من كثرة القصف، قبل أن يستشهد نصفهم الآخر.

قصف حلب

واستطرد شاهد العيان كلامه، طيران الأسد والروس أحرق أحياء الرستن بالأمس، والقصف لا يزال مستمرا على المدن السورية، قائلا: الأيام المقبلة إن شاء الله ستغير كل شيء".

 

وكانت منظمات طبية وحقوقية حذرت من وضع كارثي تشهده حلب في الآونة الأخيرة.

 

من جهتها، دعت منظمات إنسانية إلى وقف "حمام الدم" بمدينة حلب وريفها، حيث تحاصر قوات النظام السوري نحو ثلاثمئة ألف من السكان في الأحياء الشرقية من المدينة تحت وابل من القصف والغارات الجوية أوقعت مئات القتلى والجرحى.

 

وحذرت منظمة أطباء بلا حدود -في بيان لها- من أن حلب كلها تحولت إلى هدف ضخم، داعية إلى وقف "حمام الدم" وأعمال القصف المنظمة التي ينفذها طيران النظام السوري والمقاتلات الروسية في مدينة حلب وريفها.

مباني مهدمة بسوريا

وجاءت دعوة المنظمة بعد ساعات من تأكيد منظمة "أنقذوا الأطفال" أن الأطفال في حلب وريفها لم يعودوا بأمان حتى تحت الأرض بسبب استخدام "قنابل خارقة للتحصينات" في القصف، مؤكدة أن أكثر من ثلاثمئة طفل سقطوا بين قتيل وجريح في الأحياء الشرقية من حلب خلال الأيام الخمسة الماضية.

 

وأوضحت المنظمة أنها تدعم 13 مدرسة، بينها ثمانٍ أقيمت تحت الأرض، إلا أنها أصبحت خطيرة على الأطفال، مشيرة إلى أنه كان مفترضا أن تفتح المدارس أبوابها السبت لكنها ستبقى مغلقة على الأرجح، بسبب ما وصفته بالهجوم الوحشي على حلب.

 

وكان مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين رأى أن الوضع في حلب هو "أخطر كارثة إنسانية تشهدها سوريا حتى الآن"، مشددا على الحاجة لهدنة إنسانية مدتها 48 ساعة كحد أدنى لوصول المساعدات إلى شرق المدينة..

قصف الأسد والروس حلب

من جانبه، قال مدير إدارة الطوارئ والاستجابة الإنسانية في منظمة الصحة العالمية ريك برينان إن المعارك في شرق حلب المحاصر أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثمئة شخص وإصابة مئات خلال الأسبوعين الماضيين.

 

وأضاف برينان أن منظمة الصحة العالمية كانت لديها إمدادات تكفي 140 ألف شخص، لكن الوضع الأمني منعها من إدخال المعدات الطبية الضرورية للمدينة، مطالبا بوقف القتل والهجمات على أماكن الرعاية الصحية، والسماح بدخول المساعدات وخروج المرضى والمصابين.

 

وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، حصاراً برياً من قِبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من 20 يوماً، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية؛ ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني موجودين فيها.


اقرأ أيضا:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا