الارشيف / أخبار العالم / مصر العربية

بالفيديو| فلسطينيون عن مشاركة عباس في جنازة بيريز: خيانة

صدمة وذهول واستهجان تسيطر على الفلسطينيين بعد مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، والذي يعد أحد أبرز من أسس كيان الاحتلال، واصفين هذه المشاركة بالخيانة لدماء الشهداء التي لا تزال تسيل، وآهات المعذبين من المعتقلين في سجون الاحتلال.. كما يعتبرونه تبريرا لما ارتكبه بيريز من جرائم لا عدد لها ضد الشعب الفلسطيني منذ أن كان عضواً في العصابات الصهيونية إلى أن شغل مناصب عليا في دولة الاحتلال منها منصب رئيس الوزراء، ومنصب الرئاسة ومنصب وزير الحرب.

 

 

وشنت الفصائل الفلسطينية هجوماً غير مسبوق على عباس واصفة إياه بالخائن لقضيته وشعبه..

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير ردود فعل الفلسطينيين على مشاركة عباس في جنازة بيريز وكيف ينظرون إليه بعد تلك المشاركة المثيرة للجدل والاستغراب.

 

وقال شاب غزي لـ"مصر العربية": "أبو مازن خائن لا يمثل الشعب الفلسطيني فهو بمشاركته في جنازة الخنازير باع دينه ووطنه وأهله وشعبه، وكان الأجدر أن تزور بيوت الشهداء وتشارك في جنازة شهداء الانتفاضة المشتعلة".

 

في حين قال شاب آخر :"لم نكن نتوقع مشاركة الرئيس محمود عباس في جنازة شمعون بيرتس هذا الرجل المجرم الذي سفك دماء الفلسطينيين كبار وصغار، فعلى أبو مازن أن يترك حكم فلسطين بعد هذه العملة المشينة"

 

وقال غزي آخر: "الرئيس عباس بهذه الزيارة انسلخ عن شعبه الفلسطيني بالكامل، فالمشاركة بجنازة المجرم المؤسس لكيان الاحتلال والذي اغتصب فلسطين وقتل الأطفال والنساء والشباب جريمة ياعباس"

 

فيما قالت حركة الجهاد الإسلامي إن مشاركة قيادات السلطة الفلسطينية برام الله وعلى رأسهم محمود عباس في جنازة رئيس دولة الاحتلال الأسبق شمعون بيرس، خيانة كبرى  تؤكد أن السلطة  وقيادتها في واد والشعب في واد آخر".

 

كما وصفت الفصائل الفلسطينية في بيانات منفصلة لها مشاركة الرئيس عباس في جنازة بييز "باليوم الأسود"، والخيانة لدماء الشهداء وللقضية الفلسطينية.

 

وشن الناشط أحمد حسان هجوماً على الرئيس عباس، وتساءل: "ما في احتلال ما في أراضي و حقوق وشعب، و شهداء و انتهاكات ومجازر و أسرى، وما في قدس ضايعة هادول مش مهمين بيجو و بيروحو المهم السلطة و العلاقات الدبلوماسية..

يا خسارتك بحكامك يا فلسطين، الكلام لا يزال على لسان حسان، حيث ألمح قائلا: "أنت أثبت للشعب أنك عار عليهم بهاد اليوم، يسجل بالتاريخ يوم أسود".

 

فيما قالت المواطنة زينب أبو شنب على صفحتها على الفيس بوك: "بس يموت أبو مازن مفروض نزرع بجانب قبرو شجرة لوز، من النوع المر وتكون مثمرة على الدوام وكل حدا  يعزي ويقرأ الفاتحة على روحه الطاهرة يأكل حبة لوز ويقول تفوا.." على حد وصفها.

 

أما الناشطة الفلسطينية سماح أحمد فقالت: يجعلني أسمع واحد حكا عن علاقة التطبيع بين أي دولة مع إسرائيل ..بعد اليوم كلنا ننخمد ونسكت،  وذلك في إشارة إلى التطبيع العلني مع دولة الاحتلال بعد مشاركة زعماء عرب في جنازة بيريز.

 

بدوره قال المواطن على النجار إن الخائن عباس يقدم التعازي بوفاة شمعون بيريز، ويشارك الصهاينة جنازته في القدس معترفاً بعبرية المدينة الإسلامية المقدسة قائلاً  "ستذكرك مزابل التاريخ ياعباس".

 

فيما قال الشاب عبد الله زكري: "سيدي الرئيس محمود عباس، ألم ترى دماء الشهداء وصرخات الثكالا في وجوه من صافحتهم، ألم تشعر بنظرة الكره والحقد  تملئ عيونهم على أبناء شعبك.

 

في حين قال الناشط في حركة فتح  إيهاب زيد :"رغم كل أشكال العار التي علقت بها إلا أن فتح ستقول كلمتها وتلفظ أولئك الأنذال الذين لا يعرفون من الحركة سوى أسمها ومصالحهم الشخصية، فلا عزاء لقاتل قادة وأطفال شعبنا، لا عزاء لعدونا وصدق شهيدنا القائد أبو إياد صلاح خلف حين قال أخشى ما أخشاه أن تصبح الخيانة وجهة نظر.

 

أما الشاب مصطفى نقيب  فتساءل: "معقول في حدا ضايل بحب عباس!
أو بمثلوا عباس كرئيس دولة وإذا كان في حدا موجود بحب عباس شو حجته وشو موقفه للدفاع عن أفعال عباس المخزية؟.

 

كما شن الناشط في حركة فتح عبد الرحيم مبروك هجوماً على عباس وقال متهكماً على صفحته على الفيس بوك :"عظم الله أجركم سيادة الرئيس.. ربنا ستر لو انتخابات البلدية بموعدها كان جبنا كبود وفزنا". في إشارة للانعكاسات الخطيرة لهذه المشاركة على شعبية حركة فتح.

 

في حين عقبت حركة  فتح، على حضور الرئيس محمود عباس لمراسم جنازة الرئيس الأسبق بيريز، وقالت أنها جزء من مسؤوليات موقع رئيس الدولة تجاه التفات العالم أجمع لحدث الجنازة، وعملية قطع للطريق على حكومة نتنياهو في مشروع الترهيب الذي يُمارس ضد السلطة الفلسطينية ومحاولات إسرائيل لإقناع العالم بأننا في جبهة لا تؤمن إلا بالعنف والسلاح.

 

فيما وصف الكاتب والمحلل السياسي علي أبو حبلة مشاركة الرئيس عباس في جنازة شمعون بيرس بالمفاجأة  على أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح، وهي كما يقول أبو حبلة مفاجئه تعيدنا للتاريخ وتذكرنا بمفاجأة  الرئيس المصري الراحل أنور السادات بعد حرب 73  حين أعلن عن أنه على استعداد لزيارة الكنيست وإلقاء خطاب عن السلام .

 

 

اقرأ أيضا:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا